انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع الولايات المتحدة في عام 2015، خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وأكد ترامب، أن الاتفاق الجديد الذي تبرمه واشنطن مع طهران سيكون أفضل بكثير، واصفاً اتفاق 2015 بأنه أحد أسوأ الاتفاقات المتعلقة بأمن الولايات المتحدة.
خطة العمل الشاملة المشتركةالاتفاق النووي الذي هاجمه ترامب اليوم في منشور له على منصة تروث سوشيال، يعرف رسميا باسم" خطة العمل الشاملة المشتركة"، وتم التوصل إليه في 14 يوليو 2015 بعد مفاوضات استمرت نحو 21 شهراً بين إيران ومجموعة (5+1) التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا إلى جانب ألمانيا.
هدف الاتفاق النووي في 2015وكان الهدف من الاتفاق بين طهران وواشنطن حينها، ضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني ومنع طهران من تطوير سلاح نووي، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة عليها.
وفرضت الاتفاقية التي وقعها الطرفان قيوداً صارمة على البرنامج النووي الإيراني، من بينها خفض نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 3.
67%، وتقليص مخزونه اليورانيوم، إضافة إلى تقليل عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في التخصيب بشكل ملحوظ.
إخضاع المنشآت النووية للرقابةكما نص الاتفاق على إعادة تصميم مفاعل" أراك" للماء الثقيل لمنع استخدامه في إنتاج البلوتونيوم، إلى جانب إخضاع المنشآت النووية الإيرانية لنظام رقابة وتفتيش صارم من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
رفع العقوبات الاقتصادية عن إيرانوفي المقابل، حصلت إيران على رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية والمالية والنفطية، ما أتاح لها استعادة أصول مالية مجمدة وتحسين وضعها الاقتصادي، وذلك بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ في يناير 2016.
حصول إيران على 1.
7 مليار دولاروقال ترامب في منشور له على منصة" تروث سوشيال" إن إيران حصلت على 1.
7 مليار دولار نقداً، مضيفاً: " لقد دفعوا بالفعل 1.
7 مليار دولار نقداً لإيران، وحملت على متن طائرة بوينغ 757، ونُقلت جواً إلى إيران لينفقها القادة الإيرانيون كيفما شاؤوا".
وأضاف أن باراك أوباما قام حينها بسحب جميع الأموال من البنوك في واشنطن العاصمة وفرجينيا وماريلاند، مشيراً إلى أنه تم دفع مئات المليارات من الدولارات لإيران.
ولم يستمر الاتفاق طويلاً، إذ أعلن ترامب خلال ولايته الأولى في مايو 2018 انسحاب الولايات المتحدة بشكل أحادي من الاتفاقية مع إيران، مع إعادة فرض عقوبات مشددة على طهران، ما أدى لاحقاً إلى تصاعد التوترات وقيام إيران بتقليص التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق والتوسع في عمليات تخصيب اليورانيوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك