قال اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، إن الدولة المصرية، عقب القضاء على الإرهاب، بدأت تنظر إلى شمال سيناء برؤية مختلفة، من خلال وضع خطة استراتيجية للتنمية تُنفذ على مراحل حتى عام 2030، إلى جانب خطة استثمارية سنوية تستهدف تلبية الاحتياجات العاجلة، خاصة في ظل تضرر البنية التحتية والحاجة إلى تعزيز التنمية البشرية.
وأشار خلال مداخلة في برنامج" ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلاميتان منة فاروق وآية عبد الرحمن، إلى أن زيارة رئيس مجلس الوزراء للمحافظة وقطعه مسافة تقارب 160 كيلومترًا داخلها تعكس اهتمام الدولة بمتابعة تنفيذ المشروعات على الأرض، لافتًا إلى أن الزيارة شملت افتتاح مصنع لإنتاج البلاستيك، يُعد الأول من نوعه في شمال سيناء منذ سنوات طويلة، إلى جانب تفقد عدد من المشروعات، منها الميناء والمطار والتجمعات التنموية في شرق الشيخ زويد ومدينة رفح المصرية.
وفي ما يتعلق بالقطاع السياحي، أكد المحافظ أن شمال سيناء تمتلك مقومات سياحية مميزة، خاصة على ساحل البحر المتوسط، مضيفا أن المحافظة استعادت قطعة أرض كانت مخصصة لإحدى القرى السياحية المتوقفة، وتم طرحها مجددًا للاستثمار، مع عرضها حاليًا على مجلس الوزراء لاعتمادها، لتكون نواة أولى لتنشيط السياحة في المنطقة.
كما أشار إلى وجود خطة لإقامة قرية سياحية أخرى على مساحة نحو 16.
5 فدانًا بين مدينتي العريش والشيخ زويد، بالتعاون مع إحدى الشركات، مع استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، معربًا عن أمله في أن تمثل هذه المشروعات بداية لانطلاقة أوسع في قطاع السياحة بشمال سيناء، بالتوازي مع جهود التنمية الاقتصادية الشاملة التي تدعم الاستقرار المجتمعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك