روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

سوريا والعراق يكملان أضلاع الربط الحدودي بافتتاح معبر ربيعة (إطار)

وكالة الأناضول
1

تدخل العلاقات بين دمشق وبغداد مرحلة جديدة من التكامل اللوجستي، مع افتتاح الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، رسميا منفذ" ربيعة- اليعربية".وفي وقت سابق الاثنين، قالت وكالة الأنباء السورية" سانا"،...

ملخص مرصد
افتتحت سوريا والعراق رسمياً معبر ربيعة- اليعربية الحدودي، بعد 13 عاماً من الإغلاق بسبب الظروف الأمنية. حضر الافتتاح مسؤولون من الجانبين، بما في ذلك قتيبة بدوي من الجانب السوري ومحافظ نينوى عبد القادر الدخيل من الجانب العراقي. تأتي هذه الخطوة لتعزز الربط البري بين البلدين وتفتح آفاقاً للتبادل التجاري بعد سنوات من الانقطاع القسري.
  • افتتاح معبر ربيعة- اليعربية بعد 13 عاماً من الإغلاق بسبب الظروف الأمنية
  • حضور مسؤولين سوريين وعراقيين، بينهم قتيبة بدوي ومحافظ نينوى عبد القادر الدخيل
  • الخطوة تهدف لتعزيز الربط البري والتبادل التجاري بين سوريا والعراق
من: قتيبة بدوي، عبد القادر الدخيل، زياد العايش، عمر الوائلي، محمد شياع السوداني، أحمد الشرع أين: معبر ربيعة- اليعربية (الحدود السورية العراقية)

تدخل العلاقات بين دمشق وبغداد مرحلة جديدة من التكامل اللوجستي، مع افتتاح الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، رسميا منفذ" ربيعة- اليعربية".

وفي وقت سابق الاثنين، قالت وكالة الأنباء السورية" سانا"، إن المعبر الذي يحمل اسم اليعربية من الجانب السوري، افتتح بحضور رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، والمبعوث الرئاسي لتنفيذ الاتفاق مع تنظيم" قسد" زياد العايش، ومن الجانب العراقي محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، ورئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي.

وتأتي هذه الخطوة لتكمل حلقة الوصل البري بين البلدين، وتفتح آفاقا واسعة للتبادل التجاري، بعد سنوات من الانقطاع القسري الذي فرضته الظروف الأمنية، ما يمهد الطريق لاستعادة الحيوية الاقتصادية في المناطق الحدودية المشتركة.

ويعود تاريخ إغلاق المعبر إلى مطلع 2013، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية، جراء القمع الذي مارسه نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، وسيطرة التنظيمات الإرهابية على مناطق واسعة في شمال غرب العراق وشرق سوريا.

وظل المعبر طوال 13 عاما تقريبا خارج الخدمة الفعلية، باستثناء بعض التحركات المحدودة للعمليات العسكرية أو الحالات الإنسانية النادرة، قبل أن تكتمل اليوم عمليات التأهيل الفني واللوجستي لإعادة فتحه بشكل رسمي.

وتمتد الحدود السورية العراقية على طول شريط بري يصل إلى نحو 600 كيلومتر.

وتعد هذه الحدود عصب الربط البري بين المشرق العربي وحوض البحر الأبيض المتوسط، ما يمنح المعابر الثلاثة، القائم، والوليد، وربيعة (بالتسمية العراقية)، أهمية جيوسياسية لا تقتصر على البلدين الجارين فقط، بل تمتد لتشمل حركة التجارة الدولية بين الخليج وأوروبا.

يربط مدينة القائم بمحافظة الأنبار غربي العراق، بمدينة البوكمال في محافظة دير الزور شرقي سوريا، ويعمل بكامل طاقته بعد أن تم تحديثه في 2025.

ويعد الممر البري الأكثر حيوية لنقل البضائع والمواد الغذائية، ويستخدم لحركة المسافرين المنتظمة بمعدل 300 شخص يوميا، ويمثل حلقة وصل أمنية وسياسية هامة بين بغداد ودمشق.

يقع في قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار العراقية، مقابل منطقة التنف السورية (جنوب شرق)، وأُعيد افتتاحه رسميا في 2 أبريل/ نيسان الجاري، بعد إغلاق دام 11 عاما للأسباب نفسها الواردة أعلاه.

وبالتزامن مع افتتاحه، بدأت قوافل صهاريج النفط الخام العراقي بالعبور منه باتجاه مصفاة بانياس بمحافظة طرطوس غربي سوريا.

ويمثل منفذا حيويا لتصدير النفط العراقي برا لتجاوز التوترات في مضيق هرمز، ويخفف الضغط اللوجستي عن معبر القائم.

يربط قضاء ربيعة في محافظة نينوى شمال غربي العراق ببلدة اليعربية في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.

ويعدّ بوابة رئيسية لدخول البضائع التركية عبر الأراضي السورية إلى شمال العراق وبالعكس، ويُخطط ليكون نقطة انطلاق مشاريع الربط السككي المستقبلية بين البلدين، ما يسهل التنسيق المشترك في مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود الشماليةإلى جانب المنافذ السيادية الثلاثة، تبرز على الخارطة الحدودية نقاط عبور" غير رسمية" تفرضها الجغرافيا السياسية والميدانية، بينها معبر" سيمالكا- فيشخابور" المائي الذي يربط بين محافظة الحسكة السورية وإقليم كردستان بشمال العراق.

والخميس، أعلن مازن علوش، مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية إدخاله ضمن منظومة عمل الهيئة لتسهيل حركة العبور.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، والرئيس السوري أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي، أمن الحدود، وتنسيق فتح المعابر، إضافة إلى ملاحقة فلول تنظيم" داعش" الإرهابي، وفق بيان صدر عن المكتب الإعلامي للسوداني.

وشدد السوداني على" أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة السورية عليها".

بينما أشار الشرع إلى" تعزيز التنسيق الثنائي بين العراق وسوريا، ولاسيما في المجال الأمني لحماية الحدود وملاحقة بقايا فلول داعش الارهابي، إلى جانب تنسيق الجهود لفتح المعابر الحدودية بين البلدين"، وفق المصدر نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك