Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

أستاذ علاقات دولية: مصر لن تتخلى عن دعم الخليج في ظل الظروف الإقليمية الراهنة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن الأمن القومي المصري والخليجي يُعد كياناً واحداً لا يتجزأ، مشدداً على وجود تنسيق كبير على أعلى المستويات بين القاهرة والعواصم الخليجية يؤكد على مبدأ" و...

ملخص مرصد
أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن مصر لن تتخلى عن دعم دول الخليج في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، مشدداً على وحدة الأمن القومي المصري والخليجي. وأوضح أن القاهرة تسعى لخفض التصعيد عبر حلول دبلوماسية، مع رفضها لأي اعتداء على سيادة دول الخليج. كما أشار إلى التزام مصر بسياسة "مسافة السكة" لحماية أمن الخليج باعتباره ركيزة استقرار المنطقة.
  • مصر لن تتخلى عن دعم الخليج في ظل الظروف الإقليمية الحالية بحسب أستاذ العلاقات الدولية حامد فارس.
  • القاهرة تسعى لخفض التصعيد عبر حلول دبلوماسية ورفضها لاعتداء على سيادة دول الخليج.
  • التزام مصر بسياسة "مسافة السكة" لحماية أمن الخليج ركيزة استقرار الشرق الأوسط.
من: الدكتور حامد فارس أين: مصر ودول الخليج

أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن الأمن القومي المصري والخليجي يُعد كياناً واحداً لا يتجزأ، مشدداً على وجود تنسيق كبير على أعلى المستويات بين القاهرة والعواصم الخليجية يؤكد على مبدأ" وحدة المصير".

وأوضح الدكتور فارس، خلال مداخلة هاتفية بقناة اكسترا نيوز، أن الدولة المصرية، بقيادتها السياسية وشعبها، تمتلك انتماءً حقيقياً للأشقاء في دول الخليج، مؤكداً أن مصر لم ولن تتخلى عن دعمهم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، والتي تلقي بظلالها على كافة الشعوب العربية وليس الخليج فقط، وأشار إلى أن العلاقات" المصرية - الكويتية" هي علاقات تاريخية راسخة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، مما يعكس حجم الروابط القوية والمسار المشترك بين البلدين.

دبلوماسية التهدئة ورفض التصعيدوحول التحركات المصرية إزاء التوترات في المنطقة، بيّن أستاذ العلاقات الدولية أن هناك تحركات واضحة من قبل القاهرة لخفض التصعيد والبحث عن حلول دبلوماسية وسياسية، بعيداً عن العمل العسكري، وأضاف أن الدولة المصرية، بفضل إدراكها العميق لخطورة توسيع نطاق العمليات العسكرية، حرصت بشدة على تجنيب دول الخليج الدخول في" معادلات صفرية" لا طائل ولا عائد منها.

عقيدة" مسافة السكة" والتشاور الاستراتيجيوفيما يتعلق بموقف الرئيس عبد الفتاح السيسي، شدد الدكتور فارس على رفض مصر القاطع لأي اعتداء على سيادة دولة الكويت أو أي دولة عربية أخرى، مؤكداً التزام مصر الكامل بحماية مقدرات الشعوب الخليجية، وأعاد التذكير بالسياسة التي أرساها الرئيس السيسي منذ عام 2014 والمسماة بـ" مسافة السكة"، والتي تُترجم الإيمان المصري الراسخ بأن أمن الخليج هو ركيزة أساسية لاستقرار الشرق الأوسط والعالم.

واختتم الدكتور حامد فارس تصريحاته بالإشارة إلى التطور المؤسسي في العلاقات" المصرية - الخليجية"، مستشهداً بتوقيع" آلية التشاور السياسي المصري الخليجي" في ديسمبر 2021، والتي حضرها وزير الخارجية المصري.

وأكد أن هذه الآلية عكست التعاون والشراكة الاستراتيجية القائمة على قاعدة: " إذا سقطت مصر سقط الخليج، وإذا سقط الخليج سقطت مصر"، مما يثبت نجاح الدولة المصرية في إيجاد تفاهمات حقيقية تحمي الأمن القومي العربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك