القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
اقتصاد

وفاة ضياء العوضي..نهاية غامضة لـ«طبيب الجدل» في دبي و«عكاظ»تكشف أسرار الـ 48 ساعة

عكاظ | اقتصاد
عكاظ | اقتصاد منذ 1 شهر

بعد سنوات من إثارة الجدل بنصائحه التي دعت المرضى إلى تقليل الأدوية بل والتخلي عنها، انتهت حياة استشاري التغذية العلاجية الدكتور ضياء العوضي في ظروف غامضة داخل فندق بدبي، لتتحول قصته من جدل طبي واسع إل...

ملخص مرصد
توفي استشاري التغذية العلاجية الدكتور ضياء العوضي في ظروف غامضة داخل فندق بدبي، بعد 48 ساعة من الصمت التام وعدم مغادرته غرفته. بدأت التحقيقات الرسمية الإماراتية دون وجود شبهة جنائية حتى الآن، في انتظار نتائج تشريح الجثمان الذي عُثر عليه متأخراً. أثارت وفاته جدلاً واسعاً بسبب آرائه الطبية المثيرة للخلاف قبل شطب رخصته مؤخراً في مصر.
  • وفاة الدكتور ضياء العوضي في فندق بدبي بعد 48 ساعة من الصمت داخل غرفته
  • تحقيقات الإماراتية تفتتح دون شبهة جنائية حتى الآن
  • شطب رخصة الطبيب في مصر قبل أشهر بسبب آرائه الطبية المثيرة للجدل
من: الدكتور ضياء العوضي أين: دبي، الإمارات العربية المتحدة

بعد سنوات من إثارة الجدل بنصائحه التي دعت المرضى إلى تقليل الأدوية بل والتخلي عنها، انتهت حياة استشاري التغذية العلاجية الدكتور ضياء العوضي في ظروف غامضة داخل فندق بدبي، لتتحول قصته من جدل طبي واسع إلى لغز مفتوح بانتظار ما ستكشفه التحقيقات.

لا تزال ملابسات الوفاة غير واضحة، بعدما عُثر على العوضي متوفياً داخل غرفته، وسط حالة ترقب واسعة.

وكشف الإعلامي عمرو أديب أن الطبيب لم يغادر غرفته ولم يطلب طعاماً لمدة 48 ساعة، ما دفع إدارة الفندق إلى إبلاغ الجهات الأمنية التي باشرت التحقيق فوراً.

استشاري التغذية العلاجية الدكتور ضياء العوضيتحقيقات جارية.

ولا شبهة جنائيةالسلطات الإماراتية فتحت تحقيقاً رسمياً لكشف تفاصيل الواقعة، مع تأكيدات أولية بعدم وجود شبهة جنائية حتى الآن.

كما تلقت القنصلية المصرية في دبي تأكيداً بالعثور على الجثمان، فيما تتابع مجريات التحقيق بانتظار النتائج النهائية.

تكشف تفاصيل الساعات الأخيرة من حياة العوضي خيوطاً متشابكة من الغموض، إذ تشير المعطيات إلى غياب تام عن الخروج أو أي تواصل امتد لنحو 48 ساعة، في صمت أثار الريبة داخل الفندق.

ومع استمرار الانقطاع، تحركت الإدارة بعد توقف كامل عن طلب أي خدمات، لتبدأ أولى حلقات كشف اللغز.

ولم يُكتشف الجثمان إلا بعد مرور نحو 24 ساعة على الوفاة، ما أضفى مزيداً من الغموض على توقيت الحادثة وظروفها.

وفي المقابل، باشرت الجهات الأمنية تحركاً سريعاً ومنظماً، وسط تأكيدات أولية بعدم وجود شبهة جنائية، إلا أن الصمت لا يزال سيد الموقف، في ظل غياب أي معلومات حاسمة تكشف السبب الحقيقي للوفاة حتى الآن.

جدل سابق.

ونهاية مهنية حاسمةتأتي الوفاة في سياق مسيرة مثيرة للجدل، إذ أُسقطت عضويته من نقابة الأطباء في مصر خلال مارس الماضي، وسُحب ترخيصه بعد اتهامات بنشر محتوى طبي مضلل.

من طبيب عناية مركزة إلى «منظّر التشافي»العوضي، الذي تخرج بتفوق من كلية الطب بجامعة عين شمس وعمل في العناية المركزة، غيّر مساره بشكل مفاجئ نحو التغذية والطب الوقائي، مقدماً ما أسماه «نظام الطيبات» القائم على «التشافي الذاتي».

أسرار «آراء صادمة» هزت الوسط الطبيلم تكن أطروحات العوضي مجرد اجتهادات طبية عابرة، بل تحولت إلى موجة من الجدل الحاد داخل الأوساط الطبية، بعدما طرح رؤى اعتبرها كثير من المختصين صادمة وخارجة عن الإجماع العلمي.

فقد ذهب إلى التشكيك في جدوى الخضروات والألياف، معتبراً إياها غير مناسبة للإنسان، في وقت روّج فيه لأطعمة مصنّعة كالسكر والدهون بوصفها مقبولة للجسم.

ولم يتوقف الجدل عند هذا الحد، إذ دعا إلى تقييد شرب الماء وعدم تناوله إلا عند العطش الشديد، كما فرض قيوداً صارمة على استهلاك البروتين.

وعلى مستوى أخطر، أنكر وجود أمراض المناعة الذاتية، وقلل من خطورة السرطان، في طرح أثار مخاوف واسعة بين الأطباء، قبل أن يزيد الجدل اشتعالاً بتشكيكه العلني في أضرار التدخين، ما وضعه في مواجهة مباشرة مع الثوابت الطبية المعروفة.

شكاوى وتحذيرات.

ثم قرار الشطبتراكمت الشكاوى من مرضى وجهات طبية، وسط تحذيرات من تأثير نصائحه على الحالات الصحية، ما دفع الجهات المختصة للتحرك.

وفي 11 مارس 2026، صدر قرار نهائي بشطب اسمه من سجلات الأطباء وتجريده من رخصة مزاولة المهنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك