الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

مكبات النفايات بغزة.. بؤر للأمراض وملاذ للمعدمين

وكالة الأناضول
1

غزة / حسني نديم / الأناضولتتفاقم المخاطر الصحية والبيئية بقطاع غزة مع اضطرار آلاف النازحين الفلسطينيين الذين دمرت الإبادة الإسرائيلية منازلهم إلى الإقامة في خيام قرب مكبات النفايات، حيث يدفعهم الفقر...

ملخص مرصد
تشهد غزة تدهوراً صحياً وبيئياً خطيراً بسبب تكدس النفايات في الشوارع ومخيمات النزوح، ما يهدد بوقوع كارثة صحية. يعيش آلاف النازحين في خيام قرب مكبات النفايات بحثاً عن مواد للبقاء، في ظل غياب الخدمات الأساسية. حذرت جهات محلية من تفشي الأمراض، بينما تعاني الأسر من الفقر وانعدام الأمن الغذائي.
  • تكدس النفايات في غزة يهدد بوقوع كارثة صحية وبيئية بحسب الجهات المحلية
  • أسر نازحة تعيش قرب مكبات النفايات بحثاً عن مواد للبقاء (قال عطا معروف)
  • حذرت منظمة الصحة العالمية من انتشار الأمراض خارج غزة بسبب القيود على المساعدات
من: النازحين، الجهات المحلية، منظمة الصحة العالمية أين: قطاع غزة

غزة / حسني نديم / الأناضولتتفاقم المخاطر الصحية والبيئية بقطاع غزة مع اضطرار آلاف النازحين الفلسطينيين الذين دمرت الإبادة الإسرائيلية منازلهم إلى الإقامة في خيام قرب مكبات النفايات، حيث يدفعهم الفقر وانعدام الموارد للبحث بين القمامة عن مواد تعينهم على البقاء.

وتحذر الجهات المحلية المعنية بإدارة النفايات الصلبة بقطاع غزة من كارثة بيئية وصحية وشيكة، جراء تكدس كميات كبيرة من النفايات في الشوارع والأحياء السكنية ومخيمات النزوح.

ويعزى تفاقم الأزمة لتعذر وصول طواقم البلديات إلى المكبات الرئيسية قرب الحدود الشرقية للقطاع بسبب تواجد الجيش الإسرائيلي، إلى جانب نقص حاد في الآليات والوقود والإمكانات اللازمة لجمع النفايات ونقلها ومعالجتها.

وفي بيان صدر الخميس، قال مجلس الخدمات المشتركة لإدارة النفايات الصلبة في وسط وجنوبي القطاع إن استمرار الأزمة ينذر بتفشي الأمراض، خاصة في البيئات المكتظة بالنازحين.

وتنعكس هذه الأوضاع على الواقع الصحي في محيط المكبات، حيث تنتشر الروائح الكريهة والدخان الناتج عن حرق النفايات، إلى جانب تكاثر الحشرات والقوارض، ما يهيئ بيئة خصبة لانتشار الأمراض الجلدية والمعوية، لا سيما بين الأطفال.

ويزداد هذا التدهور حدة مع اضطرار آلاف الفلسطينيين للإقامة في خيام مهترئة من النايلون والقماش، عقب تدمير إسرائيل منازلهم خلال الإبادة، في ظل استمرار الحصار ومنع إدخال المنازل المتنقلة ومواد البناء، ما يفاقم من خطورة الأوضاع الصحية والمعيشية.

النازح عطا معروف من بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع يقول إن العيش قرب مكبات النفايات بات أمرا مفروضا على كثير من العائلات، مضيفا: " نجمع الورق والنايلون والحطب لإشعال النار من أجل الخبز والطهي، فلا يوجد غاز ولا وقود".

ويضيف أن غياب فرص العمل ومصادر الدخل أجبرهم على العمل داخل المكبات رغم مخاطرها، مشيرا إلى انتشار الحكة والأمراض بين العاملين، خصوصا الأطفال.

وخلال عامين من الإبادة الإسرائيلية التي اندلعت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تعرض اقتصاد غزة لدمار واسع، ما أدى إلى فقدان آلاف العمال مصادر رزقهم.

ووفق البنك الدولي، ارتفعت البطالة إلى نحو 80 بالمئة، بينما تعتمد غالبية الأسر على المساعدات لتأمين احتياجاتها الأساسية.

وفي مدينة غزة، ينبش أطفال بين أكوام القمامة بحثا عن مواد قابلة للاستخدام أو طعام لهم.

وفي 22 أغسطس/ آب 2025 أعلنت" المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" حدوث مجاعة في مدينة غزة (شمال)، وتوقعت أن تمتد إلى مدينتي دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول 2025.

الطفل سامر وديع (13 عاما) يقول لمراسل الأناضول: " نتعرض لجروح أثناء البحث، وأحيانا نأكل مما نجده بسبب الجوع"، مؤكدا أن غياب البدائل يدفعهم للاستمرار.

وتعيش عائلات بأكملها في خيام ملاصقة لهذه المكبات، وسط غياب الخدمات الصحية والبيئية.

** معاناة النازحين مستمرةأما النازحة شروق عبد العال فتقول إن أطفالها يعانون من أمراض وارتفاع في الحرارة بسبب البيئة المحيطة.

وتضيف: " الحشرات في كل مكان، وأحيانا يجلب الأطفال طعاما من المكب فنضطر لطهيه".

وتطالب عبد العال بتوفير مأوى أكثر أمانا، قائلة: " نريد مكانا نظيفا نعيش فيه بعيدا عن هذه المكبات".

وفي السياق، حذرت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، حنان بلخي في 13 أبريل الجاري في مقابلة مع الأناضول، من أن تفشي الأمراض في غزة قد يمتد إلى خارجها، في ظل القيود المستمرة على دخول المساعدات.

كما حذرت بلديات القطاع والدفاع المدني مرارا من المخاطر الناجمة عن انتشار النفايات قرب أماكن النزوح، إلا أن نقص الآليات والوقود وصعوبة الوصول إلى المكبات في المناطق الشرقية يعيق جهود المعالجة.

وتأتي هذه التطورات رغم اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ أكتوبر 2025، مع استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال المساعدات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك