هدنة وحصار المضيق نبض الملاعب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا هدنة بين حزب الله وإسرائيل ترامب: هناك فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران نيويورك.
تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني قطاع غزة.
فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال اليابان.
افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026 إسكتلندا.
فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب صرح نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، بأن المسؤولين العسكريين الروس سيأخذون نوايا فرنسا في نشر أسلحة نووية على أراضي الدول الأوروبية في الاعتبار عند تحديث قائمة بنك أهدافهم وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي أنه "نظرا لإمكانية تركيز القوات النووية الفرنسية المعلنة على مواقع في أراضي دول أوروبية غير نووية، حيث يمكنها مواصلة عملياتها، فإن هناك جانبا واحدا يستدعي اهتماما خاصا".
وقال غروشكو: "من الواضح أن جيشنا سيضطر إلى إيلاء اهتمام بالغ لهذه اللحظة في سياق تحديث قائمة الأهداف ذات الأولوية وتدوين فرنسا في الجدول في حال نشوب نزاع خطير".
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت سابق، عن نية فرنسا الانتقال إلى مفهوم "الردع المتقدم"، والذي يتضمن مناورات مشتركة مع الدول الشريكة، ونشر عناصر من القوات الاستراتيجية الفرنسية على أراضي دول أخرى في القارة الأوروبية.
وفي خطابه شهر مارس الماضي حول سياسة الردع النووي، صرح ماكرون بأن بلاده يجب أن تحكم قبضتها على عقيدتها النووية في مواجهة التهديدات الجديدة وأمر بزيادة عدد الأسلحة النووية الفرنسية.
ووفقا لوكالة الاستخبارات المركزية الفرنسية، تمتلك فرنسا 280 رأسا نوويا، وقد أبرمت الدنمارك بالفعل اتفاقية مع فرنسا بشأن الردع النووي الاستراتيجي، والتي تهدف إلى استكمال آليات الردع التابعة لحلف الناتو، كما تتفاوض بولندا مع فرنسا بشأن الانضمام إلى هذه المبادرة.
المصدر: "نوفوستي" أكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، أن حلف الناتو يركز قواته ووسائله باستمرار في القطب الشمالي ويكثف المناورات، بما في ذلك قرب المنطقة القطبية الروسية وطريق بحر الشمال.
صرحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن حلف الناتو يدرس منذ فترة طويلة سيناريوهات افتراضية لنشوب صراع مع روسيا في القطب الشمالي.
اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تصريحات فرنسا حول نيتها زيادة قدراتها النووية "مزعزعة للاستقرار".
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطاب حول برنامج الردع النووي، عن زيادة عدد الرؤوس النووية في الترسانة العسكرية للبلاد وإطلاق برنامج صواريخ فرط صوتية.
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الاثنين أن فرنسا بحاجة إلى التفكير بمنظور شامل للردع النووي يشمل القارة الأوروبية بأكملها.
صرحت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن تعزيز قدرات الردع النووي للاتحاد الأوروبي لن يجعل العالم أكثر أمانا.
صرح وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاككانين بأن أوروبا ليست قادرة في الوقت الحالي على استبدال الولايات المتحدة في مجال الردع النووي، رغم الاقتراح الفرنسي بإنشاء قدرة ردع نووي أوروبية.
التعليقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك