Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما العربي الجديد - الأردن يرسل قافلة إغاثية إلى لبنان عبر سورية روسيا اليوم - "Streets of Rage" تتحول إلى فيلم سينمائي مع الحفاظ على طابع اللعبة الكلاسيكي سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. مقتل جندي أممي وهجمات على جنوب لبنان الجزيرة نت - مصر تمضي في طرح "سندات ساموراي" بقيمة نصف مليار دولار القدس العربي - “تنظيم تالتة إعدادي” قضية إرهاب في مصر… ومحام يسخر: أعضاؤه كانوا يلتقون في حصة الألعاب وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف إطلاق النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر
عامة

ورق تواليت "كريستالي".. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مكان

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 شهر
2

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تمكّنت الفنانة الباكستانية سارة شكيل من إضفاء بريقها الخاص إلى كل ما يحيط بها، حيث لم تسلم أغراض كثيرة من كريستالاتها اللامعة، سواء في العالمين الرقمي والواقعي. ...

ملخص مرصد
أضفت الفنانة الباكستانية سارة شكيل بريقًا فنيًا لأغراض يومية من خلال الكريستالات اللامعة، متجاوزة العالم الرقمي إلى الواقع. اعتبرت شكيل أن اللمعان لغة تعبيرية تحمل تناقضات الحياة، مثل الشوق والشفاء والحزن. تحول عملها إلى مساحة تجمع الفن، التكنولوجيا، والبعد العلاجي النفسي بحسب تصريحاتها لموقع CNN بالعربية.
  • الفنانة الباكستانية سارة شكيل تزيّن أغراضاً يومية بالكريستالات اللامعة
  • اللمعان في أعمالها يعكس تناقضات الحياة مثل الشوق والشفاء والحزن (قال شكيل)
  • انتقلت أعمالها من الرقمي إلى الواقع مع التركيز على الشعور قبل المادة
من: سارة شكيل أين: دبي، لندن

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تمكّنت الفنانة الباكستانية سارة شكيل من إضفاء بريقها الخاص إلى كل ما يحيط بها، حيث لم تسلم أغراض كثيرة من كريستالاتها اللامعة، سواء في العالمين الرقمي والواقعي.

مع مرور الوقت، تحوّل عملها الفني وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مساحة تجمع بين الفن، والتكنولوجيا، والبعد العلاجي النفسي.

زيّنت الكريستالات البرّاقة أعمالها لتطال عناصر يومية ومألوفة، من القطط والطائرات، إلى شطائر البرغر، وحلوى الماكارون الفرنسية، مرورًا بفاكهة الليمون، وفنجان القهوة، ومياه البحار، وصولًا إلى ورق التواليت.

وفي منظورها الفني، لا تُعدّ المواد اللامعة مجرّد عناصر زخرفية، بل لغة تعبير تحمل تناقضًا وقوة، وتعكس الضوء الذي لا يمكن إدراكه سوى في حضور الظلام الذي يحيط به.

في مقابلة لها مع موقع CNN بالعربية، قالت شكيل: " في عملي، اللمعان ليس سطحيًا، بل لغة تعبّر عن الشوق، والشفاء، والذاكرة، والوفرة، والهشاشة، والبقاء، وأحيانًا الحزن أيضًا.

يمكن للكريستال أن يبدو احتفاليًا من زاوية، ومكسورًا من زاوية أخرى، وهذه الثنائية قريبة جدًا من الحياة نفسها".

اعتبرت الفنانة الباكستانية أنّ الخيال، عندما يُمارَس بصدق، ليس هروبًا من الواقع، بل طريقة أعمق للتعبير عنه، ومساحة لإعادة صياغة ما نظن أننا نعرفه.

فهي لم تكن يومًا مهتمة بتجميل العالم لمجرد جعله أكثر جمالًا، بل بتحويله إلى طريقة تسمح للناس بالنظر إليه من جديد، ربما ببطء أكبر أو بحساسية أعلى، ورؤية ما كان موجودًا دومًا لكن تمّ تجاهله.

وأوضّحت شكيل أن ما بدأته من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العالم الرقمي، انتقل لاحقًا نحو العالم الواقعي، لكن منهجيتها في الحالتين تنطلق من الشعور قبل المادة.

أما عن آلية عملها، فقد قالت: " أبدأ أحيانًا بصورة فوتوغرافية، أو بذكرى، أو بحدث سياسي أو ثقافي، أو حتى بهوس بصري لا يفارقني.

في الأعمال الرقمية أقوم بالتأليف، والتشويه، والتركيب، وتكثيف الصور حتى تصل إلى وضوح عاطفي معيّن، بينما في الأعمال المادية والتجهيزات، تتحول العملية إلى شيء أكثر حسّية وهندسية".

تعتمد شكيل في اختيار المواد داخل أعمالها المادية على روح كل عمل، من كثافة الكريستال، إلى طريقة انعكاس الضوء، ودرجة اللون، والحجم، والبيئة المحيطة، وحتى المسافة التي يُشاهَد منها العمل.

وأضافت شكيل أن ما" ما يراه الجمهور في النهاية هو غالبًا نتيجة طبقات متعددة من التطوير.

وتكون النسخ الأولى أكثر هدوءًا، وأحيانًا أكثر مباشرة أو حتى فوضوية.

أستمر في العمل حتى يبدأ العمل بالتفاعل معي، وعندها فقط لا يعود مجرد زخرفة، بل يصبح حيًّا، وهذا عادة هو الوقت الذي أعرف فيه أنه اكتمل".

من خلال أعمالها على وسائل التواصل، فسّرت الفنانة الباكستانية المقيمة في العاصمة البريطانية لندن أن تحويلها لرموز عالمية مثل علم لبنان، وخريطة إيران، أو كرة كريستيانو رونالدو إلى أعمال فنية، ينطلق من مكان إنساني وعاطفي قبل أن يكون سياسيًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك