العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

من دعم نفسي إلى ثغرة أمنية.. كيف تتحول دردشاتك مع ChatGPT إلى مادة للبيع والاحتيال؟

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
1

أطلقت دراسة حديثة صادرة عن جامعة" ستانفورد" الأمريكية، صافرة إنذار بشأن الخصوصية الرقمية، كاشفة عن" فخ" قانوني وتقني يقع فيه مستخدمو تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها ChatGPT.وأكدت الدراسة أن نحو...

ملخص مرصد
كشفت دراسة من جامعة ستانفورد الأمريكية أن 33% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT، يشاركون بيانات شخصية حساسة ظناً منهم أنها آمنة، لكنها تتحول إلى مادة لتطوير خوارزميات الشركات. وأكدت الدراسة أن ست شركات أمريكية تعيد تدوير هذه البيانات، مما يثير مخاوف من تسريبها أو استخدامها في احتيال. وحذرت من خطورة ميزة تحميل الملفات، التي تسمح بتحليل محتوياتها دون سهولة حذفها لاحقاً.
  • 33% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي يشاركون بيانات حساسة ظناً أنها آمنة
  • ست شركات أمريكية تعيد تدوير بيانات المستخدمين لتطوير خوارزمياتها
  • ميزة تحميل الملفات تزيد من خطر تسريب البيانات أو استخدامها في احتيال
من: جامعة ستانفورد، ست شركات تقنية أمريكية أين: الولايات المتحدة

أطلقت دراسة حديثة صادرة عن جامعة" ستانفورد" الأمريكية، صافرة إنذار بشأن الخصوصية الرقمية، كاشفة عن" فخ" قانوني وتقني يقع فيه مستخدمو تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها ChatGPT.

وأكدت الدراسة أن نحو 33% من المستخدمين يفرطون في مشاركة تفاصيل شخصية وبيانات حساسة مع الروبوتات، معتقدين خطأً أنها مساحة آمنة، بينما تتحول هذه المحادثات في الواقع إلى" مادة خام" لتدريب الأجيال القادمة من هذه النماذج.

وكشفت نتائج الدراسة أن ست شركات تقنية كبرى في الولايات المتحدة تعيد تدوير بيانات المستخدمين واستخدامها في تطوير خوارزمياتها المستقبلية.

هذا النهج يثير مخاوف جدية من إمكانية تسريب بيانات خاصة في ردود عامة يقدمها الذكاء الاصطناعي لمستخدمين آخرين بحسب رؤية الاخبارية، خاصة مع تزايد الاعتماد على هذه التطبيقات كبديل لـ" الدعم النفسي"، مما يدفع الأفراد لمشاركة أدق تفاصيل حياتهم الشخصية والمهنية دون إدراك لتبعات" الشروط القياسية" التي يوافقون عليها.

وتشير الدراسة إلى أن خطر" الهجرة البياناتية" يتضاعف مع الميزات الجديدة التي تتيح تحميل المستندات والملفات داخل هذه التطبيقات؛ حيث يتم تحليل محتواها ودمجه في قواعد البيانات التدريبية.

ورغم وجود خيارات تقنية لتعطيل استخدام البيانات، إلا أن الخبراء يصفون عملية الحذف الفعلي للبيانات بأنها" شديدة التعقيد"، مما يفتح ثغرة أمنية تستغلها شركات" وساطة البيانات" لإعادة بيع المعلومات أو استخدامها في عمليات احتيال متطورة وانتحال للهوية.

وفي ظل هذا الواقع الرقمي المعقد، يرى المحللون أن المستخدمين باتوا مطالبين بممارسة" الحذر الرقمي"، والتعامل مع الذكاء الاصطناعي كمنصة عامة وليس كصندوق أسرار.

وتضع هذه النتائج المشرعين أمام مسؤولية جديدة لفرض قوانين تضمن حماية خصوصية" المحادثات العميقة"، ومنع تحول التجارب الإنسانية الخاصة إلى مجرد" أرقام" في خوارزميات الشركات العابرة للقارات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك