وأكدت أن السنة المستحبة هي الإنصات للأذان وترديده، وترك الانشغال بالكلام أو غيره، لقول النبي ﷺ: «إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن».
وبيّنت الدار أن ترك الكلام أثناء الأذان أولى وأفضل، لأن الأذان يفوت بخلاف باقي الأعمال التي يمكن تأجيلها.
وأشارت إلى أنه يجوز الكلام عند الحاجة دون كراهة، لكن الأصل هو الانشغال بالذكر والترديد طلبًا للأجر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك