وأمام رسالة الدعيع التي فسرها الكثيرون بأنها تتعلق بزميله السابق في الهلال، خرج سامي الجابر برد على ما وصفه بـ" الإساءات المباشرة" التي تصله من لاعبين سابقين عاصرهم.
وقال الجابر، عبر برنامج" نادينا"، " أنا مسامح للانتقادات، سواءً مباشرة أو غير مباشرة، والانتقادات التي تصلني من لاعبين سابقين عاصرتهم، وعشت ومعهم مراحل كبيرة، هذه كرة قدم في النهاية، قد أصيب أو أخطئ، ولكني أمتلك خبرة تجعلني قادرًا على قراءة الأحداث، ولا أريد أن يتطور الأمر مثل كرة الثلج، إذا كلم فقد سامحته (دنيا وآخرة)".
وكان الدعيع قد نشر تغريدته عبر منصة (إكس)، قائلًا" من هو سامي يا نواف لا تلتفت.
انتقاده غير محله، لزعماء المخلصين شهادة حق.
فرق المقطع الموجود بين كأس العالم وبين تحدي كسبت.
انفعالي بالبرنامج بسبب خروج الهلال من النخبة بسبب إنزاجي شيء طبيعي، ولكن عند البعض لا أنا عاشق هلالي، مهما تحدثنا يبقى الأمير نواف بن سعد رئيسنا وحبيبنا تحمّل الكثير من النقد عبر برامجنا وحمل مسؤولية رئاسة زعيم آسيا بكل قوة وثبات.
أنا ما أحب الشخصنة مع أي أحد، يهمني الهلال والكيان فقط، لا تلتفت لصغار يا أبو سعد".
وتلقى سامي الجابر رسالة من متابع، عبر" نادينا"، سأله إن كان حديثه عن الإشادة بالنصر، يتضمن الثناء لصديقه جورج جيسوس، المدير الفني السابق للهلال والحالي للنصر، أم استفزاز لجماهير الهلال، وخاصة من يناصرون سيموني إنزاجي.
ورد الجابر بقوله" أتقبل النقد من الجمهور، ولكن الجميع لديه حق النقد إلى سامي، والبعض أصبح حساسًا، سبق وأن انتقدت جيسوس عندما كان في الهلال، وحتى أثناء قيادته للنصر، واستخدامه لطريقة الدفاع المتقدم، وعدم القوة في التغييرات أحيانًا، وسبق أيضًا أن أشدت بإنزاجي في بعض مباريات الهلال، مثلما حدث أمام التعاون والخلود".
وكان فيديريكو باستوريلو، وكيل أعمال سيموني إنزاجي، قد حسم مستقبله، كاشفًا عن حقيقة رحيله عن قلعة الزعيم، بعد ارتباط اسمه بتدريب ميلان، بدءًا من الموسم الرياضي الجديد" 2026-2027".
وقال باستوريلو، عبر صحيفة" الرياضية"، إن ما يتردد بشأن رحيل إنزاجي، غير صحيح على الإطلاق، سواءً بتدريب ميلان أو منتخب إيطاليا، مضيفًا أن مدرب الهلال مستمر في عمله حتى 30 يونيو 2027، بالتزامن مع نهاية عقده.
وبرر باستوريلو خروج الهلال مبكرًا من دوري النخبة الآسيوية، بأن غياب المدافع السنغالي خاليدو كوليبالي، كان مؤثرًا للغاية، فضلًا عن غياب الجناح البرازيلي مالكوم أوليفيرا الذي يمثل قوة هجومية كبيرة في الهلال.
فريق الهلال الأول لكرة القدم يُعاني من تذبذب في المستوى، خلال الموسم الرياضي الحالي 2025-2026؛ وذلك بقيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي.
وحقق الهلال 20 انتصارًا مع 8 تعادلات، في 28 مباراة بمسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين، للموسم الرياضي الحالي، ليحتل وصافة الترتيب، مبتعدًا بفارق ثماني نقاط عن النصر" المتصدر".
وودع الهلال منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة" مبكرًا"، بعد خسارته أمام السد القطري بركلات الترجيح، بعد مواجهة مثيرة شهدت التعادل بثلاثة أهداف لكل فريق.
ورغم ذلك، إلا أن الهلال يملك فرصة الصعود على منصات التتويج، قبل ختام الموسم، بعد تأهله إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، ليضرب موعدًا مع الخلود الذي أطاح بالاتحاد، حامل اللقب.
المثير في الأمر أن تذبذب أداء الهلال مع إنزاجي، في الموسم الحالي؛ يأتي على الرغم من التألُق في بطولة كأس العالم للأندية 2025.
وبدأ إنزاجي مهمته مع الهلال، من بطولة كأس العالم للأندية في صيف العام الحالي؛ حيث قاد الفريق الأول للوصول إلى ربع النهائي، مع نتائج تاريخية كـ" التعادل مع ريال مدريد والفوز على مانشستر سيتي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك