قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
عامة

جو 24 : العلم الأردني: ليس راية تُرفع… بل عهدٌ يُحمل

جو 24
جو 24 منذ 1 شهر
3

العلم الأردني: ليس راية تُرفع… بل عهدٌ يُحمل اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني جو 24 : في يوم العلم الأردني، لا يقف الأردنيون أمام رايتهم وقفة احتفال عابر، بل وقفة وعيٍ واستحضار؛ وقفة أمام رمزٍ لا يُخت...

ملخص مرصد
أكد اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني في حديث لجريدة جو 24 أن العلم الأردني يمثل عهدًا تاريخيًا وهوية وطنية تتجاوز كونه مجرد راية. شدد على أن احترام العلم يتجسد في الالتزام بالقانون، ووحدة المجتمع، والإخلاص في العمل، مشيرًا إلى أن العلم يظل خفاقًا في القلوب والعقول لا في السواري فقط.
  • العلم الأردني عهد تاريخي وهوية وطنية، وليس مجرد راية بحسب اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني.
  • احترام العلم يتجسد في الالتزام بالقانون، ووحدة المجتمع، والإخلاص في العمل.
  • العلم يظل خفاقًا في القلوب والعقول، لا في السواري فقط.
من: اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني

العلم الأردني: ليس راية تُرفع… بل عهدٌ يُحمل اللواء المتقاعد د.

موسى العجلوني جو 24 : في يوم العلم الأردني، لا يقف الأردنيون أمام رايتهم وقفة احتفال عابر، بل وقفة وعيٍ واستحضار؛ وقفة أمام رمزٍ لا يُختزل في ألوانه، بل يمتد في عمق التاريخ والهوية.

فالعلم ليس قطعة قماش ترفرف في الهواء، بل ذاكرة وطن، وسجل تضحيات، وعهد متجدد بين الأرض وأبنائها.

إرثٌ لا يُنسى… وعقيدة استقلال هذه الراية التي تعلو اليوم، لم تولد من فراغ، ولم تُرفع بصدفة التاريخ، بل شُيّدت على أكتاف رجالٍ آمنوا أن للأوطان أثمانًا تُدفع، وأن الكرامة لا تُوهب بل تُنتزع.

إن العلم الأردني هو اختزال لمسيرة استقلال صلبة، وعقيدة راسخة بأن بقاء الوطن حرًا عزيزًا هو القيمة العليا التي تتقدم على كل اعتبار.

ولذلك، فإن احترام العلم لا يكون في مظاهر الاحتفال وحدها، بل في تحويل ذاكرة التضحيات إلى طاقة عمل، وإلى التزام يومي يعكس معنى الانتماء الحقيقي.

القانون… السارية التي لا تُرى ليس للعلم هيبة إن لم تسنده دولة القانون.

فسيادة القانون ليست خيارًا إداريًا، بل هي العمود الفقري لكرامة الدولة.

لا يستقيم أن يُرفع العلم عاليًا بينما تُنتهك الحقوق أو تُختزل العدالة.

إن الالتزام بالنظام، ورفض الفساد، ومقاومة الواسطة والمحسوبية، ليست تفاصيل هامشية، بل هي الأفعال التي تثبّت العلم في أرض صلبة.

فالقانون هو السارية غير المرئية التي تحمل الراية، وإن ضعفت، ترنّح الرمز كله.

وحدة تُحصّن الرمز يبقى سر قوة الأردن في تماسك نسيجه الاجتماعي، وفي وعي أبنائه بأن التنوع مصدر غنى لا انقسام.

إن العلم الأردني ليس مجرد رمز للدولة، بل هو مظلة جامعة تتسع للجميع دون استثناء.

حين تتقدم المصلحة العامة على الحسابات الضيقة، وحين تُغلّب الهوية الوطنية على الانتماءات الفرعية، يصبح العلم أكثر من راية… يصبح عقدًا أخلاقيًا يحفظ توازن المجتمع ويمنع تآكله من الداخل.

الإخلاص… الرفع الحقيقي للعلم لا يُقاس ارتفاع العلم بما تبلغه السارية، بل بما يبلغه الضمير.

فحين يُخلص المعلم، ويؤدي الموظف أمانته، ويحرس الجندي حدوده، فإنهم لا يقومون بواجبهم فقط، بل يرفعون العلم في أعلى مراتبه.

الخدمة العامة ليست وظيفة، بل تجسيد يومي للانتماء، واختبار حقيقي لصدق الشعارات التي تُرفع في المناسبات.

أمانة ممتدة عبر الأجيال في يوم العلم، لا نحتفي بالماضي فقط، بل نصوغ المستقبل.

فالأجيال الجديدة لا تحتاج أن تتعلم كيف تلوّح بالعلم فحسب، بل كيف تحمله في وعيها وسلوكها.

أن تفهم أن الراية لا تُصان بالشعارات، بل بالعلم والعمل والمسؤولية.

إن غرس هذه القيم هو الضمانة الوحيدة لاستمرار المعنى، لا الشكل فقط.

ختام سيبقى العلم الأردني أكثر من رمز؛ سيبقى بوصلة تُذكّرنا بما يجب أن نكون عليه.

في يوم العلم الأردني، نجدد العهد بأن تظل رايتنا خفاقة، لا فوق السواري وحدها، بل في العقول والقلوب، محمية بوعينا، ومصانة بوحدتنا، ومرفوعة بإخلاصنا.

حفظ الله الأردن وطنا وشعبا وقيادة ، وأدام عليه أمنه وعزه، وجعل رايته عنوانًا دائمًا للكرامة والوفاء.

اللواء المتقاعد د.

موسى العجلوني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك