BBC عربي - كأس العالم 2026: من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال وكالة سبوتنيك - مجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون بشأن فرض عقوبات على روسيا الجزيرة نت - صدمة الطاقة تدخل دفاتر العجز.. هل تعود أوروبا إلى دعم الفواتير؟ يني شفق العربية - قتيل بغارات الاحتلال الإسرائيلي على النبطية رغم جهود تثبيت الهدنة يني شفق العربية - ترامب يعرض لقاء خامنئي لإنهاء الحرب ويفتح باب الاتفاق النووي قناة التليفزيون العربي - أكثر من 10 غارات على نفس المنطقة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات في جنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - Following Trump's remarks about reopening the Strait of Hormuz, Iran affirms its role with Oman i... وكالة الأناضول - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس وزوجته يني شفق العربية - الجابريات في جنين.. موقع استراتيجي بمرمى المصادرة الاحتلالية التلفزيون العربي - شهداء وأوامر إخلاء.. 150 غارة في ليلة واحدة على جنوب لبنان وبقاعه
عامة

مكبات النفايات في غزة.. بؤر للأمراض وملاذ للمعدمين

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

غزة: تتفاقم المخاطر الصحية والبيئية في قطاع غزة مع اضطرار آلاف النازحين الفلسطينيين الذين دمرت الإبادة الإسرائيلية منازلهم إلى الإقامة في خيام قرب مكبات النفايات، حيث يدفعهم الفقر وانعدام الموارد للبح...

ملخص مرصد
تشهد غزة تدهوراً صحياً وبيئياً خطيراً بسبب تكدس النفايات في الشوارع ومخيمات النزوح، ما يهدد باندلاع أوبئة بين النازحين الذين يضطرون للعيش قرب مكبات القمامة. وتعزى الأزمة إلى عجز البلديات عن جمع النفايات بسبب الحصار الإسرائيلي ونقص الموارد، بينما حذرت منظمات محلية ودولية من تفشي الأمراض. كما يعاني النازحون من الفقر والجوع، ما يدفعهم للبحث في القمامة للحصول على لقمة عيش.
  • أكثر من 80% من سكان غزة عاطلون عن العمل بحسب البنك الدولي
  • أطفال ينبشون القمامة بحثاً عن طعام أو مواد قابلة للاستخدام
  • حالة مجاعة أعلنت في غزة في أغسطس 2025 وتوقعت امتدادها لثلاث مدن بحلول سبتمبر
من: النازحين، البلديات، مجلس الخدمات المشتركة، البنك الدولي، منظمة الصحة العالمية أين: قطاع غزة (مدينة غزة، بيت لاهيا، دير البلح، خان يونس)

غزة: تتفاقم المخاطر الصحية والبيئية في قطاع غزة مع اضطرار آلاف النازحين الفلسطينيين الذين دمرت الإبادة الإسرائيلية منازلهم إلى الإقامة في خيام قرب مكبات النفايات، حيث يدفعهم الفقر وانعدام الموارد للبحث بين القمامة عن مواد تعينهم على البقاء.

وتحذر الجهات المحلية المعنية بإدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة من كارثة بيئية وصحية وشيكة، جراء تكدس كميات كبيرة من النفايات في الشوارع والأحياء السكنية ومخيمات النزوح.

ويعزى تفاقم الأزمة لتعذر وصول طواقم البلديات إلى المكبات الرئيسية قرب الحدود الشرقية للقطاع بسبب تواجد جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب نقص حاد في الآليات والوقود والإمكانات اللازمة لجمع النفايات ونقلها ومعالجتها.

وفي بيان صدر الخميس، قال مجلس الخدمات المشتركة لإدارة النفايات الصلبة في وسط وجنوبي القطاع إن استمرار الأزمة ينذر بتفشي الأمراض، خاصة في البيئات المكتظة بالنازحين.

وتنعكس هذه الأوضاع على الواقع الصحي في محيط المكبات، حيث تنتشر الروائح الكريهة والدخان الناتج عن حرق النفايات، إلى جانب تكاثر الحشرات والقوارض، ما يهيئ بيئة خصبة لانتشار الأمراض الجلدية والمعوية، لا سيما بين الأطفال.

ويزداد هذا التدهور حدة مع اضطرار آلاف الفلسطينيين للإقامة في خيام مهترئة من النايلون والقماش، عقب تدمير إسرائيل منازلهم خلال الإبادة، في ظل استمرار الحصار ومنع إدخال المنازل المتنقلة ومواد البناء، ما يفاقم من خطورة الأوضاع الصحية والمعيشية.

النازح عطا معروف من بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع يقول إن العيش قرب مكبات النفايات بات أمرا مفروضا على كثير من العائلات، مضيفا: “نجمع الورق والنايلون والحطب لإشعال النار من أجل الخبز والطهي، فلا يوجد غاز ولا وقود”.

ويضيف أن غياب فرص العمل ومصادر الدخل أجبرهم على العمل داخل المكبات رغم مخاطرها، مشيرا إلى انتشار الحكة والأمراض بين العاملين، خصوصا الأطفال.

وخلال عامين من الإبادة الإسرائيلية التي اندلعت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تعرض اقتصاد غزة لدمار واسع، ما أدى إلى فقدان آلاف العمال مصادر رزقهم.

ووفق البنك الدولي، ارتفعت البطالة إلى نحو 80 بالمئة، بينما تعتمد غالبية الأسر على المساعدات لتأمين احتياجاتها الأساسية.

وفي مدينة غزة، ينبش أطفال بين أكوام القمامة بحثا عن مواد قابلة للاستخدام أو طعام لهم.

وفي 22 أغسطس/ آب 2025 أعلنت “المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي” حدوث مجاعة في مدينة غزة (شمال)، وتوقعت أن تمتد إلى مدينتي دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول 2025.

الطفل سامر وديع (13 عاما) يقول: “نتعرض لجروح أثناء البحث، وأحيانا نأكل مما نجده بسبب الجوع”، مؤكدا أن غياب البدائل يدفعهم للاستمرار.

وتعيش عائلات بأكملها في خيام ملاصقة لهذه المكبات، وسط غياب الخدمات الصحية والبيئية.

أما النازحة شروق عبد العال فتقول إن أطفالها يعانون من أمراض وارتفاع في الحرارة بسبب البيئة المحيطة.

وتضيف: “الحشرات في كل مكان، وأحيانا يجلب الأطفال طعاما من المكب فنضطر لطهيه”.

وتطالب عبد العال بتوفير مأوى أكثر أمانا، قائلة: “نريد مكانا نظيفا نعيش فيه بعيدا عن هذه المكبات”.

وفي السياق، حذرت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، حنان بلخي في 13 أبريل الجاري، من أن تفشي الأمراض في غزة قد يمتد إلى خارجها، في ظل القيود المستمرة على دخول المساعدات.

كما حذرت بلديات القطاع والدفاع المدني مرارا من المخاطر الناجمة عن انتشار النفايات قرب أماكن النزوح، إلا أن نقص الآليات والوقود وصعوبة الوصول إلى المكبات في المناطق الشرقية يعيق جهود المعالجة.

وتأتي هذه التطورات رغم اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ أكتوبر 2025، مع استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال المساعدات.

وأنهى الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك