روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

71.4 مليار دولار كلفة تعافي غزة وإعمارها خلال عقد

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

أصدر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة التقييم النهائي السريع للأضرار والاحتياجات في غزة، وهو تقييم أُنجز بالتعاون مع البنك الدولي لقياس حجم الأضرار والخسائر الاقتصادية، وتحديد احتياجات التعافي وإعادة ا...

ملخص مرصد
أصدر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة تقييمًا نهائيًا بالتعاون مع البنك الدولي، كشف أن كلفة تعافي غزة وإعمارها على مدى 10 سنوات ستبلغ 71.4 مليار دولار. ويشير التقييم إلى أن 26.3 مليار دولار ضرورية خلال 18 شهرًا الأولى لاستعادة الخدمات الأساسية والبنية التحتية. كما وثق التقرير دمارًا واسعًا في الإسكان (371 ألف وحدة) والصحة (50% من المستشفيات خارج الخدمة) والتعليم، مع انكماش الاقتصاد بنسبة 84%.
  • تكلفة التعافي والإعمار في غزة 71.4 مليار دولار على 10 سنوات بحسب تقييم الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة
  • دمار 371 ألف وحدة سكنية و50% من المستشفيات خارج الخدمة في غزة
  • انكماش الاقتصاد 84% وتراجع التنمية البشرية 77 عاماً بحسب التقرير
من: الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، البنك الدولي أين: غزة

أصدر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة التقييم النهائي السريع للأضرار والاحتياجات في غزة، وهو تقييم أُنجز بالتعاون مع البنك الدولي لقياس حجم الأضرار والخسائر الاقتصادية، وتحديد احتياجات التعافي وإعادة الإعمار بعد 24 شهراً من العدوان الإسرائيلي.

ولم يكتف هذا التقييم بعرض أرقام الدمار، بل وضع أيضاً إطاراً تحليلياً لمرحلة ما بعد العدوان، من استعادة الخدمات الأساسية إلى إعادة البناء الواسع وربط ذلك بالمسار السياسي والمؤسسي المطلوب.

فاتورة إعادة الإعمار خلال العقد المقبلوتُقدَّر احتياجات التعافي وإعادة الإعمار في غزة، بحسب التقييم، بنحو 71.

4 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة.

ومن هذا المبلغ الإجمالي، هناك 26.

3 مليار دولار مطلوبة خلال الأشهر الـ18 الأولى فقط، وهي مرحلة يعتبرها التقييم حاسمة لاستعادة الخدمات الأساسية، وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية، وتهيئة الظروف الأولية للانتعاش الاقتصادي.

35.

2 مليار دولار أضرار و22.

7 مليار خسائريفصل التقييم بين الأضرار المادية المباشرة والخسائر الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن العدوان.

فالأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية تُقدر بنحو 35.

2 مليار دولار، بينما تبلغ الخسائر الاقتصادية والاجتماعية 22.

7 مليار دولار، ما يوضح أن الكلفة تشمل أيضاً ما فُقد من نشاط اقتصادي، ودخل، وخدمات، وفرص معيشية، وتدهور اجتماعي واسع أصاب السكان والقطاعات الحيوية.

الإسكان في صدارة القطاعات المنكوبةويشير التقييم إلى أن القطاعات الأكثر تضرراً هي الإسكان والصحة والتعليم والتجارة والزراعة، وهي قطاعات تمثل البنية الأساسية للحياة اليومية والصمود الاجتماعي والاقتصادي.

ويبرز قطاع الإسكان بوصفه أحد أكثر القطاعات تدميراً، إذ دُمّرت أو تضررت أكثر من 371 ألفاً و888 وحدة سكنية، وهو رقم يعكس حجم الضربة التي طاولت النسيج العمراني والاجتماعي في القطاع.

في القطاع الصحي، أصبحت أكثر من 50% من المستشفيات خارج الخدمة، ما يعني أن قدرة غزة على الاستجابة للحاجات الطبية العاجلة والمزمنة باتت مقيّدة بشدة.

أما في التعليم، فأكد التقييم أن جميع المدارس تقريباً دُمِّرت أو تضررت، وهو ما يوضح أن الضرر لا يقتصر على الحاضر فقط، بل يمتد إلى مستقبل جيل كامل.

ومع تضرر المدارس والمستشفيات معاً، تتجلى صورة الانهيار في اثنين من أهم أعمدة التنمية البشرية: التعليم والصحة.

من أبرز مؤشرات الانهيار التي يوردها التقييم أن اقتصاد غزة انكمش بنسبة 84%، ما يعكس شبه شلل في النشاط الاقتصادي، وتآكلاً في مصادر الدخل، وتعطلاً في الأسواق والإنتاج والتجارة والخدمات.

كما ربط التقييم بين الدمار المادي وما ترتب عنه من تراجع اقتصادي عميق جعل من التعافي أكثر تعقيداً، لأن إعادة البناء لا يمكن أن تنجح إذا لم تترافق مع عودة تدريجية للنشاط الاقتصادي وفرص العمل والدخل.

تراجع التنمية البشرية 77 عاماًسلط تقرير الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة الضوء على ما وصفه بالأثر الكارثي على التنمية البشرية في غزة، وقدّر أن هذه التنمية تراجعت 77 عاماً، ما يؤكد أن ما ضاع لا يتعلق فقط بالبنايات والبنية التحتية، بل بمستويات العيش والتعليم والصحة والقدرة على بناء مستقبل مستقر.

أما على المستوى الإنساني، فأوضح التقييم أن نحو 1.

9 مليون شخص نزحوا، وغالباً مرات عديدة، ما كشف حجم الاضطراب الذي أصاب السكان واستمرار انعدام الاستقرار حتى داخل تجربة النزوح نفسها.

كما فقد أكثر من 60% من السكان منازلهم، ما يوضح أن أزمة السكن في غزة أضحت أزمة جماعية تمس غالبية المجتمع بصورة مباشرة.

وفي هذا الصدد، أشار التقييم إلى أن النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر ضعفاً يتحملون العبء الأكبر من هذه المأساة، سواء من حيث النزوح أو فقدان الحماية أو تعطل الوصول إلى الخدمات.

ومن الركائز الأساسية التي أكدها الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أن عمليات التعافي وإعادة الإعمار يجب أن تكون بقيادة فلسطينية.

كما شدد التقييم على أن هذه العملية ينبغي أن تعتمد نهجاً يقوم على" إعادة البناء بشكل أفضل" و" بناء مستقبل أفضل"، بما يدعم انتقال الحكم إلى السلطة الفلسطينية وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة.

وقدم الفكرة شرطاً جوهرياً لضمان ألا الإعمار يتحول إلى عملية تقنية منفصلة عن السياق الوطني والمؤسسي الفلسطيني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك