Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

مع اقتراب الامتحانات.. المعلمون يطالبون بحذف الوحدة الأخيرة من المناهج

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

- المنهج كبير والوقت المتبقي حتى بدء امتحانات الشهر لن يكفي لشرح كل الدروسمع اقتراب امتحانات الشهر الثاني لسنوات النقل، ويعقبها مباشرة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني، تعالت مطالب المعلمين بتخفي...

ملخص مرصد
مع اقتراب امتحانات الشهر الثاني (2-7 مايو) ونهاية العام (16 مايو)، طالب معلمون بتخفيف المناهج الدراسية بسبب ضيق الوقت. وحذروا من عدم كفاية الوقت لشرح الدروس المتبقية، خاصة الوحدة الأخيرة، مطالبين بحذفها من التقييم. بينما نفت وزارة التربية والتعليم أي نية لإلغاء أجزاء من المناهج، مؤكدة استمرار تقييمات الشهر الثاني ضمن أعمال السنة.
  • المعلمون يطالبون بحذف الوحدة الأخيرة من المناهج لضعف الوقت المتبقي قبل الامتحانات
  • امتحانات الشهر الثاني تبدأ 2 مايو وامتحانات نهاية العام 16 مايو بحسب الخريطة الزمنية
  • وزارة التربية والتعليم تنفي أي توجه لحذف أجزاء من المناهج حتى الآن
من: محمد إبراهيم، انتصار إبراهيم، حسن علي، أمنية السيد، معلمون، وزارة التربية والتعليم أين: مصر

- المنهج كبير والوقت المتبقي حتى بدء امتحانات الشهر لن يكفي لشرح كل الدروسمع اقتراب امتحانات الشهر الثاني لسنوات النقل، ويعقبها مباشرة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني، تعالت مطالب المعلمين بتخفيف المناهج الدراسية بسبب طول المقررات الدراسية المتبقية، وقلة الأيام المتبقية في الفصل الدراسي، مؤكدين أن الوقت لن يكفي لشرح كل الكم المتبقي، خاصة مع وجود وحدات كاملة في عدة مواد لم يتم البدء في تدريسها بعد.

وطبقا للخريطة الزمنية، تبدأ امتحانات الشهر الثاني 2 مايو وتستمر حتى 7 مايو، ثم تبدأ امتحانات المواد غير المضافة للمجموع الكلي وامتحانات مواد المستوى الرفيع لطلاب مدارس اللغات، وتبدأ امتحانات نهاية العام 16 مايو.

يقول محمد إبراهيم، مدرس رياضيات، إن الدروس كثيرة، والمنهج أكبر من طاقة أي طفل، وللأسف الوقت لا يسمح بالدخول في تفاصيل كل درس بشكل كامل، مناشدا الوزارة بضرورة إعادة النظر في حجم المناهج وتقنينها بما يتناسب مع الوقت المتبقي من العام الدراسي، مؤكدا أن الهدف هو تطوير العملية التعليمية والارتقاء بها، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال توازن حقيقي بين حجم المناهج والفترة الزمنية المتاحة.

واشتكت انتصار إبراهيم، معلمة دراسات اجتماعية، من طول المنهج الدراسي في جميع الصفوف الدراسية، وبشكل خاص في الصف الثاني الإعدادي، وقالت: " المنهج طويل جدا بشكل غير منطقي، والدروس كأنها مُعدة وكأن الوقت مفتوح أمامنا طوال السنة، في حين أن الواقع يقول إن الامتحانات قريبة جدا".

وأضافت أن محتوى الدروس به تفاصيل كثيرة جدا وصعب على الطلاب في هذا السن استيعابها، مؤكدة أن المناهج الكبيرة تشكل ضغطا على المعلمين للانتهاء من كل هذه الكمية في الأيام القليلة المتبقية.

وطالب حسن علي، معلم دراسات، بضرورة حذف الوحدة الأخيرة من المنهج في صفوف المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وقال: " لابد من التخفيف على الطالب والمعلم فقط، المعلم ليس لديه وقت للشرح ولا الطالب لديه وقت لدراسة كل هذا الكم المتبقي، خاصة مع قرب امتحانات الشهر والتي ستأخذ من وقت الدراسة أسبوعا كاملا، وبعدها مباشرة امتحانات نهاية العام".

" المتبقي من المنهج في الصفوف من الرابع الابتدائي حتى الثاني الإعدادي أكبر من الوقت المتبقي من العام الدراسي"، هكذا أكدت أمنية السيد، معلمة علوم، مطالبة بضرورة حذف الوحدة الأخيرة من كل الكتب في هذه السنوات، لأن المعلمين لم ينتهوا بعد من شرح الوحدة قبل الأخيرة، وعند الانتهاء منها ستبدأ امتحانات الشهر.

وتابعت: " متى سنشرح آخر وحدة ومتى سيذاكرها الطالب ويتبقى له وقت للمراجعة استعدادا لامتحانات نهاية العام؟ ".

وأصدر عدد من المعلمين بيانا عبر صفحاتهم على فيسبوك، مناشدين فيه وزير التربية والتعليم النظر في تخفيف المناهج الدراسية بما يتناسب مع عدد أيام الدراسة الفعلية خلال الفصل الدراسي الثاني، خاصة في ظل كثرة الإجازات الاستثنائية خلال شهر مارس والإجازات الرسمية المقررة في شهر أبريل.

وأضافوا: " قد أصبح من الواضح أن الكم الحالي من المقررات الدراسية يفوق الزمن المتاح، ما يؤثر سلبا على جودة الفهم والتحصيل، ويشكل ضغطا كبيرا على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور على حد سواء"، وطالبوا باعتبار الباب الأخير من كل مادة دراسية مخصصا للاطلاع والقراءة فقط، وعدم إدراج هذا الباب ضمن أعمال التقييم أو امتحانات نهاية العام.

من جانبه، قال مصدر بوزارة التربية والتعليم لـ" الشروق" إنه لا يوجد أي توجه حتى الآن أو دراسة لإلغاء أي جزء من المناهج، مضيفا أن امتحانات الشهر الثاني من ضمن تقييمات الطلاب، ودرجاتها تدخل في أعمال السنة لطلاب سنوات النقل، وبالتالي لا يمكن إلغاؤها، مشيرا إلى أن المناهج مرتبطة ببعضها وتدخل ضمن التتابع الزمني والمنهجي، ولا يمكن الإخلال بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك