وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

جهاز العرس راح… الفئران التي تلتهم ما تبقى من أحلام العائلات في غزة

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

غزة – «القدس العربي»: في غزة، لا تشبه الحياة ما يُروى في القصص العادية، فهنا تتداخل الأحلام مع الواقع القاسي في مشهدٍ واحد لا ينفصل.وبين خيام النزوح التي أصبحت مأوى مؤقتًا للعديد من العائلات، وبيوتٍ...

ملخص مرصد
في غزة، تتعرض العائلات النازحة لخسائر متتالية بعد تدمير منازلها، حيث دمرت الفئران جهاز عرس امرأة نازحة قبل أيام من زواجها، لتضيع أحلامها في التعويض بعد خسارة منزلها شرق خان يونس بسبب القصف. (بحسب تقرير 'القدس العربي').
  • فئران تدمر جهاز عرس امرأة نازحة قبل أيام من زواجها في غزة
  • خسارة منزل شرق خان يونس بسبب القصف أجبرت العائلة على النزوح
  • أماني تحاول الحفاظ على أملها رغم تآكل أحلامها المتكررة
من: أماني أبو سلمي أين: غزة، شرق خان يونس

غزة – «القدس العربي»: في غزة، لا تشبه الحياة ما يُروى في القصص العادية، فهنا تتداخل الأحلام مع الواقع القاسي في مشهدٍ واحد لا ينفصل.

وبين خيام النزوح التي أصبحت مأوى مؤقتًا للعديد من العائلات، وبيوتٍ غابت تحت ركام القصف، تتغير تفاصيل الأيام، ويصبح لكل لحظة ثقلها الخاص.

ورغم محاولات الناس التمسك ببقايا الحياة، تظهر تحديات جديدة تزيد من صعوبة العيش، من ضيق المكان إلى انتشار الفئران والقوارض داخل الخيام، والتي لا تكتفي بفرض الإزعاج، بل تمتد لتتلف ما جمع بعد جهد طويل من حاجيات أساسية تمثل للعائلات جزءًا من أملها في بداية جديدة.

وهكذا، تتحول البدايات المنتظرة إلى اختبارات قاسية للصبر، في واقعٍ لا يمنح الكثير من الاستقرار ولا يترك للأحلام فرصة سهلة لتكتمل.

كانت الأيام العشرة الأخيرة قبل الزفاف تمرّ ببطءٍ جميل، كأنها تمنح أماني أبو سلمي وقتًا إضافيًا لتتخيّل حياتها المقبلة.

في خيمة النزوح، لم يكن هناك ما يشبه البيوت التي تعرفها، لكنّها حاولت أن تزرع في الزاوية الضيّقة شيئًا من الفرح، فرتّبت جهاز فرحها بعناية، وطوته بيدين ممتلئتين بالأمل، وكأنها تقول لنفسها إن البداية ممكنة، حتى من قلب الخسارة.

لكنّ الليل حمل ما لم يخطر لها على بال، استيقظت على فوضى صامتة، آثار عبثٍ قاسٍ امتدّ إلى كل ما خبّأته ليومها المنتظر.

فالفئران والقوارض لم تترك شيئًا كما كان.

أقمشة ممزقة، تفاصيل مهدورة، وحلمٌ تسرّب من بين أصابعها دون أن تستطيع الإمساك به.

فوقفت أماني للحظةٍ طويلة، تحدّق فيما تبقّى، كأنها تحاول استيعاب أن الفرح يمكن أن يُكسر بهذه السهولة.

فلم يكن هذا الانكسار الأول.

خسرت منزلها شرق خان يونس بعد أن سوّاه القصف بالأرض، واضطرت أن تبدأ من الصفر، فكانت تظن أن جهاز العرس هو بداية التعويض، نافذتها الصغيرة نحو حياة جديدة.

والآن، لم يبقَ سوى أيام قليلة على الزفاف، لكن الطريق إليه لم يعد كما كان، وبين خيمةٍ لا تحمي، وذكريات بيتٍ غاب، وجهازٍ تلف، تقف أماني على حافة حلمٍ يتآكل.

ومع ذلك، يبقى في داخلها شيءٌ صغير يقاوم… شيء يهمس أن الفرح، مهما تأخر، قد يجد طريقه يومًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك