قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

ندوة «القرآن وبناء الإنسان» تبحث بناء الوعي وتعزيز الهوية فـي مسقط

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

مسقط ـ العُمانية: بدأت أعمال ندوة «القرآن وبناء الإنسان» التي تُنظّمها مؤسسة الإمام جابر بن زيد الوقفية، تحت رعاية معالي السّيد خالد بن هلال البوسعيدي، وزير ديوان البلاط السُّلطاني، وتستمر يومين.وته...

ملخص مرصد
انطلقت في جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان ندوة «القرآن وبناء الإنسان» التي تنظمها مؤسسة الإمام جابر بن زيد الوقفية تحت رعاية وزير ديوان البلاط السلطاني. تهدف الندوة إلى تسليط الضوء على دور القرآن في بناء الإنسان معرفيًا وأخلاقيًا، بمشاركة مختصين من داخل السلطنة وخارجها. وأكد الشيخ أحمد الخليلي، المفتي العام، عظمة القرآن ودوره في هداية البشرية وتحويلها إلى أمة رائدة.
  • تنظمها مؤسسة الإمام جابر بن زيد الوقفية بجامعة السلطان قابوس
  • تهدف إلى تعزيز الوعي والهوية من خلال القرآن الكريم
  • شارك فيها مختصون في علوم القرآن من داخل السلطنة وخارجها
من: مؤسسة الإمام جابر بن زيد الوقفية، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، خليل بن أحمد الخليلي، وزير ديوان البلاط السلطاني أين: جامعة السلطان قابوس، مسقط، سلطنة عمان

مسقط ـ العُمانية: بدأت أعمال ندوة «القرآن وبناء الإنسان» التي تُنظّمها مؤسسة الإمام جابر بن زيد الوقفية، تحت رعاية معالي السّيد خالد بن هلال البوسعيدي، وزير ديوان البلاط السُّلطاني، وتستمر يومين.

وتهدف الندوة إلى تسليط الضوء على دور القرآن الكريم في بناء الإنسان معرفيًا وأخلاقيًا، واستكشاف إمكانات تفعيل حضوره في صناعة مستقبل إنساني قائم على التربية والقيم والهُوية.

ويشارك في الندوة التي أُقيمت بجامعة السُّلطان قابوس عددٌ من المختصين في علوم القرآن وخدمة الشريعة الإسلامية من داخل سلطنة عُمان وخارجها.

وألقى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام لسلطنة عُمان، كلمة قال فيها إنّ أعظم حدث في التاريخ هو نزول هذا الكتاب العزيز، الذي بصَّر العقول من عماها، وشرف المهتدين به بوصلهم بالحضرة الإلهية، وأنار لهم دروب الحياة، فبيَّن لهم من أين جاء الإنسان، وإلى أين ينتهي، وما يجب عليه من العمل بين المبدأ والمنتهى.

وأضاف سماحته: فكان القرآن الكريم كما وصفه الله تعالى: «هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان» وكما قال تعالى: «إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم»، وقال: «وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين».

وبين سماحته إلى أنّ القرآن الكريم بدأ به أولًا العرب الأميّون الذين كانوا أشد الناس ضلالًا وأبعدهم عن الرشد، فحوَّلهم إلى أمة فذّة بين الأمم، اهتدت بهم الشعوب وتابعتهم الأمم، فكانوا للإنسانية قادة هدى ورشد، وصدق فيهم قول الله تعالى: «هو الذي بعث في الأميين رسولًا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين».

وأشار سماحته إلى أنه إذا كان القرآن بهذا القدر من العظمة في حياة البشر، فإنه من الضرورة أن تُصاغ الحياة كلها صياغة قرآنية من حيث الفكر والمنهج، وأن يكون المسلمون القدوة للبشر في هذا الأمر العظيم، داعيًا إياهم أن يغوصوا في أعماق القرآن ليستخرجوا منه الحقائق التي لا تزال في طيّ الغموض، وأن يكشفوا من أسراره ما لم يُسبقوا إليه، وأن تُبنى على ذلك المناهج العلمية كلها، حتى يستصحب الإنسان القرآن في جميع مراحل حياته، منذ نشأته إلى آخر لحظة من عمره.

ومن جانبه، قال خليل بن أحمد الخليلي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمام جابر بن زيد الوقفية، في كلمته، إنّ الندوة تهدف إلى بيان أثر القرآن الكريم في بناء الإنسان، وربطه بخالقه، ليكون أهلًا لحمل أمانة الاستخلاف في الأرض، وهو أمر يتطلب تدبرًا عميقًا لكتاب الله تعالى، حتى يتحول إلى حضور فاعل في الوعي، ومؤثر في الوجدان، وبذلك تستقيم رؤية الإنسان للحياة ومآلاتها.

وأضاف أنه عندما تتجلى أنوار القرآن في النفس، يستقيم السلوك، ويثمر البناء والعمران، وتتحقق معاني الهداية.

فمتى أُزيلت الحجب عن القلوب، ظهر أثر القرآن في النفوس والواقع، وساد سلطانه وهيمنته.

قال تعالى: لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ.

وأشار إلى أنه في هذا تبرز مسؤولية أهل العلم والفكر في تعزيز الوعي الجمعي بأهمية الإقبال على القرآن الكريم، بعيدًا عن أي نزعات سطحية أو تصورات منبتّة عن الوحي، إذ إنّ جميع المعارف الإنسانية تظل خاضعة لهدايات القرآن وموازينه.

ولفت إلى أنه لا تزال الإنسانية اليوم تعيش حيرة واضطرابًا بين مناهج فكرية منقطعة عن الوحي، ولا شك أنّ المخرج من هذا الواقع المضطرب إنما يكون بالعودة إلى البوصلة القرآنية، التي تُحقق التوازن بين الروح والجسد، وتصون كرامة الإنسان، وتعزّز بناء الأمة.

وأكد أنّ التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم ـ حفظه الله ورعاه ـ أولت العناية بالقيم الأخلاقية والسلوكية، ونوّهت بأهمية البصيرة المستمدة من العقيدة السمحة التي سار عليها أبناء هذا الوطن عبر العصور، مع ضرورة استلهام الموروث الوطني، والتمسك بمبادئه وقيمه الأصيلة، وانسجامًا مع هذا التوجيه السامي، واستحضارًا لمستهدفات رؤية «عُمان 2040»، لا سيما ما يتعلق بمحور الإنسان والمجتمع، فإن بناء إنسان معتز بهويته، واعٍ بقيمه، متوازن في فكره وسلوكه، يمثل أولوية وطنية كبرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك