سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

قدم شرحا مفصلا.. د."الجعفري" يكشف خلفيات وتفاصيل تعديلات ضريبة السكن التي أثارت جدلا واسعا (فيديو)

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
3

في سياق يتسم بتعدد التأويلات وتباين القراءات حول المستجدات المرتبطة بضريبة السكن وإعادة تنظيم بعض الجبايات المحلية بالمغرب، يتواصل نقاش واسع في الأوساط الاقتصادية والاجتماعية بشأن طبيعة هذه التعديلات ...

ملخص مرصد
كشف الباحث في الاقتصاد الدكتور محسن الجعفري تفاصيل تعديلات ضريبة السكن بالمغرب، موضحاً أنها لا تمثل ضريبة جديدة بل إعادة هيكلة لنظام قائم منذ سنوات. أشار إلى نقل مهمة التحصيل من الخزينة العامة إلى المديرية العامة للضرائب بدءاً من 2026، بهدف تعزيز نجاعة التحصيل وفق القانون 47-06 المتعلق بالجبايات المحلية.
  • ضريبة السكن قائمة منذ سنوات، لكن التحصيل سينتقل للخزينة العامة ابتداءً من 2026
  • احتساب الرسم يعتمد على السومة الكرائية السنوية للعقار وفق شرائح تصاعدية (10-30%)
  • السكن الرئيسي يستفيد من تخفيضات تصل إلى 75%، مع حد أدنى للرسم 200 درهم
من: الدكتور محسن الجعفري أين: المغرب

في سياق يتسم بتعدد التأويلات وتباين القراءات حول المستجدات المرتبطة بضريبة السكن وإعادة تنظيم بعض الجبايات المحلية بالمغرب، يتواصل نقاش واسع في الأوساط الاقتصادية والاجتماعية بشأن طبيعة هذه التعديلات وحدود تأثيرها على المواطنين.

وبين من يعتبرها امتداداً لإصلاحات سابقة في المنظومة الجبائية، ومن يرى فيها تحولات قد تكون لها انعكاسات مباشرة على القدرة الشرائية، يظل الإطار العام لهذه المستجدات يثير عدداً من التساؤلات حول مضمونها وآليات تنزيلها.

وفي هذا الإطار، قدم الدكتور محسن الجعفري، الباحث في الاقتصاد وقضايا الاستثمار الدولي، قراءة توضيحية دقيقة لهذا الموضوع، مبرزاً أن جزءاً كبيراً من النقاش الدائر حالياً يعود إلى خلط بين ما هو منصوص عليه قانونياً منذ سنوات وما هو جديد على مستوى تدبير وتحصيل هذا الرسم.

وأوضح الجعفري، في تصريح خص به موقع" أخبارنا"، أن ما يتم تداوله بشأن ضريبة السكن أو الرسم السكني لا يتعلق بإحداث ضريبة جديدة، بل هو نظام جبائي قائم منذ سنوات، غير أن المستجد الأساسي يتمثل في إعادة هيكلة الإطار المؤسساتي المكلف بالتدبير، حيث سيتم نقل مهمة التحصيل من الخزينة العامة للمملكة إلى المديرية العامة للضرائب ابتداءً من سنة 2026، في إطار توجه يروم تعزيز نجاعة التحصيل وتحديث آليات المراقبة.

وأضاف أن هذا الرسم مؤطر بالقانون 47-06 المتعلق بالجبايات المحلية، ويأتي ضمن منظومة تشمل أيضاً رسم الخدمات الجماعية، مشيراً إلى أن احتسابه يعتمد على السومة الكرائية السنوية للعقار، التي تحددها لجان إقليمية مختصة وفق معايير مرتبطة بطبيعة السكن وموقعه ومستوى القيم الكرائية المعتمدة محلياً.

أما بخصوص آلية الاحتساب، أوضح المتحدث أن النظام يعتمد على شرائح تصاعدية، حيث تُطبق نسب تختلف حسب قيمة السومة الكرائية السنوية، تتراوح بين 10 و20 في المائة وقد تصل إلى 30 في المائة بالنسبة للفئات ذات القيم المرتفعة، مع مراعاة وضعية السكن، سواء كان رئيسياً أو ثانوياً.

وفي هذا السياق، أشار الجعفري إلى أن السكن الرئيسي يستفيد من تخفيضات قد تصل إلى 75 في المائة، وهو ما يخفف من العبء الضريبي مقارنة بالسكن الثانوي، مبرزاً أن هذا الامتياز يشمل أيضاً بعض حالات المغاربة المقيمين بالخارج الذين يستعملون مساكنهم بشكل موسمي.

كما أوضح أن النظام الجديد ينص على حد أدنى للرسم لا يقل عن 200 درهم، بحيث لا يتم تحصيل أي مبلغ أقل من هذا السقف، معتبراً أن الهدف من هذه التعديلات هو تعزيز مردودية التحصيل وتوسيع الوعاء الضريبي في إطار إصلاح تدريجي للمنظومة الجبائية المحلية.

وفي ما يتعلق بالآجال الانتقالية، تشير معطيات متداولة إلى تحديد أجل أقصى إلى غاية 20 يونيو 2026 لتسوية الوضعيات الجبائية قبل الشروع في تفعيل الغرامات التصاعدية، مع الحديث عن غرامة بنسبة 15 في المائة خلال الشهر الأول الموالي للأجل المحدد، وإضافة 0.

5 في المائة عن كل شهر تأخير لاحق.

وختم الجعفري تصريحه لـ" أخبارنا" بالتأكيد على أن هذه المستجدات تندرج ضمن مسار أوسع لتحديث الجبايات المحلية وتطوير آليات تدبيرها، غير أنها في المقابل تطرح تحديات اجتماعية واقتصادية تستدعي نقاشاً متوازناً حول انعكاساتها على مختلف الفئات.

ويُشار في هذا السياق إلى أنه، وفي إطار هذه الإجراءات الانتقالية، سبق الإعلان عن تحديد أجل أقصاه 31 دجنبر 2025 لتسوية الوضعية المرتبطة بالملك العقاري، وذلك ضمن مرحلة تهدف إلى تحيين المعطيات الجبائية وتوسيع قاعدة البيانات الخاصة بالممتلكات العقارية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك