وأوضح بن حميدة، خلال مداخلة في برنامج “في 60 دقيقة” على إذاعة ديوان أف أم، أن هذه المبادرة تهدف إلى مساعدة الشباب على التخفيف من الضغوط النفسية المرتبطة بفكرة الهجرة، خاصة ما يتعلق باللجوء إلى الهجرة غير النظامية أو شراء عقود عمل بمبالغ مالية مرتفعة.
وأضاف أن المبادرة ساهمت في توعية وإنقاذ عدد من الشبان الذين كانوا يفكرون في ''الحرقة''، أو كانوا عرضة للاستغلال من قبل مكاتب توظيف غير منظمة بالخارج.
كما أشار إلى أن عددًا من الطلبة التونسيين في ألمانيا اضطروا إلى دفع مبالغ كبيرة، وصلت في بعض الحالات إلى حد التداين وبيع ممتلكاتهم، قبل أن يواجهوا ضغوطًا كبيرة تتعلق بالتوفيق بين الدراسة والعمل وسداد الديون، ما دفع بعضهم إلى الانحراف وارتكاب جرائم، وفق تعبيره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك