قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

مشروع قانون فرنسي مضادّ لأجل استعادة مدفع بابا مرزوق

الشروق أونلاين
1

قررت النائب صابرينا صبايحي، عن حزب “البيئة” المنضوي ضمن “الجبهة الشعبية الجديدة”، التقدم بمشروع قانون إلى الجمعية الوطنية الفرنسية (الغرفة السفلى للبرلمان)، يسمح باستعادة بعض الممتلكات الجزائرية المنه...

ملخص مرصد
قدمت النائب الفرنسية صابرينا صبايحي مشروع قانون إلى الجمعية الوطنية الفرنسية لاستعادة مدفع بابا مرزوق الجزائري من المتحف الفرنسي في بريست، رداً على قانون فرنسي استثنى الممتلكات المنهوبة الجزائرية. وقالت صبايحي إن مشروع القانون يهدف لتصحيح التاريخ، لكن لم تتضح تفاصيله أو مدى شموليته. يأتي المشروع بعد أسبوع من رفض القانون الفرنسي استعادة بعض الممتلكات الرمزية، مما أثار انتقادات لغياب العدالة التاريخية.
  • النائب صابرينا صبايحي تقدم بمشروع قانون لاستعادة مدفع بابا مرزوق من فرنسا
  • مشروع القانون رد على قانون فرنسي استثنى الممتلكات المنهوبة الجزائرية الأسبوع الماضي
  • مشروع القانون قابل للنقاش البرلماني ولا يزال بحاجة لتحالفات لتمريره
من: صابرينا صبايحي (نائب فرنسي) أين: فرنسا (الجمعية الوطنية الفرنسية، مدينة بريست)

قررت النائب صابرينا صبايحي، عن حزب “البيئة” المنضوي ضمن “الجبهة الشعبية الجديدة”، التقدم بمشروع قانون إلى الجمعية الوطنية الفرنسية (الغرفة السفلى للبرلمان)، يسمح باستعادة بعض الممتلكات الجزائرية المنهوبة من قبل جيش الاحتلال والموجودة على مستوى المتاحف الفرنسية، وذلك ردا على القانون الإطار الذي صادق عليه البرلمان الفرنسي الأسبوع المنصرم، والذي استثنى منهوبات جزائرية.

وقالت صبايحي في منشور لها على حسابها في منصة “إكس”، إنها قررت تقديم مشروع قانون يشرع لاستعادة الجزائر مدفع بابا مرزوق الشهير، المعروض في مدينة بريست الفرنسية، والذي استولى عليه الجيش الفرنسي خلال الاحتلال بطريقة غير قانونية، وقام بتهريبه إلى فرنسا.

وكتبت النائب صبايحي بعد أسبوع فقط من حرمان القانون الفرنسي الجزائر من استعادة بعض ممتلكاتها المنهوبة من قبل جيش الاحتلال الفرنسي: “لا يمكننا بناء المستقبل على غنائم الحرب.

أتقدم بمشروع قانون لإعادة مدفع بابا مرزوق، المعروف باسم القنصلية، إلى الجزائر، لأن الذاكرة لا يمكن أن تكون طريقا ذا اتجاه واحد، ولأن العدالة لا تُختزل في ترسانة أسلحة.

إعادة هذه القطع الأثرية تعني تصحيح التاريخ”.

ولم تقدم النائب في منشورها المقتضب، تفاصيل إضافية بشأن مشروع القانون الجديد، وما إذا كان الأمر يقتصر على “مدفع بابا مرزوق”، أم أنه يمتد إلى كافة الممتلكات المنهوبة من قبل جيش الاحتلال الفرنسية طيلة فترة الاحتلال من 1830 إلى 1962، وقد حاولت “الشروق” التواصل معها للحصول على معلومات إضافية، غير أن الأمر تعذر.

ولا يشمل القانون الذي تمت المصادقة عليه الإثنين 13 أفريل الجاري، تسليم أيّ من القطع ذات الدلالة الرمزية العالية، مثل سيف الأمير عبد القادر، بطل المقاومة الجزائرية، أو مدفع بابا مرزوق، المعروف أيضا باسم “القنصلية”، والتي صودرت بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر في عام 1830، الأمر الذي اعتبر نكسة بالنسبة لأولئك الفرنسيين الذين أرادوا فتح صفحة جديدة مع الجزائر، ومن ثم إعادة تطبيع العلاقات المتوترة معها.

ويبقى المشروع القانوني قابلا للإثراء والنقاش وفق الأعراف البرلمانية، ولاسيما إذا كانت النائب صاحبة المقترح يقف خلفها عدد كاف من النواب يسمح بتمرير هذا المشروع ليصبح قانونا، علما أن صابرينا صبايحي انتخبت ضمن صفوف حزب “البيئة”، الذي ينتمي إلى تكتل “الجبهة الوطنية الجديدة”، حيث يضم أحزابا معروفة بثقلها، على غرار حزب “فرنسا الأبية” بقيادة جون لوك ميلونشون، والحزب الاشتراكي، بقيادة أوليفيي فور، فضلا عن الحزب الشيوعي الفرنسي.

ويحوز تكتل “الجبهة الوطنية الجديدة” في الغرفة السفلى للبرلمان الفرنسي على الأغلبية النيابية بواقع 182 مقعد، غير أنه لا يتوفر على الأغلبية المطلقة التي تمكنه من تمرير المشروع، ما يتطلب الدخول في تحالفات مع أحزاب أخرى، باستثناء اليمين واليمين المتطرف الذي يبقى التقارب معهما أمرا مستحيلا بالنظر للاختلافات السياسية والإيديولوجية بين الطرفين.

بالمقابل، يبقى التوافق ممكنا مع حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، “معا من أجل الجمهورية”، لكون إيديولوجيته خليطا من أفكار الوسط، والتي تتقاطع أحيانا مع اليسار وأحيانا أخرى مع اليمين.

وللتذكير، فإن القانون الذي تمت المصادقة عليه الأسبوع المنصرم، فتح المجال أمام استرداد بعض الممتلكات المنهوبة وليس كلها، على غرار قفطان الأمير عبد القادر، ومخطوطاته وراياته ومفتاح مدينة الأغواط، وفق ما أوردته صحيفة “لوموند” الفرنسية، وهي قطع تنطوي على قدر من الأهمية، إلا أن تأثيرها على تهدئة حروب الذاكرة مع الجزائر يبقى مستبعدا في ظل استمرار تعنت الطرف الفرنسي في إيجاد حل نهائي وجذري لملف الذاكرة الذي لا يزال يلقي بظلاله على العلاقات الثنائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك