وتأتي عمليات الإطلاق التي جرت الأحد وأشرف عليها الزعيم كيم جونغ أون، في أعقاب تجارب أخرى أجريت في الأسابيع الأخيرة على أسلحة تشمل صواريخ بالستية وصواريخ كروز مضادة للسفن وذخائر عنقودية.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن" خمسة صواريخ بالستية تكتيكية أُطلقت باتجاه منطقة مستهدفة حول جزيرة تبعد نحو 136 كيلومتراً وأصابت منطقة مساحتها من 12,5 الى 13 هكتاراً بكثافة عالية جداً، ما أظهر قوتها القتالية بشكل كامل".
وأضاف البيان أن الاختبار كان يهدف إلى" تقييم قوة الرأس الحربي لصاروخ +هواسونغفو-11 را+ أرض-أرض البالستي التكتيكي".
وبحسب الوكالة، أعرب كيم عن" رضاه الكبير عن نتائج الاختبار"، مشيراً إلى أن" تطوير وإدخال رؤوس حربية مختلفة بقنابل عنقودية يمكن أن يعزز القدرة على الضرب بكثافة عالية لإخضاع منطقة محددة، فضلاً عن القدرة على الضرب بدقة عالية".
وكانت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية قد أعلنت الأحد عن رصد عدة صواريخ بالستية أطلقت من كوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق، في إشارة إلى المسطح المائي الذي يعرف أيضا باسم بحر اليابان.
وأفادت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان أن" على بيونغ يانغ أن توقف فوراً استفزازاتها الصاروخية المتتالية التي تفاقم التوتر".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك