العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

ANFASPRESS - أنفاس بريس جريدة إلكترونية مغربية - جريدة إلكترونية مغربية تجدد على مدار الساعة - المغرب - ANFAS PRESS ( Ariri Abderrahim )

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر
1

استهلت السكرتارية الجهوية للتنسيق بشبكات المؤسسات الصحية والمراكز الصحية الحضرية والقروية التابعة للاتحاد المغربي للشغل (UMT) برنامجها النضالي بالإعلان عن حمل الشارة الاحتجاجية ابتداءً من يوم الاثنين ...

ملخص مرصد
أطلقت السكرتارية الجهوية للتنسيق بشبكات المؤسسات الصحية التابعة للاتحاد المغربي للشغل (UMT) حملة احتجاجية ابتداءً من 27 أبريل 2026، تشمل توقفات جزئية ووقفات احتجاجية محلية، مطالبين بتلبية مطالبهم المتعلقة بظروف العمل والمطالبات المالية. جاء البرنامج بعد اجتماع تنسيقي عقد يوم 15 أبريل 2026، حيث تم رصد عدة اختلالات تؤثر على القطاع الصحي بالمنطقة.
  • حمل الشارة الاحتجاجية بدءاً من 27 أبريل 2026 في مختلف المؤسسات الصحية بالجهة
  • توقفات جزئية ووقفات احتجاجية محلية وإقليمية في حال عدم الاستجابة للمطالب
  • الاختلالات المسجلة تشمل الإقصاء من التعويضات وسوء توزيع الموارد البشرية
من: السكرتارية الجهوية للتنسيق بشبكات المؤسسات الصحية والمراكز الصحية (الاتحاد المغربي للشغل UMT) أين: المغرب (أزيلال، بني ملال، خريبكة، خنيفرة، الفقيه بن صالح)

استهلت السكرتارية الجهوية للتنسيق بشبكات المؤسسات الصحية والمراكز الصحية الحضرية والقروية التابعة للاتحاد المغربي للشغل (UMT) برنامجها النضالي بالإعلان عن حمل الشارة الاحتجاجية ابتداءً من يوم الاثنين 27 أبريل 2026، في مختلف المؤسسات الصحية بالجهة، متبوعة بتوقفات جزئية عن العمل ووقفات احتجاجية محلية وإقليمية، مع التلويح بأشكال تصعيدية أخرى في حال عدم الاستجابة للمطالب.

ويأتي هذا البرنامج الاحتجاجي عقب اجتماع تنسيقي انعقد يوم 15 أبريل 2026 بدعوة من المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة، بمشاركة ممثلي المكاتب النقابية الإقليمية بكل من أزيلال، بني ملال، خريبكة، خنيفرة والفقيه بن صالح، إلى جانب الكتاب العامين وأعضاء من المكتب الجهوي.

وبحسب البيان الصادر عن الاجتماع، فقد تم الوقوف على عدد من نقاط الخلاف الرئيسية التي تؤثر على ظروف عمل الأطر الصحية، في مقدمتها الإقصاء من تعويضات البرامج الصحية وتوقيف تعويضات سابقة، فضلاً عن التأخر في صرف مستحقات الحراسة والإلزامية والتنقل، رغم المجهودات المبذولة من طرف العاملين في القطاع.

كما رصد التنسيق النقابي اختلالات مرتبطة بالنقل الصحي في شقه القانوني والتنظيمي، خاصة ما يتعلق بالإذن بالمهمة وظروف تنقل القابلات ومرافقة النساء الحوامل، إلى جانب الإكراهات التي يواجهها تقنيو الإسعاف والسائقون.

وسجل أيضًا تهديد سلامة الأطر الصحية أثناء التنقل الليلي، ومشاكل السكن الوظيفي، وعدم إنصاف بعض العاملين في احتساب تعويضات الحراسة.

ومن بين أبرز الإشكالات المطروحة كذلك، الخصاص الحاد في الموارد البشرية وسوء توزيعها، وعدم تفعيل الانتقالات داخل الجهة، إضافة إلى الأعطاب المتكررة التي يعرفها أسطول سيارات الإسعاف، فضلاً عن تسجيل حالات اعتداء لفظي وجسدي وتضييق على الحريات النقابية ببعض المؤسسات الصحية.

وفي سياق متصل، أعلن المجتمعون عن إحداث “السكرتارية الجهوية للتنسيق” كآلية تنظيمية موحدة لتعزيز التواصل والترافع النقابي، وذلك بعد سلسلة من الاجتماعات السابقة مع الإدارة الجهوية والإقليمية، والتي لم تسفر، وفق البيان، عن نتائج ملموسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك