العربي الجديد - قفزة مفاجئة في سوق العمل الأميركي. قناة التليفزيون العربي - تايوان تعلن رصد طائرات عسكرية وسفنا حربية صينية في محيط الجزيرة وترد بنشر أنظمة صاروخية قناة القاهرة الإخبارية - ماذا قدم ترامب لإيران؟.. تفاصيل "المقترح السري" الذي غيّر مسار المفاوضات العربي الجديد - نهائي السلة الأميركية: منع مشجع من دخول الملاعب مدى الحياة العربية نت - أميركا منعت بواخر تحمل نفطاً عراقياً من عبور مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - انفجار مسيّرة في سواحل رومانيا.. البحرية الأوكرانية تكشف التفاصيل وسبب خروجها عن السيطرة الجزيرة نت - فيفا يكشف هوية أطقم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 القدس العربي - هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط العربية نت - رئيس سوفت بنك: الذكاء الاصطناعي يصمم نموذج "أوبن إيه آي" القادم وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز
عامة

الجبهة الشعبية تقرر استعادة حكم تيغراي وسط تحذيرات من صراع كارثي بإثيوبيا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

قررت الجبهة الشعبية لتحرير إقليم تيغراي شمال إثيوبيا استعادة السيطرة على الحكومة في الإقليم، في خطوة تهدد بانهيار اتفاق السلام مع الحكومة الاتحادية.واتهمت الجبهة -في بيان لها- الحكومة الاتحادية بانت...

ملخص مرصد
أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي عزمها استعادة السيطرة على حكومة إقليم تيغراي شمال إثيوبيا، مهددة بانهيار اتفاق بريتوريا للسلام المبرم في نوفمبر 2022. اتهمت الجبهة الحكومة الاتحادية الإثيوبية بانتهاك الاتفاق عبر حجب رواتب موظفي الإقليم، بينما وصف مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي، جيتاشو رضا، الإعلان بأنه "رفض واضح" للاتفاق. حذرت الأطراف من اندلاع صراع مسلح جديد في ظل التوترات المتصاعدة منذ يناير 2025.
  • الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي تعلن استعادة حكم الإقليم وتتهم الحكومة الاتحادية بانتهاك اتفاق بريتوريا
  • جيتاشو رضا: إعلان الجبهة "رفض واضح" للاتفاق ويدعو إلى الالتزام ببنوده
  • توترات متصاعدة منذ يناير 2025 تهدد بانهيار اتفاق السلام الموقع في نوفمبر 2022
من: الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، الحكومة الاتحادية الإثيوبية، جيتاشو رضا (مستشار رئيس الوزراء) أين: إقليم تيغراي، إثيوبيا

قررت الجبهة الشعبية لتحرير إقليم تيغراي شمال إثيوبيا استعادة السيطرة على الحكومة في الإقليم، في خطوة تهدد بانهيار اتفاق السلام مع الحكومة الاتحادية.

واتهمت الجبهة -في بيان لها- الحكومة الاتحادية بانتهاك اتفاق بريتوريا، وإثارة نزاع مسلح في الإقليم وحجب الأموال اللازمة لدفع ⁠رواتب الموظفين المدنيين في المنطقة، وتمديد ولاية رئيس الإدارة المؤقتة دون استشارتها.

وادعت الجبهة أن الحكومة الاتحادية في عجلة من أمرها لشن حرب دموية مرة أخرى، مؤكدة أنها ستستعيد السلطة التنفيذية والتشريعية في تيغراي بدلا من الإدارة المؤقتة، وستعزز الصداقات مع شعوب المناطق الإثيوبية المجاورة والدول المجاورة، على حد قولها.

وتعليقا على إعلان الجبهة الشعبية، قال جيتاشو رضا -مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد- على منصة إكس إن بيان الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي يشكل" رفضا واضحا" للوضع الذي أرساه اتفاق بريتوريا بعد الحرب.

ودعا جيتاشو -الذي شغل منصب ‌رئيس الإدارة المؤقتة في تيغراي قبل خلافه مع الجبهة وإبعاده العام الماضي وتعيين آخر في مكانه- المجتمع الدولي إلى التحرك لدرء خطر اندلاع صراع كارثي في منطقة لا تستطيع تحمله.

ولم تعلق الحكومة الاتحادية على التطورات الأخيرة، إلا أنها كانت قد أكدت -في وقت سابق- التزامها باتفاق بريتوريا، واتهمت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بالتآمر ضدها مع إريتريا، التي نالت استقلالها عن إثيوبيا عام 1993، وخاض البلدان حربا حدودية بين ‌1998-2000، بينما تنفي ‌الجبهة الشعبية ‌وإريتريا التعاون بينهما.

وكانت الحرب الأهلية -التي دارت خلال 2020 و2022 بين القوات التي تقودها جبهة تحرير شعب تيغراي والجيش الإثيوبي- قد أودت بحياة مئات الآلاف من الأشخاص، جراء العنف المباشر وانهيار الرعاية الصحية والمجاعة، فيما تفيد تقديرات الاتحاد الأفريقي بمقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص.

واندلعت الحرب بعد انهيار العلاقات بين جبهة ⁠تحرير شعب تيغراي، وهي حركة مسلحة تحولت إلى حزب سياسي سيطر على السياسة الإثيوبية ما يقارب ثلاثة عقود، وآبي أحمد الذي أنهى تعيينُه رئيسا للوزراء في عام 2018 هيمنةَ الجبهة.

وفي مايو/أيار 2025، أعلنت اللجنة الوطنية الإثيوبية للانتخابات إلغاء تسجيل الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي كحزب سياسي معترف به.

وانتهت الحرب في أواخر عام 2022 باتفاق بريتوريا الذي توسط فيه الاتحاد الأفريقي، والذي دعا إلى تشكيل إدارة مؤقتة لتيغراي يتم إنشاؤها عبر الحوار بين الجانبين، لتحل محل الهيئات المنتخبة في المنطقة حتى يمكن تنظيم ⁠انتخابات جديدة.

وعلى الرغم من إحراز بعض التقدم في تنفيذ الاتفاق، فقد تعرضت عملية التنفيذ لضغوط في الأشهر الأخيرة، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة منذ يناير/كانون الثاني بين قوات الجبهة والجيش ⁠الاتحادي ومقاتلين موالين للحكومة.

ووضع اتفاق بريتوريا نهاية للحرب التي استمرت عامين، وكانت من أكثر الصراعات دموية ⁠في القرن الواحد والعشرين، بيد أن هذا الاتفاق يواجه الآن تحديات بعد التطورات الأخيرة.

وفي فبراير/شباط الماضي عادت نُذُر الصراع في تيغراي، إذ شهد حشودا عسكرية ضخمة ومتبادلة بين الجيش الاتحادي الإثيوبي الذي حاصر الإقليم، وقوات تيغراي التي انتشرت باتجاه حدودها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك