يني شفق العربية - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون فرانس 24 - الهروب من القمع الروسي: أب وابنته دفعا ثمن رسم يندد بحرب بوتين في أوكرانيا وكالة الأناضول - قبل انطلاق المونديال.. نظرة على المجموعتين الثالثة والرابعة سكاي نيوز عربية - سلام: المفاوضات لم تكن سهلة Independent عربية - الهدوء يعود لمقديشو والشرطة تدقق بالكاميرات لرصد الانتهاكات روسيا اليوم - لغز غريب في نيويورك.. اختفاء أشخاص داخل المجاري وسط الليل يحير السكان والشرطة تحقق Independent عربية - ستارمر يتهم ماسك بإثارة الانقسامات في بريطانيا روسيا اليوم - العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة الجزيرة نت - عامان ونصف خلف القضبان.. حكم قضائي يهز إدارة فنربخشه فرانس 24 - هل تؤدي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى عودة الحرب على إيران
عامة

في ختام ملتقى التوظيف والتدريب، رسائل رئيس جامعة القاهرة للطلاب والخريجين

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر

أجرى الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، حوارًا مفتوحًا مع طلاب وخريجي الجامعة، في ختام فعاليات اليوم الثاني لـملتقى التوظيف والتدريب الذي تنظمه الجامعة، للتعرف على انطباعاتهم عن الملتقى...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، خلال لقاء مع طلاب وخريجي الجامعة في ختام ملتقى التوظيف والتدريب، حرص الجامعة على تطوير الملتقى annually، مشيرًا إلى تنوعه وزيادة مشاركاته. وجه رسائل للطلاب بضرورة اكتساب المهارات العملية واكتساب الخبرات من خلال 145 مركزًا تدريبيًا بالجامعة. (بحسب) الطلاب والخريجون أشادوا بجودة الملتقى ودعوا لتكراره على مدار العام لفرصه في الربط بسوق العمل.
  • لقاء رئيس جامعة القاهرة مع طلاب وخريجين في ختام ملتقى التوظيف والتدريب
  • تطوير الملتقى سنويًا وزيادة مشاركاته وأنشطته بحسب رئيس الجامعة
  • طلاب وخريجون رحبوا بالمحتوى ودعوا لتكرار الملتقى على مدار العام
من: الدكتور محمد سامي عبد الصادق، طلاب وخريجو جامعة القاهرة أين: جامعة القاهرة

أجرى الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، حوارًا مفتوحًا مع طلاب وخريجي الجامعة، في ختام فعاليات اليوم الثاني لـملتقى التوظيف والتدريب الذي تنظمه الجامعة، للتعرف على انطباعاتهم عن الملتقى، ومدى استفادتهم من الجلسات والأنشطة المختلفة، والاستماع لآرائهم بشأن أبرز الإيجابيات ومقترحات تطويره خلال الدورات المقبلة.

وأكد، خلال اللقاء، حرص إدارة الجامعة على تطوير الملتقى بشكل مستمر، مشيرًا إلى أن نسخة هذا العام جاءت أكثر تنوعًا من حيث المحتوى والمشاركات، بما يعكس توجه الجامعة نحو تقديم تجربة متكاملة تجمع بين التأهيل الأكاديمي والتطبيق العملي، معلنًا توجه الجامعة لتنظيم الملتقى أكثر من مرة سنويًا، وبمشاركة موسعة من مختلف كليات الجامعة.

ووجه الدكتور محمد سامي عبد الصادق عددًا من الرسائل المهمة للطلاب والخريجين، شدد خلالها على ضرورة تنمية المهارات والجدارات التي يتطلبها سوق العمل، والحرص على الالتحاق بالدورات التدريبية المتخصصة، واكتساب الخبرات العملية، مؤكدًا أن الجامعة تضم نحو 145 مركزًا يقدم برامج تدريبية متنوعة في مختلف المجالات، وأن هذه المهارات تمثل عنصرًا حاسمًا في تعزيز فرص الحصول على وظائف مناسبة، إلى جانب أهمية بناء سيرة ذاتية قوية تعكس قدرات الطالب الحقيقية.

كما أكد رئيس الجامعة أهمية المشاركة الفعالة في الأنشطة المجتمعية، مشيرًا إلى منصة أثر التي أطلقتها الجامعة، والتي تتيح للطلاب الانخراط في القوافل والأنشطة المختلفة، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وبناء شخصياتهم، موضحًا أن ما يكتسبه الطلاب من خبرات من خلال هذه الأنشطة يُضاف إلى سيرتهم الذاتية، ويعزز من جاهزيتهم لسوق العمل.

ومن جانبهم، أعرب الطلاب والخريجون عن تقديرهم لمستوى التنظيم وجودة فرص التدريب والتوظيف، مؤكدين أهمية تكرار إقامة الملتقى على مدار العام، لما يوفره من فرص حقيقية للاحتكاك المباشر بسوق العمل والاستفادة من خبرات المتخصصين.

فعاليات اليوم الثاني لملتقى التوظيف بجامعة القاهرةوشهدت فعاليات اليوم الثاني حضورًا واسعًا وتفاعلًا ملحوظًا من الطلاب والخريجين، في إطار حرص الجامعة على تعزيز مهاراتهم وربطهم بمتطلبات سوق العمل المتغيرة.

وفيما يتعلق بالجلسات الختامية، تناولت الجلسة العاشرة، التي جاءت بعنوان" من النقرات إلى العملاء: تحسين محركات البحث في عالم المال"، محاور متقدمة في التسويق الرقمي، حيث استعرض أحمد ماهر، أخصائي أول تسويق رقمي، آليات توظيف تقنيات تحسين محركات البحث في القطاع المالي، وكيفية تحويل الزيارات الرقمية إلى عملاء فعليين، مؤكدًا أهمية تحليل البيانات وفهم سلوك المستخدم وبناء إستراتيجيات محتوى فعَّالة.

كما ناقشت الجلسة الحادية عشرة، بعنوان" إعادة تعريف المواهب: ماذا يريد أصحاب العمل اليوم؟ "، التحولات الحديثة في متطلبات سوق العمل، بمشاركة عدد من المتخصصين في الموارد البشرية، حيث ركزت على المهارات الأساسية التي يبحث عنها أصحاب العمل، مثل المرونة، والقدرة على التعلم المستمر، ومهارات التواصل والعمل الجماعي، إلى جانب أهمية الاستعداد الجيد للمقابلات الشخصية وبناء هوية مهنية واضحة.

وتناولت الجلسة الثانية عشرة، بعنوان" من الفكرة إلى التأثير"، رحلة تحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للنمو والاستدامة، حيث أكد المتحدثون أن النجاح لا يرتبط بحجم المشروع فقط، بل بقدرته على تحقيق تأثير حقيقي، مع تأكيد أهمية التخطيط الاستراتيجي وبناء نماذج أعمال مرنة تستجيب لتغيرات السوق.

أما الجلسة الثالثة عشرة، التي جاءت بعنوان" نأسف.

لقد تم رفضك"، فقد سلطت الضوء على أسباب رفض المتقدمين للوظائف، حيث استعرض أحمد عادل أبرز هذه الأسباب، ومنها ضعف المهارات، وعدم توافق السيرة الذاتية مع متطلبات الوظيفة، وضعف الاستعداد للمقابلات، مؤكدًا أهمية التعلم من تجارب الرفض باعتبارها خطوة نحو تحسين الأداء.

واختُتمت الجلسات بجلسة بعنوان" فرص عالمية"، تناولت آليات تطوير المسارات المهنية داخل المؤسسات الكبرى، وأحدث الاتجاهات في بناء بيئات عمل داعمة للنمو، مع تأكيد أن الشركات باتت تركز على تطوير الموظفين وتقديم برامج تدريب مستمرة تواكب تطورات سوق العمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك