قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

الهيئة العامة للنقض: رفض استلام الإعلان لا يحميك ويفتح أبواب مواعيد الطعن

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

رصد موقع" برلماني"، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: " وداعاً لسياسة الهروب من استلام الإعلان لضياع الحقوق"، استعرض خلاله حكماً صادراً من الهيئة العامة للمواد المدنية والتجار...

ملخص مرصد
أقرت الهيئة العامة للمواد المدنية والتجارية بمحكمة النقض حكماً تاريخياً ينهي الجدل القانوني حول رفض استلام الإعلانات القضائية، مؤكدة أن الرفض لا يحمي صاحبه بل يفتح عليه مواعيد الطعن فوراً. وجاء الحكم في الطعن رقم 10234 لسنة 94 القضائية، ليغلق ثغرة التهرب من تنفيذ الأحكام عبر عدم استلام الإعلانات. وأكدت المحكمة أن ساعة الطعن تبدأ من لحظة الرفض، وليس من تاريخ الاستلام الفعلي.
  • الهيئة العامة للنقض: رفض استلام الإعلان لا يحمي صاحبه ويفتح مواعيد الطعن فوراً
  • الحكم في الطعن رقم 10234 لسنة 94 القضائية أغلق ثغرة التهرب من تنفيذ الأحكام
  • ساعة الطعن تبدأ من لحظة الرفض، وليس من تاريخ الاستلام الفعلي بحسب المحكمة
من: الهيئة العامة للمواد المدنية والتجارية بمحكمة النقض أين: محكمة النقض

رصد موقع" برلماني"، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: " وداعاً لسياسة الهروب من استلام الإعلان لضياع الحقوق"، استعرض خلاله حكماً صادراً من الهيئة العامة للمواد المدنية والتجارية ومواد الأحوال الشخصية وغيرها – بمحكمة النقض – حكماً ينهى النزاع وتضارب الأحكام حول إشكالية رفض استلام الإعلان، أقرت فيه المبدأ الذى يُغلق الثغرة التاريخية بالتهرب من تنفيذ الأحكام، وترسى المبدأ الذى يُقر أن رفض استلام الإعلان لا يحمى صاحبه بل يفتح عليه أبواب مواعيد الطعن، وذلك في الطعن المقي برقم 10234 لسنة 94 القضائية – هيئة عامة.

النقض تحسم الجدل: الامتثال للإعلان ليس اختياراً، وساعة الطعن تبدأ من لحظة الرفض، وهو حكم تاريخي ينهي أسطورة العلم الحكمي في حالات الامتناع عن استلام الأحكام، فقد كان هناك صراع قانوني خفي" انقسام في الأحكام" حول نقطة حساسة: لو" المحضر" ذهب ليعلن شخصاً بحكم قضائي، والشخص" أو من ينوب عنه" رفض الاستلام، هل يعتبر ذلك" علماً حكماً" لا يبدأ الميعاد إلا باستلام الخطاب المسجل؟ أم" علماً ظنياً" يبدأ الميعاد فوراً من تاريخ التسليم لجهة الإدارة؟

الهيئة العامة للمواد المدنية والتجارية بمحكمة النقض اجتمعت في جلسة 6 أبريل 2026 وقررت إنهاء هذه" الحيرة"، وقالت:1-الرفض اختيار وليس عذراً:امتناع المعلن إليه عن الاستلام هو موقف سلبي إرادي لا يجوز أن يتخذه وسيلة لتعطيل حقوق الخصوم.

بمجرد امتناعك عن الاستلام، يتحول الإعلان إلى علم ظني، وتطبق عليه آثار المواجهة الفعلية.

مواعيد الطعن على الحكم تبدأ من تاريخ تسليم الصورة لجهة الإدارة، وليس من تاريخ استلامك للخطاب المسجل لاحقاً.

لماذا هذا الحكم من أقوي الأحكام القضائية؟لأنه ضرب في مقتل محاولات المحكوم عليه في أي قضية التهرب من تنفيذ الحكم بكسب الوقت القانوني بعدم إعلانه، لم يعد بإمكان المتقاضي أن يدعي الجهل بمضمون الإعلان طالما أنه عُرض عليه ورفضه بإرادته، فالمحكمة قالت بوضوح: نفاذ القانون لا يرهن بمشيئة المعلن إليه.

وداعاً لسياسة الهروب من استلام الإعلان لضياع الحقوق.

الهيئة العامة للنقض بإجماع الآراء تغلق الثغرة التاريخية بالتهرب من تنفيذ الأحكام.

وتقر: رفضك استلام الإعلان لا يحميك بل يفتح عليك أبواب مواعيد الطعن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك