تحدث الفنان شريف منير عن الأوقات الصعبة التي عاشها أثناء أحداث مكتب الإرشاد، الذي يسكن بالقرب منه.
وقال خلال ندوة تكريمه في «بوابة الأهرام»: الأحداث التي وقعت وعمليات تهريب المساجين كانت أمرًا كبيرًا، لأن ما يحدث لا يشبهنا كمصريين، حتى إنني أصبت بارتفاع في ضغط الدم وقتها، وكنا نشاهد المشاهد العنيفة والشباب الذي يحاول حماية منطقته.
وتابع شريف منير: خلال أحداث ما بعد يناير 2011، من ضرب واشتباكات وقنابل وأسلحة نارية في محيط مكتب الإرشاد الذي نسكن بجواره، بالإضافة إلى القنابل المسيلة للدموع وسقوط ضحايا من السكان، كانت أحداثًا صعبة.
كنت مع بناتي داخل المنزل لا نغادره، وكانوا يهتفون من الداخل 'تحيا مصر' رافعين الأعلام.
لم نترك منزلنا ولن نتركه".
وأضاف: " بعد السيطرة على الوضع، ظللت أعيش حالة من التوتر بسبب قلقي كأب على بناتي، وكذلك على ابني وأسماء، لأنهم لم يكونوا في نفس المنزل، وكان الوضع صعبًا للغاية".
شريف منير يطالب بضرورة إنتاج عمل وطني كل عاموأكد شريف منير في حديثه أن هذه الظروف الصعبة تستدعي إنتاج عمل وطني كل عام، مع إعادة عرض الأعمال السابقة للتذكير بما حدث وما قدمه الأبطال.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تحرص سنويًا على تقديم أعمال سينمائية حربية تُظهر نفسها كقوة منقذة، في حين أن لدينا نحن أبطالًا حقيقيين وقصصًا واقعية لبطولات تمت بإمكانات محدودة، وليس بالتكنولوجيا، وأضاف: لدينا بطولات في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، وعلى خط القناة، وكذلك بطولات الضفادع البشرية التي أغلقت فتحات النابالم، وهي قصص تفوق الخيال وتستحق أن تُقدم دراميًا".
يُذكر أن" بوابة الأهرام" أقامت ندوة تكريمية للفنان شريف منير بعد النجاح الكبير الذي حققه في موسم رمضان الماضي من خلال دوره في مسلسل" رأس الأفعى"، حيث جسد شخصية محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك