وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

كانت فكرة مجنونة.. قرار بدفن بلدة إيطالية تحت أطنان من الخرسانة ينقذها من الاندثار

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
2

تنتصب في أقصى غرب جزيرة صقلية الإيطالية، وتحديداً بين تضاريس وادي" بيليتشي"، أطلال غريبة تحبس الأنفاس؛ فمن بعيد قد تظنها بقايا حضارات يونانية أو رومانية، لكنها في الواقع شاهد حي على مأساة زلزال 15 ينا...

ملخص مرصد
قرر فنان عالمي تغطية بلدة جيبيلينا الإيطالية، التي دمرها زلزال 1968، بطبقة من الخرسانة البيضاء بمساحة 86 ألف متر مربع عام 2015. تحولت البلدة إلى معلم فني تحت اسم 'غراندي كريتو'، بينما أعاد سكانها بناء بلدة جديدة modern بالقرب منها. في 2026، ستستضيف جيبيلينا فعاليات فنية عالمية في مبانيها المزينة بأعمال فنية.
  • دمر زلزال 1968 بلدة جيبيلينا الإيطالية بالكامل.
  • غطى فنان عملاً فنياً ضخماً (86 ألف م²) من الخرسانة البيضاء فوق أنقاض البلدة عام 2015.
  • ستستضيف جيبيلينا فعاليات فنية عالمية في مبانيها عام 2026.
من: ألبيرتو بوري (فنان عالمي) أين: جيبيلينا، وادي بيليتشي، صقلية، إيطاليا

تنتصب في أقصى غرب جزيرة صقلية الإيطالية، وتحديداً بين تضاريس وادي" بيليتشي"، أطلال غريبة تحبس الأنفاس؛ فمن بعيد قد تظنها بقايا حضارات يونانية أو رومانية، لكنها في الواقع شاهد حي على مأساة زلزال 15 يناير 1968 الذي دمر بلدة" جيبيلينا" بالكامل.

اليوم، تحولت هذه البلدة إلى ما يشبه نسخة حديثة من موقع" بومبي" الأثري، حيث قرر الفنان العالمي" ألبيرتو بوري" تخليد ذكراها عبر عمل فني جبار أطلق عليه اسم" غراندي كريتو" (الصدع العظيم).

هذا العمل الذي اكتمل عام 2015 يغطي مساحة شاسعة تصل إلى 86 ألف متر مربع من الخرسانة البيضاء، صُبت فوق الأنقاض لتحدد مسارات الشوارع القديمة وتمنح الزوار فرصة للسير بين كتل أسمنتية بارتفاع متر ونصف، في تجربة فنية تجسد الصراع بين الموت والخلود.

لم يستسلم سكان جيبيلينا لمصيرهم الأسود، بل أعادوا بناء بلدتهم على بعد نصف ساعة من الموقع القديم بطابع عصري فريد، لتصبح اليوم أول" عاصمة للفن المعاصر" في إيطاليا.

وخلال عام 2026، تستعد البلدة لاستضافة سلسلة من الفعاليات والمعارض العالمية في مبانيها التي تزينت بأعمال فنية تبرع بها أشهر فناني العالم.

وبينما استخدم علماء الآثار في" بومبي" الخرسانة لملء الفراغات وإظهار الضحايا، استخدمها" بوري" في جيبيلينا لتغطية الدمار وتسليط الضوء عليه في آن واحد، محولاً الصدع والجروح التي خلفها الزلزال إلى معلم سياحي عالمي.

إنها قصة عزيمة شعب قرر أن يدفن أحزانه تحت الخرسانة البيضاء، ليجعل من ركام البيوت منصة للفن والجمال والإبداع الإنساني المتجدد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك