شدد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، على ضرورة تعاون كوريا الجنوبية والهند لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز، كما سلط الضوء على الحاجة إلى بذل جهود مشتركة من أجل استقرار سلاسل الإمداد العالمية، وتوسيع نطاق التعاون بين البلدين ليشمل بناء السفن والتمويل وصناعة الدفاع والمعادن الحيوية.
وفي مقابلة مكتوبة مع صحيفة" تايمز أوف إنديا" أجريت قبل محادثات القمة مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ونُشرت يوم الاثنين، أشار" لي" إلى أن الإغلاق الفعلي لهذا الممر الملاحي الحيوي بسبب الصراع المطول بين الولايات المتحدة وإيران أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، كما تسبب في تعطيل سلاسل الإمداد للمواد الصناعية الأساسية.
وقال: " تعتمد كل من كوريا الجنوبية والهند على الشرق الأوسط في توفير حصة كبيرة من إمدادات الطاقة، بما في ذلك النفط الخام والغاز الطبيعي.
وبناءً على ذلك، فإن ضمان أمن الممرات البحرية الحيوية أمر ضروري لسلامة شعوبنا وبقاء دولنا ذاته" وفقاً لما نقلته وكالة" يونهاب للأنباء".
ومن المقرر أن يعقد الرئيس الكوري الجنوبي و رئيس الوزراء الهندي قمة ثنائية في وقت لاحق من اليوم، والتي ستكون ثالث لقاء شخصي بينهما منذ تولي" لي" منصبه العام الماضي.
أفاد أن بلاده ستتعاون مع الهند في الجهود المتعددة الأطراف لضمان المرور الآمن عبر هذا الممر الاستراتيجي وتنويع سلاسل إمدادات الطاقة لمعالجة حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي.
وتابع: " ستحافظ كوريا على اتصال وثيق مع الهند لضمان أن تتمكن جميع السفن من الإبحار عبر مضيق هرمز بأمان وحرية.
كما سنواصل العمل معًا في المنتديات الدولية ذات الصلة لدعم هذا الالتزام المشترك".
وفي إطار الجهود الرامية إلى الحد من الاعتماد الشديد على الطاقة والمواد الخام المستوردة، أعرب لي عن أمله في توسيع التعاون في سلاسل إمدادات المعادن الحيوية.
أكد أنه من خلال تجاوز النموذج التقليدي لاستيراد المواد الخام والجمع بين التكنولوجيا الكورية وصناعات التعدين والتكرير الهندية، يمكن لبلاده العمل مع الهند لإنشاء سلاسل إمدادات مستقرة للمعادن الحيوية.
كما شدد على الحاجة إلى تعزيز التعاون في القطاعات الاستراتيجية، مثل الذكاء الاصطناعي والدفاع وصناعات الشحن وبناء السفن، لتعميق العلاقات الاقتصادية وخلق تآزر بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك