قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

ما لا يشمّه الذكاء الاصطناعي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
3

لطالما هُمّشت حاسة الشمّ في الفلسفة والأدب لصالح البصر والسمع اللذين يرتبطان بالتفكير واللغة والرؤيا وما يسعى العقل إلى دراسته واختباره، ورغم صلة الرائحة الوثيقة بالحسّ، إلا أن حاستي التذوق واللمس تفو...

ملخص مرصد
تسلط الدراسات الحديثة الضوء على استحالة تحويل حاسة الشم إلى تقنية رقمية مقارنة بحواس أخرى، رغم محاولات دمج الروائح في قواعد بيانات ضخمة. يبرز الفشل في إكساء الذكاء الاصطناعي بقدرة تمييز الروائح المناسبة للمشاهد أو النصوص، بينما يتقن تخيل الصور والألوان. يرى علماء أن تطوير هذه القدرة يتطلب تحميل التطبيقات ببيانات تعزز الذاكرة الحسية للروائح وعلاقاتها الشخصية.
  • الذكاء الاصطناعي يفشل في تمييز الروائح المناسبة للنصوص أو المشاهد بحسب دراسات حديثة
  • حاسة الشم تفتقر إلى الربط بين الرائحة والوعي والفكر مقارنة بحواس أخرى
  • العلماء يقترحون تحميل التطبيقات ببيانات تعمّق ذاكرة الروائح وعلاقاتها الشخصية
من: العلماء، أفلاطون، أرسطو، كانط، ابن سينا، إخوان الصفا، ماركيز، صنع الله إبراهيم، ألبير كامو

لطالما هُمّشت حاسة الشمّ في الفلسفة والأدب لصالح البصر والسمع اللذين يرتبطان بالتفكير واللغة والرؤيا وما يسعى العقل إلى دراسته واختباره، ورغم صلة الرائحة الوثيقة بالحسّ، إلا أن حاستي التذوق واللمس تفوقتا أيضاً لامتلاكهما ميزة الاقتراب والاستهلاك المباشر للأشياء من حولنا.

ثمة كتابات سعت إلى اختراق الهيمنة البصرية السمعية بالإشارة إلى وظائف إدراكية يقوم بها الأنف باستيعاب الغامض والبعيد، وهو ما أكده العلم بأن الاستنشاق هو الأكثر نفاذاً إلى دماغنا وتأثيراً عليه.

ما حدث مع البشرية على مرّ التاريخ يعاد اليوم مع الآلة، إذ تنفي دراسات نُشرت في الأشهر الأخيرة أسطورة تحويل الشمّ إلى حاسة رقمية، من خلال تصميم أجهزة محمولة تسجّل الروائح بنفس طريقة تسجيل الأصوات أو الفيديو، وتدمجها مع الأصوات واللغة والصورة والحركة ضمن قاعدة بيانات ضخمة، لم تحرز تطوراً كبيراً خارج تصنيف الروائح وابتكار جديد منها، بدليل استخدامها في تطوير صناعة العطور.

لا يمكن فصل الاستنشاق عن الفكر، وهذا ما يزال غائباً عن حدود الذكاء الاصطناعييبرز ذلك بوضوح ضمن محاولات الذكاء الاصطناعي إنشاء نصوص أدبية أو سيناريوهات لأفلام، تفشل عادة في تحديد الرائحة المناسبة للأمكنة والأشخاص والمشاهد التي يتم وصفها، أو إدراك ما إذا كانت الروائح متناسقة أم لا، بينما يبدي دقة أكثر في تخيّل الصور والألوان والكلمات والخرائط وإظهارها مع المذاق أو الصوت أو الشعور المرتبط بها.

يجادل بعض العلماء بأنه يمكن تحسين الأداء الشمّي للتطبيقات الذكية عبر تحميلها بمزيد من البيانات التي تعمّق ذاكرة الرائحة وعلاقتها بتاريخنا الشخصي وتفضيلاتنا الحميمة أو إحساسنا بالنفور، مثل علاقة رائحة الخبز بالطفولة ورائحة الجسد التي تدفع للإثارة أو تلك التي تصيبنا بالقرف والاشمئزاز.

ويلفت هذا الفريق إلى أن حاسة الشم التي أُهمِلت كثيراً في التاريخ الإنساني تستعاد وتزداد قدراتها من خلال تمارين استندت إلى تجارب علمية، وتقوم على شمّ أنواع من الزيوت والمواد وتوسيع دائرة الأشياء التي يمكن التعرّف عليها من خلال رائحتها، ويمكن أن تصل إلى مليارات الروائح.

اكتشف الإنسان بعد آلاف السنين أن الشم حاسة أساسية.

ولا تتصل باللذة والإحساس فقط كما قال أفلاطون وأرسطو، أو أنه يمكن الاستغناء عنها بحسب كانط، أو أنها قد تفيد بتعديل المزاج وتوازن الجسد وما يتعلق بالجانب النفسي والوجداني على أبعد تقدير لدى ابن سينا وإخوان الصفا في الفلسفة الإسلامية.

لا يمكن فصل الاستنشاق عن الوعي والفكر، وهو ما لا يزال غائباً عن الذكاء الاصطناعي.

الرائحة التي تتراكم دلالاتها والصور التي تحيل إليها في ذاكرة أجيال رواية" مئة عام من العزلة" لماركيز؛ ماضيهم الذي يلاحقهم ورغباتهم الدفينة وهلوساتهم، أو في رواية" تلك الرائحة" لصنع الله إبراهيم حيث الرائحة تحيل إلى حصار السلطة بمركباتها السياسية والاجتماعية والثقافية للبطل العاجز عن الفكاك منها، أو كيف تغدو الحواس عبئاً وجودياً، ومنها الشم، في تعظيم الشعور بالعبث في رواية" الغريب" لألبير كامو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك