الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

كاهن لبناني: تحطيم جندي إسرائيلي تمثالا للمسيح يمس حرية المعتقد

وكالة الأناضول
3

بيروت / ستيفاني راضي / الأناضولأدان الكاهن اللبناني داني درغم تحطيم جندي إسرائيلي تمثالا للسيد المسيح في بلدة دبل بالجنوب، مؤكدا أنه" يمثل مسا بحريّة المعتقد وبقدسيّة ما يؤمن به الآخرون".وقال درغم...

ملخص مرصد
أدان الكاهن اللبناني داني درغم تحطيم جندي إسرائيلي تمثالا للسيد المسيح في بلدة دبل جنوب لبنان، معتبراً ذلك مساساً بحرية المعتقد. وأثارت الحادثة غضباً واسعاً، مما دفع وزير الخارجية الإسرائيلي إلى تقديم اعتذار رسمي وفتح تحقيق. كما استهدفت إسرائيل في السابق رموزاً دينية مسيحية في لبنان، وفق ما أفاد درغم ووسائل إعلام محلية.
  • أدان كاهن لبناني تحطيم جندي إسرائيلي تمثال المسيح في دبل جنوبي لبنان
  • قدم وزير الخارجية الإسرائيلي اعتذاراً رسمياً وفتح تحقيقاً في الحادثة
  • استهدفت إسرائيل سابقاً كنائس وتماثيل مسيحية في جنوب لبنان
من: الكاهن اللبناني داني درغم، وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أين: لبنان (دبل، صور، دردغيا، يارون، النبطية)

بيروت / ستيفاني راضي / الأناضولأدان الكاهن اللبناني داني درغم تحطيم جندي إسرائيلي تمثالا للسيد المسيح في بلدة دبل بالجنوب، مؤكدا أنه" يمثل مسا بحريّة المعتقد وبقدسيّة ما يؤمن به الآخرون".

وقال درغم، في تصريحات للأناضول، الاثنين، إن الخطر الحقيقي ليس في تحطيم الحجر، بل في تحطيم القيم التي يحملها، وهي المحبة، والكرامة، والحقيقة والحرية، لافتا إلى أن" هذا الفعل المدان لا يكسر الإيمان".

وأثارت لقطات مصورة لجندي إسرائيلي وهو يحطم تمثالا للسيد المسيح في بلدة دبل جنوبي لبنان موجة غضب واسعة على المستويين المحلي والدولي، وسط إدانات دينية وسياسية للواقعة التي تعد مساسا برمز ديني.

الحادثة دفعت وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى تقديم اعتذار رسمي، الاثنين، واصفا ما جرى بأنه" خطير ومشين"، مع تأكيد فتح تحقيق لمحاسبة المسؤولين.

وأوضح الكاهن درغم أن ما أقدم عليه الجندي الإسرائيلي في الجنوب" مرفوض من حيث المبدأ والشكل، لأن الرموز الدينية ليست مجرّد حجارة، بل تعبّر عن إيمان جماعة وكرامتها الروحية، وما حدث هو فعل مُدان لأنه يمسّ بحريّة المعتقد وبقدسيّة ما يؤمن به الآخرون".

وذكر أن الخطر الحقيقي يبدأ حين نفقد المحبة والسلام، ونستبدلهما بالعنف؛ عندها يُصاب الدين في جوهره، لا في مظاهره.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعتدي إسرائيل على رموز دينية مسيحية في لبنان، ففي أيلول/سبتمبر 2024، استهدف الطيران الإسرائيلي كنيسة مار جاورجيوس في بلدة دردغيا في قضاء صور جنوب لبنان، ما أدى لتدميرها بالكامل.

وفي نيسان/ أبريل 2025، هدم الجيش الإسرائيلي تمثال" القديس جاورجيوس" في بلدة يارون بمحافظة النبطية جنوبي لبنان، وأظهر فيديو قيام جرافة عسكرية إسرائيلية بهدم التمثال.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن مقتل 2294 شخصا وإصابة 7 آلاف و544 آخرين، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.

ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، عقب مباحثات هاتفية مع نظيره اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

والجمعة، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان، نية تل أبيب مواصلة السيطرة على جميع المناطق التي احتلتها جنوبي لبنان خلال العدوان الأخير.

وتحدث الجيش الإسرائيلي، السبت، عن" خط أصفر" في لبنان، وهو خط وهمي رسمه جنوب نهر الليطاني، لمناطق تواجد قواته.

ويمتد الخط الأصفر، وفق معلومات نشرها إعلام عبري، مثل صحيفة" يديعوت أحرونوت" و" معاريف" وإذاعة الجيش، كشريط داخل الأراضي اللبنانية على امتداد الحدود مع إسرائيل المعروفة" بالخط الأزرق"، وبعمق يتراوح بين 4 و10 كيلومترات.

ويمتد من بلدة الناقورة حتى بلدة الخيام شمال شرقي مستوطنة المطلة شمالي إسرائيل، مرورا ببلدات لبنانية أخرى مثل الشمعية، وعيتا الشعب، وبنت جبيل، والعديسة.

ولا تُعرف المساحة الإجمالية للمنطقة بين الخطين الأصفر والأزرق، غير أن إعلانات من إعلام عبري سبق وأن قالت إن الجيش الإسرائيلي يتواجد حاليا في نحو 55 بلدة وقرية جنوبي لبنان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك