الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

كيف أصبحت الأقمار الصناعية الصينية أداة حاسمة في الحرب على إيران؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

منذ انطلاق العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران المسماة" الغضب الملحمي" في 28 فبراير/شباط الماضي، أظهرت الصين حذرا شديدا في دعمها المباشر. فرغم إدانتها للضربات، والتقارير الاستخباراتية الأمريكية التي ح...

ملخص مرصد
كشفت تقارير عن دور حاسم للأقمار الصناعية الصينية في الحرب على إيران، إذ قدمت صوراً عالية الدقة للمنطقة رغم تعتيم الولايات المتحدة على أقمارها. كما عززت الشركات الصينية من قدراتها التكنولوجية بزيادة عدد الأقمار إلى 640 قمراً، متفوقة في دقة التصوير وتكراره. واستخدمت هذه الصور لفضح أضرار عسكرية أمريكية وكشف تحركات في المنطقة، رغم العقوبات الأمريكية على بعض الشركات الصينية.
  • الصين قدمت صوراً فضائية عالية الدقة للمنطقة رغم تعتيم الولايات المتحدة على أقمارها الصناعية.
  • أطلقت الصين 120 قمراً للاستشعار عن بعد في 2025، ليصبح إجمالي أقمارها 640 قمراً في المدار.
  • شركات صينية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور وكشف تحركات عسكرية أمريكية في المنطقة.
من: الصين، الولايات المتحدة، الحرس الثوري الإيراني أين: الشرق الأوسط

منذ انطلاق العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران المسماة" الغضب الملحمي" في 28 فبراير/شباط الماضي، أظهرت الصين حذرا شديدا في دعمها المباشر.

فرغم إدانتها للضربات، والتقارير الاستخباراتية الأمريكية التي حذرت من نقلها صواريخ تُحمل على الكتف قادرة على ضرب المروحيات، أو وصول سفن محملة بـ" بيركلورات الصوديوم" المخصصة لوقود الصواريخ، ظلت بكين مُقلّة عسكريا.

لكن تقريرا لمجلة الإيكونوميست يكشف أنها قدمت مساهمة غير مباشرة -وربما هي الأهم على الإطلاق- من مكان أبعد بكثير: الفضاء.

list 1 of 2أستراليا و7 دول أوربية تتحرك لتقييد وصول القصر لوسائل التواصل الاجتماعيlist 2 of 2" حياة ذكية" ترصد انطلاقة" ويب سوميت قطر" باستثمارات ملياريةمع ضغط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لفرض تعتيم على صور الأقمار الصناعية الأمريكية، غصت منصات التواصل بصور لمنطقة الشرق الأوسط التقطتها أقمار صينية.

كما منح هذا التعتيم" فرصة إعلانية ذهبية" لشركات الأقمار الصينية، إذ يرى المؤسس المشارك لخدمة" كومون سبيس" (Commonspace) بيل غرير أن واشنطن تُضر شركاتها بتقييد وصولها، بينما يحصل خصومها على البيانات بسهولة.

أدلة التعاون وطفرة تكنولوجيةوتظهر السجلات -وفقا للمجلة- أن شركة" تشاينا سيوي" الحكومية التقطت صورا عالية الدقة لمواقع عسكرية أمريكية.

كما نقلت صحيفة فايننشال تايمز أن الحرس الثوري الإيراني اشترى قمرا صناعيا صينيا، مما قد يفسر مصدر الصور التي تنشرها وسائل الإعلام الإيرانية لنتائج ضرباتها.

يأتي ذلك وسط طفرة فضائية صينية، فبإطلاقها أكثر من 120 قمرا للاستشعار عن بعد في عام 2025 وحده، تخطى إجمالي أقمارها في المدار 640 قمرا.

وتدير شركة (CGST) المرتبطة بجيش التحرير الشعبي شبكة" جيلين-1" التي تضم 100 قمر، وتخطط لتصوير أي بقعة كل 10 دقائق.

وباتت الأقمار الصينية تضاهي نظيرتها الأمريكية، فقمر" سوبر فيو نيو-1" يوازي دقة" فانتور" الأمريكي، وتتفوق بكين في" وتيرة التصوير" وتقنيات" الحوسبة الطرفية" التي تعالج البيانات في الفضاء قبل إرسالها للأرض.

أسهمت الصور الصينية في إرساء واقع أكثر شفافية، إذ كشفت أضرارا لحقت بمنصات عسكرية أمريكية ومواقع طاقة خليجية.

وتبرز هنا شركة" ميزار فيجن" الصينية التي نشرت صورا معززة بالذكاء الاصطناعي لطائرات وبطاريات" باتريوت" أمريكية.

ورغم الشكوك في أن الصور الأصلية التقطتها شركة" إيرباص" الأوروبية، استخدمت الشركة الصينية الذكاء الاصطناعي لأداء مهمتين:الأولى: التعرف على الأجسام غير الواضحة بحسب شكلها وحجمها.

الثانية: التتبع الزمني عبر دمج" صورة واحدة عالية الدقة" لتحديد المواقع مع" صور كثيرة ورخيصة منخفضة الدقة" لرصد حركة المغادرة والقدوم.

كما يوفر نشر هذه الصور للعلن" تدريبا مجانيا ومباشرا" للخوارزميات.

فبتعليق الباحثين على أخطاء التحليل، يمكن للمهندسين الصينيين تصحيح النماذج بسرعة، كأن يتعلموا التمييز الدقيق لشكل رادارات منظومة الدفاع الجوي" ثاد" (THAAD).

عقوبات متجاوَزة وسباق" الفيديو"لم يوقف سجل العقوبات الأمريكية هذا التمدد.

ففي عام 2023، عاقبت واشنطن شركة (CGST) لتقديمها صورا لأوكرانيا لصالح مجموعة" فاغنر" الروسية، كما اتهمتها الخارجية الأمريكية بتزويد الحوثيين بصور ساعدت في استهداف السفن في البحر الأحمر.

ورغم ذلك لم تتأثر الصناعة، إذ جمعت شركة" سبيستي" (Spacety) المعاقَبة أمريكيا للسبب ذاته تمويلا بقيمة 190 مليون دولار في أبريل/نيسان الجاري.

واليوم، تستعد الصين لتقنية" الفيديو" الفضائي عبر كوكبتيْ" جيلين-1″ و" تشوهاي-1" باستخدام اتصالات الليزر لنقل البيانات، لتكسر تفرد شركة" بلانيت" (Planet) الأمريكية بوصفها جهة وحيدة موثقة علنا في هذا المجال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك