إيلاف - تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟ سكاي نيوز عربية - كيم يزور مدمرة ويتحدث عن "الردع النووي والضربة القاضية" روسيا اليوم - "تلغراف": إزالة صور تشرشل وأوستن وتورينج من الأوراق النقدية البريطانية روسيا اليوم - بعد تناوله لحم كلب في عيد الأضحى.. إيقاف بلوغر مغربي شهير وإحالته للقضاء روسيا اليوم - استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة قناة الجزيرة مباشر - القيادة المركزية الأمريكية: استهداف مواقع رادار إيرانية في غوروك وقشم قناة التليفزيون العربي - وسط محاولات لفصل الجبهات بين لبنان وإيران.. أي موقع للبنان ضمن الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران؟ قناة الغد - مقتل 5 في هجمات روسية على منطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا قناه الحدث - مشاهد نشرها الجيش الأميركي لقصف مواقع إيرانية بقشم وغورك قناة التليفزيون العربي - بينما تشتعل المواجهات بالصواريخ والمسيرات.. نقاش في واشنطن حول اليورانيوم وطهران تعلن شرط الاتفاق!
عامة

الاسم قد يكلفك صوتك.. قانون أمريكي يضع ملايين النساء أمام عقبات انتخابية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

بين تغيير اسم العائلة بعد الزواج، أو استعادته بعد الطلاق، تجد كثير من النساء في الولايات المتحدة أن تفاصيل حياتهن الشخصية قد تتحول إلى عقبة أمام أبسط حقوقهن السياسية، إذا أُقرّ مشروع قانون مثير للجدل ...

ملخص مرصد
مشروع قانون أمريكي مثير للجدل بعنوان 'إنقاذ أمريكا' المدعوم من ترامب يفرض قيوداً جديدة على تسجيل النساء للتصويت، تتطلب وثائق إثبات جنسيتهن وأسماءهن الحالية. القانون يهدد حقوق ملايين النساء، خاصة ذوات الدخل المحدود، بسبب تعقيدات تغيير الأسماء عبر الزواج والطلاق. الناشطة ليتيتيا هارمون فقدت حقها في التصويت سابقاً بسبب قانون مماثل قبل أن يُلغى لعدم دستوريته.
  • مشروع قانون 'إنقاذ أمريكا' يفرض وثائق إثبات جنسية وأسماء للناخبات
  • أكثر من 21 مليون أمريكي يفتقرون لوثائق التصويت بحسب مركز برينان الحقوقي
  • 44% من النساء المسجلات ميالات للجمهوريين مقابل 52% من الرجال عام 2024 بحسب بيو
من: دونالد ترامب، ليتيتيا هارمون، مجلس الشيوخ الأمريكي أين: الولايات المتحدة الأمريكية

بين تغيير اسم العائلة بعد الزواج، أو استعادته بعد الطلاق، تجد كثير من النساء في الولايات المتحدة أن تفاصيل حياتهن الشخصية قد تتحول إلى عقبة أمام أبسط حقوقهن السياسية، إذا أُقرّ مشروع قانون مثير للجدل يحمل اسم" إنقاذ أمريكا" والمدعوم من الرئيس دونالد ترامب.

إجراءات جديدة تثقل كاهل الناخباتينص المشروع، الذي يناقش حاليا في مجلس الشيوخ، على أن يقدم الناخب وثيقة تثبت جنسيته الأمريكية عند التسجيل للتصويت، مثل شهادة الميلاد أو جواز السفر، ثم إبراز بطاقة هوية رسمية عند التصويت.

وبما أن الولايات المتحدة لا تعتمد بطاقة هوية وطنية موحدة، ومع تغير أسماء كثير من النساء عبر مراحل الزواج والطلاق، فإن أي اختلاف بين الاسم في شهادة الميلاد والاسم الحالي سيلزمهن بإبراز وثائق إضافية مثل عقد الزواج أو حكم الطلاق.

أسماء تتغير وأوراق لا تواكببحسب مركز برينان الحقوقي، أكثر من 21 مليون أمريكي لا يملكون هذه الوثائق، ونحو نصف الأمريكيين بلا جواز سفر، وهو ما يجعل النساء ذوات الدخل المحدود في موقع أكثر هشاشة، إذ قد لا يستطعن تحمل كلفة استخراج أوراق من ولايات أخرى أو دفع رسوم متكررة لتحديث بياناتهن.

تجربة الناشطة ليتيتيا هارمون تكشف جانبا من المشكلة، فقد تنقلت بين ولايات أمريكية عدة وتغير اسمها مع الزواج والطلاق، لتكتشف أنها لا تعرف اليوم أي اسم مسجل في قوائم الناخبين، وأن عليها طلب وثائق من ولاية أخرى فقط لتتأكد من حقها في التصويت.

وهي نفسها حرمت سابقا من التصويت في كانساس عام 2014 بسبب قانون مشابه، قبل أن يُقضى بعدم دستوريته بعد عجز أكثر من 30 ألف شخص عن التسجيل.

بين حماية الصناديق وإقصاء الأصواتيأتي ذلك في سياق أوسع تُعرف فيه" الفجوة بين الجنسين" في التصويت، إذ أظهر مركز بيو للأبحاث أن 44% من النساء المسجلات ميالات للجمهوريين مقابل 52% من الرجال عام 2024، بينما يشير أستاذ قانون الانتخابات ريك هاسن إلى أن ولايات يغلب عليها الجمهوريون شددت قيود التسجيل والتصويت خلال السنوات الأخيرة، مقابل اتجاه ولايات ديمقراطية إلى التيسير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك