الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

الاختلالات القائمة في عمل اللجنة العليا لتمويل وتنظيم الاستيراد والحلول اللازمة

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 شهر
2

تم تشكيل لجنة تمويل وتنظيم الاستيراد في أغسطس 2025 برئاسة محافظ البنك المركزي، بهدف ضبط عمليات الاستيراد وتوجيه التمويل عبر القطاع المصرفي الرسمي، وتحجيم دور السوق الموازي والصرافين، وضمان توريد الإير...

ملخص مرصد
أظهرت لجنة تمويل وتنظيم الاستيراد، التي تشكلت في أغسطس 2025 برئاسة محافظ البنك المركزي، اختلالات جوهرية في تطبيق قراراتها، رغم انتظام اجتماعاتها. أدت هذه الاختلالات إلى استمرار تسرب التمويل عبر قنوات غير رسمية، وارتفاع التلاعب بالفواتير، وضعف التحصيل الجمركي، مما تراجع معه فعالية اللجنة في تحقيق أهدافها المعلنة بضبط الاستيراد وتمويله عبر القطاع الرسمي.
  • تشكيل اللجنة في أغسطس 2025 برئاسة محافظ البنك المركزي لضبط الاستيراد وتمويله عبر القطاع الرسمي.
  • استمرار اختلالات في تطبيق قرارات اللجنة أدى إلى تسرب تمويل عبر قنوات غير رسمية وارتفاع التلاعب بالفواتير.
  • طالبت اللجنة الحكومة بحل المشاكل لكنها لم تتخذ إجراءات حاسمة حتى الآن.
من: اللجنة العليا لتمويل وتنظيم الاستيراد (برئاسة محافظ البنك المركزي) أين: المنافذ الجمركية والأسواق المحلية

تم تشكيل لجنة تمويل وتنظيم الاستيراد في أغسطس 2025 برئاسة محافظ البنك المركزي، بهدف ضبط عمليات الاستيراد وتوجيه التمويل عبر القطاع المصرفي الرسمي، وتحجيم دور السوق الموازي والصرافين، وضمان توريد الإيرادات السيادية وتحسين الاستقرار النقدي.

ورغم انتظام اجتماعات اللجنة وجهودها المثابرة ‘ إلا أن التطبيق العملي في المنافذ الجمركية والأسواق مايزال يعاني من اختلالات جوهرية أدت إلى استمرار تسرب جزء كبير من التمويل عبر قنوات غير رسمية ,وظهور تلاعب بالفواتير، وضعف التحصيل الجمركي، وتراجع فعالية اللجنة في تحقيق أهدافها.

ورغم انتظام اجتماعات اللجنة وجهودها المثابرة، إلا أن التطبيق العملي في المنافذ الجمركية والأسواق ما يزال يعاني من اختلالات جوهرية، أدت إلى استمرار تسرب جزء كبير من التمويل عبر قنوات غير رسمية، وتزايد التلاعب بالفواتير، وضعف التحصيل الجمركي، وتراجع فاعلية اللجنة في تحقيق أهدافها.

هذه الاختلالات , يمكن إبرازها على النحو الآتي:– إصدار إشعار مصارفة للشحنة رغم تمويل جزء محدود في هذا السياق لوحظ قيام بعض الجهات خارج سيطرة الحكومة بإصدار إشعار مصارفة يغطي كامل الشحنة رغم أن التمويل المنفذ عبر اللجنة جزءا بسيطا من قيمة الفاتورة بينما يتم تمويل بقية القيمة عبر صرافين خارج إطار اللجنة وبذلك تخرج البضاعة من الجمارك دون ضمان استكمال التمويل عبر القنوات الرسمية، وهذا يعني استمرار نشاط السوق الموازي وتحويلات الصرافين.

– الإفراج عن بضائع دون إشعار مصارفة يحدث ذلك عبر تسويات وغرامات.

ووجدت حالات يتم الإفراج فيها عن الشحنات دون إشعار مصارفة صادر عبر اللجنة، مقابل قيام التاجر بدفع غرامات أو تسويات جمركية.

وهذا يؤدي بالنتيجة إلى تفريغ قرارات اللجنة من مضمونها، وتعزيز قنوات الاستيراد غير المنظم، وفتح باب واسع للفساد الإداري والمالي في المنافذ الجمركية.

– ضعف الأنظمة الإدارية واستمرار التعامل اليدوي، اذلاتزال الإجراءات في الجمارك ووزارة الصناعة والتجارة تعتمد على أنظمة يدوية، بما في ذلك اصدار السجلات التجارية، والاهم عدم تخصيص النشاط التجاري بحسب القطاعات (غذائي، دوائي، صحي، صناعي.

) والنتيجة سهولة التلاعب بالبيانات والوثائق، وعدم القدرة على بناء قاعدة بيانات وطنية للاستيراد، وعجز الدولة عن إدارة أولويات الاستيراد وفق الاحتياجات الاقتصادية.

– تغيير الفواتير عند التخليص الجمركي: تقوم اللجنة بإرسال نسخة من الفاتورة الأصلية وسعر الصرف المعتمد إلا أنه يتم في بعض الحالات تغيير الفاتورة عند التخليص إلى فاتورة أقل قيمة، مما يؤدي إلى دفع رسوم جمركية وضريبية أقل من المستحق الحقيقي وبالنتيجة هذا يؤدي الى نزيف كبير في الإيرادات الحكومية، وخلق تشوهات في السوق ومنافسة غير عادلة بين التجار، وتوسيع شبكات التلاعب عبر المخلصين وبعض الموظفين.

– استمرار وجود حسابات حكومية في البنوك التجارية وبعض شركات الصرافة اذا ماتزال بعض المؤسسات الحكومية تحتفظ بحسابات لدى هذه الجهات مما يؤدي الى تشتيت الإيرادات العامة وعدم تجميعها لدى البنك المركزي وفي المحصلة أضعاف الرقابة المالية، تعطيل دورة البنك المركزي في إدارة السيولة، واستمرار مخالفات القانون المالي.

– تفاوت التعرفة بين المنافذ الجمركية يؤدي إلى تآكل هيبة القانون الجمركي، وفقدان الدولة جزءا كبيرا من مواردها، وتشجيع التجارة غير المنظمة والتهرب المقنن.

– وامام هذه التحديات والاختلالات فقد طالبت اللجنة الحكومة التدخل لحل بعض هذه المشاكل مع المحليات في المحافظات لكن واقع الحال يشير أن الحكومة حتى الآن لم تستطيع حلها.

وفي ضوء ماسبق الإشارة اليه من اختلالات والٱثار الاقتصادية التي تناولناها ضمنا والتي تؤدي إلى استمرار الضغط على سعر الصرف وتوسيع الطلب على العملة عبر السوق الموازي وغيرها من الآثار فإننا نقترح اتخاذ الإجراءات التالية:التأكد الدائم بأنه يجري على الواقع ربط الأفراج الجمركي حصرا بأسعار المصارفة بحيث لأيتم الإفراج عن أي شحنة ألا عبر اشعار مصارفة مطابق لقيمة الشحنة الممولة بالكامل أو عبر خيار الحصول على خطاب ضمان مصرفي يغطي الجزء غير الممول ويثبت مصدر التحويل.

منع التعامل قطعا في الجمارك مع أي فاتورة غير مطابقة للفواتير المعتمدة لدى لجنة تمويل.

وتنظيم الاستيراد وفرض عقوبات فورية لاي تجاوز.

ضرورة إنشاء وبشكل عاجل نظام إلكتروني موحد بين اللجنة والجمارك يتم عبرة توثيق الفواتير، تتبع الشحنات ,منع التكرار والتلاعب بالقيم.

اصدار السجلات التجارية إلكترونيا وليس يدويا كما يجري حاليا.

لا يمنح السجل التجاري إلا وفق قطاع محدد ويمنع السجل العام الذي يسمح باستيراد كل شيء بنفس السجل كما هو حاصل حاليا أيضا.

مواصلة الجهود لتوحيد التعرفة الجمركية في كافة المنافذ بدون استثناء وإلزام جميع المنافذ البحرية والبرية والجوية بتطبيق قاعدة بيانات موحدة للتعرفة.

تنفيذ القوانين ذات العلاقة والقرار الرئاسي رقم “11 ” القاضي بمنع فتح اي حسابات للحكومة وموسساتها العامة لدى البنوك التجارية والإسلامية وشركات الصرافة وحصرة فقط بالبنك المركزي ونقل الأرصدة فورا إلى حسابات البنك المركزي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك