أكدت تمارا حداد، كاتبة وباحثة سياسية، أن تحديث إسرائيل لبنك أهدافها في هذا التوقيت يتزامن مع مرحلة مفصلية، حيث سيتم تحديد سلوك إيران ومدى استعدادها لتقديم تنازلات، والهدف من ذلك، يتمثل في تكثيف الضغوط على إيران سواء كانت إعلامية أو نفسية، إلى جانب استمرار الحشود العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
تعزيزات عسكرية ومؤشرات على خيارات مفتوحةوأضافت «حداد»، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التعزيزات العسكرية، بما في ذلك وصول حاملة الطائرات «جيرالد فورد» إلى المنطقة، وزيارة قائد القيادة المركزية الأمريكية، تعكس وجود تقييمات مستقبلية تأخذ بعين الاعتبار احتمال فشل سياسة الضغط القصوى على إيران، مشيرا إلى أن هذه المؤشرات تدل على أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً، ويتم تفعيله وفقاً لسلوك إيران ونتائج المسار التفاوضي.
خطط استراتيجية في حال فشل المفاوضاتوأوضحت أن التنسيق القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بما في ذلك الاجتماعات المرتقبة، يشير إلى إعداد خطط عسكرية استراتيجية لمرحلة ما بعد فشل المفاوضات، لافتة إلى أن الهدنة الحالية تُوصف بأنها هشة وتكتيكية، إذ لا تستند إلى تفاهمات عميقة أو التزامات واضحة بين الأطراف، ما يجعلها عرضة للانهيار في أي لحظة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك