قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم
عامة

امتلاء “بركة الجميما” يُحيي إرث درب زبيدة في مشهد مائي استثنائي

المواطن
المواطن منذ 1 شهر
2

أعادت الأمطار التي هطلت بغزارة شرق محافظة رفحاء، امتلاء بركة “الجميما” بالمياه، وأبرزت قيمتها البيئية والتراثية، حيث ظهرت مغمورة على نحو نادر الحدوث.ويعكس هذا الامتلاء دقة اختيار موقع البركة ومنسوبه...

ملخص مرصد
أعادت الأمطار الغزيرة شرق رفحاء امتلاء بركة الجميما بالمياه، مظهرًا نادرًا لقيمتها البيئية والتراثية. بُنيت البركة قبل 13 قرنًا في العصر العباسي ضمن درب زبيدة، الذي كان يربط العراق بالحجاز لتأمين مياه قوافل الحجاج. التصميم الهندسي الفريد للبركة، بمساحة 30×30 مترًا وعمق 6 أمتار، يعكس عبقرية التخطيط المائي الإسلامي القديم.
  • امتلاء بركة الجميما بالمياه بعد أمطار غزيرة شرق رفحاء
  • بُنيت البركة قبل 13 قرنًا في العصر العباسي ضمن درب زبيدة التاريخي
  • تصميمها الهندسي الفريد بمساحة 30×30 مترًا وعمق 6 أمتار
أين: شرق محافظة رفحاء

أعادت الأمطار التي هطلت بغزارة شرق محافظة رفحاء، امتلاء بركة “الجميما” بالمياه، وأبرزت قيمتها البيئية والتراثية، حيث ظهرت مغمورة على نحو نادر الحدوث.

ويعكس هذا الامتلاء دقة اختيار موقع البركة ومنسوبها الهندسي، إذ أُنشئت قبل نحو (13) قرنًا في العصر العباسي على امتداد الطريق الرابط بين العراق والحجاز، ضمن منظومة مائية متقنة هدفت إلى تأمين احتياجات قوافل الحجاج من المياه، عبر استثمار مصاب الأودية ومجاري السيول ومصادر المياه المحدودة آنذاك، حيث كانت تحتفظ بها لفترات طويلة قد تمتد إلى عام كامل في بعض المواقع.

وتحمل البركة -أحد أبرز معالم درب زبيدة التاريخي- في تفاصيلها معالم تاريخية وهندسية بارزة تعود إلى القرن الثالث الهجري، إذ ارتبط إنشاؤها بالدرب الذي نُسب إلى زوجة الخليفة العباسي هارون الرشيد، وشكّل أحد أهم طرق الحج التاريخية، حيث كانت محطاته تتوزع بمسافات تقارب (50) كيلومترًا بين كل محطة وأخرى.

وتقع بركة “الجميما”، وسط فيضة دائرية الشكل، وجاء تصميمها مربعًا بمساحة تبلغ نحو (30 × 30) مترًا، تحيط بها جداران؛ داخلية بمستوى سطح الأرض، وخارجية أعلى منها بنحو (60) سنتيمترًا، فيما يتوسط جدارها الشرقي درج مكوّن من (13) عتبة ينحدر إلى داخلها، ودُعمت من الخارج بدعائم أسطوانية، ويزيد عمقها على ستة أمتار، منها أربعة أمتار منحوتة في الصخر، فيما يبلغ ارتفاع الجزء العلوي المطوي قرابة مترين.

ويجسّد امتلاء البركة شاهدًا حيًا على عبقرية التخطيط المائي في الحضارة الإسلامية، ويؤكد في الوقت ذاته أهمية هذه المنشآت التراثية بوصفها إرثًا إنسانيًا وموردًا بيئيًا يعكس تكيف الإنسان مع طبيعة الصحراء عبر العصور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك