قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، إن الإدارة الكاملة لأعمال تطوير وترميم المساجد في مصر تتم بإشراف مصري خالص، سواء على المستوى الإداري أو الهندسي، بما يشمل مراجعة المقترحات المتعلقة بأعمال الترميم والزخارف.
التمويل لا يمنح تدخلا خارجياوأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى، خلال برنامج «الساعة 6»، المذاع على قناة الحياة، أن التمويلات المقدمة لبعض مشروعات الترميم لا تمنح أي جهة خارجية دورًا في الإدارة، مؤكدًا أن الإشراف والتنفيذ يظلان مصريين بالكامل.
وأشار رسلان إلى أن اللقاء الذي جمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بسلطان البهرة وعدد من ممثلي الطائفة يحمل دلالات رمزية مهمة؛ أبرزها تعزيز قيم التلاقي والتآخي والعمل المشترك من أجل الخير بعيدًا عن أي توجهات قائمة على التمذهب أو الانقسام.
وأضاف أن مصر ترحب بكل الداعمين لقيم السلام والتنمية، وتحرص في الوقت ذاته على تقدير الجهود التي تُبذل في خدمة المجتمع، لافتًا إلى أن استقبال السيد الرئيس لممثلي الطائفة يأتي تقديرًا لإسهاماتهم في دعم أعمال ترميم مساجد آل البيت والمساجد التاريخية.
مساهمات تنموية تتجاوز ترميم المساجدكما أشار إلى أن مساهمات الطائفة لا تقتصر على الترميم؛ بل تمتد إلى دعم مشروعات تنموية، من بينها مبادرات يشرف عليها صندوق تحيا مصر في مجالات مثل الرعاية الصحية وتحسين جودة الحياة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك