قناة التليفزيون العربي - بعد رفض حزب الله قبول الاتفاق القادم من واشنطن بشكل مباشر، هل تقبل أميركا إدخال تعديلات عليه؟ الجزيرة نت - بريطانيا على حافة الاستقطاب.. مقتل نوفاك يؤجج خطاب اليمين المتطرف وكالة الأناضول - الشيباني يبحث مع عطاف تعزيز التعاون بين سوريا والجزائر قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية | بين تفاؤل أوبك ومؤشرات التباطؤ.. إلى أين تتجه أسواق النفط العالمية؟ القدس العربي - “لوموند” تصف الاتفاق بين إسرائيل ولبنان بـ“المضلِّل” قناة القاهرة الإخبارية - انهيار الآمال.. جنون التصعيد الإسرائيلي في لبنان يكتب نهاية المفاوضات العربي الجديد - إدريسي عبد القادر.. من ضحية لغم إلى مرشح للبرلمان الجزائري القدس العربي - اتفاق بين لبنان وإسرائيل على «وقف إطلاق النار» وإخلاء عناصر «حزب الله» من جنوب الليطاني روسيا اليوم - لافروف: العلاقات الاقتصادية بين موسكو و واشنطن عادت إلى التوتر مجددا قناة الجزيرة مباشر - Humanitarian Window | The war in Lebanon leaves its mark on children, between killing, displaceme...
عامة

ملتقى التفسير بالجامع الأزهر: قصة الهدهد بالقرآن تعلمنا كيفية التثبت من المعلومات

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
1

في كلمته، أوضح الدكتور عبد الشافي أن قصة الهدهد مع سيدنا سليمان عليه السلام تحمل دلالات عميقة في منهج نقل الحقيقة، مستشهدًا بقوله تعالى: " فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِه...

ملخص مرصد
أكد الدكتور عبد الشافي خلال ملتقى التفسير بالجامع الأزهر أن قصة الهدهد مع سيدنا سليمان في القرآن تُعلم أهمية التثبت من المعلومات قبل نقلها، مستشهداً بآيات تدعو للتحقق الميداني والدقة في عرض الأخبار. وأشار إلى أن أسلوب الهدهد يعكس بنية الخبر الحديثة، بينما أوضح الدكتور مصطفى إبراهيم دلالات تميز الهدهد وارتباطه بالإعجاز العلمي في فهم سلوك المخلوقات.
  • قصة الهدهد تُبرز أهمية التثبت من المعلومات قبل نقلها (بحسب عبد الشافي)
  • الهدهد قدم نموذجاً مبكراً لبنية الخبر الحديث في القرآن
  • سيدنا سليمان فهم خصائص المخلوقات وسلوكها بإعجاز إلهي (بحسب مصطفى إبراهيم)
من: الدكتور عبد الشافي، الدكتور مصطفى إبراهيم، سيدنا سليمان، الهدهد أين: الجامع الأزهر (ملتقى التفسير)

في كلمته، أوضح الدكتور عبد الشافي أن قصة الهدهد مع سيدنا سليمان عليه السلام تحمل دلالات عميقة في منهج نقل الحقيقة، مستشهدًا بقوله تعالى: " فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ"، وهذه الآية تمثل نموذجا قرآنيا في التثبت من المعلومة قبل عرضها، فالهدهد لم يكتف بالنقل العابر، بل قدم خبرا قائما على المشاهدة والتحقق، وهو ما يمكن اعتباره في ضوء المفاهيم الحديثة، نموذجًا مبكرا لما يعرف بـ" التحقق الميداني للمعلومة"، بما يعكس قيمة الدقة في نقل الأخبار، وهي من أهم أسس الإعلام المهني الرصين، بالإضافة إلى أن أسلوبه في نقل المعلومات كان أسلوبا بلاغيا ودقيقا وواضحا بكلمات تحمل دلالة واضحة لا لبس فيها، وهو ما جاء في قول الحق تعالى: " إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ" كما تميز حديثه بأنه قدم لما لديه من معلومات بعنوان واضح يجذب انتباه المستمع، كما بأنه بالنظر فيما قاله الهدهد يتضح أنه تثبت من كل معلومة قبل نقلها إلى سيدنا سليمان.

وأضاف الدكتور عبد الشافي أن قصة الهدهد مع سيدنا سليمان تقدم كذلك تصورا منهجيا مختصرا لما يشبه" بنية الخبر"، حين قال الهدهد: " وجئتك من سبأ بنبأ يقين"، حيث جمع بين تحديد المصدر، وتوصيف طبيعة الخبر، والتأكيد على درجة موثوقيته، وهذا الأسلوب يعكس وعيا بنقل المعلومة وفق ترتيب منطقي يبدأ بالمصدر وينتهي بالتوثيق، وهو ما يشبه ما تعتمده المناهج العلمية الحديثة في البحث العلمي من عرض للبيانات ثم تحليلها ثم الوصول إلى النتائج، ومن هنا فإن القصة لا تقتصر على بعدها القرآني القصصي، بل تتجاوز ذلك لتؤسس لمبادئ معرفية في أن ضبط المعلومات، يقوم على الدقة، والتدرج، والوضوح في عرض المعلومات دون زيادة أو تحريف.

من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى إبراهيم أن الهدهد في القصة القرآنية لم يكن طائرا عاديا، بل ارتبط في بعض الحضارات القديمة كالفارسية والرومانية بوصفه" قائد الطيور"، وهو ما يتقاطع مع ما ورد في السياق القرآني من دلالات على تميزه داخل منظومة جيش سيدنا سليمان عليه السلام، كما أن قوله تعالى: " عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ" لا يقصد به لغة الطير بالمعنى الحرفي كما يظن البعض، وإنما هو إشارة إلى تمكين سيدنا سليمان عليه السلام من فهم خصائص المخلوقات وأساليب تواصلها وسلوكها، بما يعكس جانبًا من الإعجاز في تسخير العلم الإلهي لنبي من أنبيائه، مضيفا أن سيدنا سليمان عليه السلام كان له جيش عظيم متعدد، قال الله تعالى: " وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ"، والمقصود بـ" يوزعون" أي ينظمون في صفوف محكمة ويمنعون من التقدم أو التخلف عن النظام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك