الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين" القدس العربي - الرئيس الجزائري يؤكد دعم مسار سوريا الجديدة بعد استقبال الشيباني.. واتفاق بين البلدين على بعث اللجنة العليا المشتركة
عامة

"ساعة البنزين" تدق في طهران.. أزمة وقود تضيق خيارات النظام

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
3

قال مياد مالكي، المسؤول السابق في فريق هندسة العقوبات الأميركية على إيران، إن النظام الإيراني يواجه مهلة مادية لا يمكن التلاعب بها مع استمرار الضغوط البحرية والطاقية، مشيراً إلى أن" النفط والبنزين لا ...

ملخص مرصد
حذّر مسؤول أميركي سابق من أزمة وقود حادة تهدد النظام الإيراني، مشيراً إلى أن احتياطيات النفط والبنزين تتآكل بسرعة. وأوضح أن استمرار الحصار البحري سيؤدي إلى توقف الآبار النفطية خلال أسابيع، فيما يهدد نقص البنزين باندلاع اضطرابات اجتماعية. وأكد أن النظام يواجه قيوداً فيزيائية لا يمكن تجاوزها، بحسب تقديرات نشرها عبر منصة إكس.
  • إيران تمتلك 15 مليون برميل نفط مخزون في جزيرة خرج (51% من السعة)
  • العجز اليومي في البنزين وصل إلى 77 مليون لتر بسبب ارتفاع الاستهلاك الحربي
  • نفاد الاحتياطي الاستراتيجي للبنزين قد يحدث خلال 22 إلى 33 يوماً
من: مياد مالكي (مسؤول سابق في فريق هندسة العقوبات الأميركية) أين: طهران، جزيرة خرج، جزيرة خارك

قال مياد مالكي، المسؤول السابق في فريق هندسة العقوبات الأميركية على إيران، إن النظام الإيراني يواجه مهلة مادية لا يمكن التلاعب بها مع استمرار الضغوط البحرية والطاقية، مشيراً إلى أن" النفط والبنزين لا يتفاوضان"، وأن الأرقام تكشف هشاشة أكبر مما توحي به الخطابات السياسية الرسمية في طهران.

وفي تحليل نشره عبر منصة" إكس"، شبه مالكي سلوك النظام الإيراني بتكتيك تفاوضي شائع في بازار طهران، يقوم على المماطلة ورفع سقف التصريحات حتى اللحظة الأخيرة، معتبراً أن هذا الأسلوب يصطدم حالياً بحدود فيزيائية مرتبطة بسعات التخزين والقدرة الفعلية على تأمين الوقود، وفقاً لمالكي، الزميل في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، والمدير المشارك السابق في مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية.

وأوضح مالكي أن إيران دخلت مرحلة الحصار وهي تمتلك نحو 15 مليون برميل من النفط المخزن في جزيرة خرج، أي ما يعادل 51% من الطاقة الاستيعابية.

وبحسب تقديراته، فإن استمرار الإنتاج عند المستويات الحالية البالغة 1.

9 مليون برميل يومياً سيؤدي إلى امتلاء الخزانات بالكامل خلال ثمانية أيام فقط.

وحتى في حال خفض الإنتاج إلى الحد الأدنى الممكن تقنياً، فإن السعات التخزينية ستبلغ أقصاها خلال نحو 20 يوماً، ما يعني أن أي استمرار للحصار بعد ذلك سيفرض إيقاف الآبار، مع مخاطر أضرار دائمة على المكامن النفطية.

سعة التخزين في جزيرة خارك تتراوح بين 31 و34 مليون برميل بنهاية 2025، بحسب بيانات اطلعت عليها" العربية Business" من" كبلر"، و" أرغوس"، و" ستاندرد آند بورز غلوبال"، وحتى أوائل مارس الماضي، قدرت" كبلر" حجم المخزونات بنحو 18 مليون برميل تمثل 55%.

واعتبر مالكي، أن الضغط الحقيقي، لا يأتي فقط من النفط الخام، بل من سوق الوقود المحلية، وتحديداً البنزين.

فإيران، بحسب الأرقام التي أوردها، تنتج نحو 120 مليون لتر من البنزين يومياً، فيما يبلغ الاستهلاك في الظروف الطبيعية نحو 134 مليون لتر، أي بعجز هيكلي يومي قدره 14 مليون لتر حتى قبل أي تصعيد.

ومع ظروف الحرب والقيود والنشاط العسكري، ارتفع الاستهلاك اليومي إلى نحو 197 مليون لتر، ليتسع العجز إلى 77 مليون لتر يومياً، وهو فارق لا يمكن للإنتاج المحلي تعويضه.

وأشار مالكي إلى أن هذا العجز كان يغطى عبر الاستيراد، بتكلفة تقارب 340 ألف ريال للتر، في حين يباع البنزين للمستهلك المحلي بنحو 15 ألف ريال فقط، ما يشكل عبئاً مالياً ثقيلاً على الحكومة الإيرانية في ظل سعر صرف يناهز 1.

5 مليون ريال للدولار.

وأضاف أن وقف الاستيراد يعني ببساطة" جفاف المضخات"، سواء مالياً أو لوجستياً.

وفيما يتعلق بالاحتياطي الاستراتيجي، قدر مالكي أن إيران تمتلك نحو 1.

56 مليار لتر من البنزين و1.

28 مليار لتر من الديزل، أي ما يعادل قرابة 12 يوماً من الإمدادات الوطنية.

ووفق السيناريو المركزي، الذي يفترض فقداناً جزئياً في طاقة التكرير مع توقف الاستيراد، فإن العجز اليومي سيبلغ نحو 47 مليون لتر، ما يؤدي إلى نفاد الاحتياطي خلال 33 يوماً.

أما في حال تدهور المصافي أو تصاعد الشراء بدافع الذعر، فقد ينخفض هذا الأجل إلى نحو 22 يوماً فقط.

ويرى مالكي أن المرحلة الأخطر تسبق نفاد الاحتياطيات بالكامل، إذ تبدأ مظاهر النقص الحاد - من إغلاق محطات الوقود وارتفاع الأسعار في السوق السوداء واصطفاف الدراجات النارية والمركبات - بين اليومين 15 و18 من الأزمة، ما يخلق ضغطاً اجتماعياً وأمنياً متزايداً.

وقال مالكي، إن أي نظام، مهما تحدث عن" تعزيز التماسك الداخلي"، لا يمكنه الاستغناء عن الوقود لتحريك القوات، ونقل الغذاء، والحفاظ على الولاءات.

وأضاف: " ساعة البنزين هي طاولة التفاوض الحقيقية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك