روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

القوة الزائفة .. 8 أسباب تجعل الرجال يهربون من العلاج النفسي

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
2

وهذا التباين الحاد يعود إلى تضافر ثمانية عوامل نفسية واجتماعية تمنع الرجل من كسر حاجز الصمت، وفقا لما استعرضته تقارير علمية حديثة ومنها ما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية.1- فخ" الرجولة التقليدية" ...

ملخص مرصد
أظهرت تقارير علمية أن ثمانية عوامل نفسية واجتماعية تمنع الرجال من طلب العلاج النفسي، أبرزها وصمة العار المرتبطة بالضعف وغياب البرامج الموجهة لهم. بحسب خبراء، يميل الرجال للتعبير عن معاناتهم عبر الفعل لا الكلام، مما يجعلهم يتجنبون الجلسات النفسية التي تعتمد على الحوار. كما أن تأخير طلب المساعدة حتى وصول الأزمة إلى مراحل حادة يزيد من تعقيد العلاج.
  • الثقافة المجتمعية تربط الرجولة بالقوة والصمت، مما يمنع الاعتراف بالمعاناة النفسية
  • الرجال يعبرون عن الضغوط عبر غضب أو انسحاب اجتماعي بدلاً من الحزن الصريح
  • تأخر الرجال في طلب العلاج النفسي حتى تفاقم الأزمة بسبب وصمة العار
من: الرجال، جمعية علم النفس الأمريكية، هارفارد الصحية، المعهد الوطني للصحة العقلية، المعهد الوطني للصحة العقلية (NIMH)، مركز السيطرة على الأمراض، هيئة الخدمات الصحية البريطانية

وهذا التباين الحاد يعود إلى تضافر ثمانية عوامل نفسية واجتماعية تمنع الرجل من كسر حاجز الصمت، وفقا لما استعرضته تقارير علمية حديثة ومنها ما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية.

1- فخ" الرجولة التقليدية"تبدأ الأزمة من مرحلة الطفولة، وتشكل الثقافة المجتمعية وعي الرجل ضمن إطار يربط القوة بالصمت والصلابة وإنكار الألم.

ووفقا لجمعية علم النفس الأمريكية، فإن التنشئة التي ترفع شعار" الرجل لا يبكي" تخلق حاجزا نفسيا يمنع الاعتراف بالمعاناة، مما يجعل طلب المساعدة النفسية يبدو في وعي الرجل انتقاصا من ذكورته واعترافا بالفشل.

لا يخشى الرجل المرض النفسي لذاته فحسب، بل نظرة المجتمع إليه ووصفه بالضعيف أو العاجز.

وتؤكد" هارفارد الصحية" أن تأثير وصمة العار أعمق لدى الرجال، إذ ينظر للرجل الذي يرتاد العيادات النفسية على أنه فقد قدرته الفطرية على الحماية والإعالة، وهي الصورة التي يستميت للمحافظة عليها أمام عائلته ومحيطه.

3- التعبير بالفعل لا بالكلاميميل الرجال تاريخيا إلى حل مشكلاتهم عبر الفعل بدلا من البوح العاطفي.

ولأن العلاج النفسي يعتمد أساسا على" الكلام" والمواجهة اللفظية للمشاعر، يشعر الكثيرون أنه وسيلة لا تتناسب مع طبيعتهم العملية، مما يؤدي إلى نفورهم من الجلسات الحوارية الطويلة التي يراها البعض بلا فائدة.

تكمن الصعوبة في أن اكتئاب الرجال غالبا ما يتخفى خلف أقنعة مضللة.

ويشير المعهد الوطني للصحة العقلية (NIMH) في الولايات المتحدة إلى أن الضغط النفسي لدى الرجال يظهر غالبا في صورة غضب سريع أو عداء أو انسحاب اجتماعي، بدلا من الحزن الصريح، مما يجعل الرجل يبرر حالته بأنها" ضغوط عادية" لا تستوجب التدخل الطبي.

داخل غرفة العلاج، يوضع المراجع في موقف" المتلقي" الذي يكشف مواطن ضعفه، وهو وضع يثير قلق الرجل الذي اعتاد أن يكون هو من يمسك بزمام الأمور.

هذا التبدل في الأدوار يشعر الرجل بتهديد مباشر لسيادته الشخصية، فيفضل الانسحاب للحفاظ على صورة" المسيطر" أمام نفسه والآخرين.

6- غياب لغة الخطاب الموجهة للرجلهناك تصور سائد بأن منظومة الصحة النفسية صممت لغة وأسلوبا لتناسب النساء بشكل أكبر.

ويؤكد خبراء أن غياب البرامج النفسية التي تخاطب الرجل بلغة تحترم خصوصيته وتفهمه يجعله يشعر بأن هذه الخدمات غير مصممة له، وهو ما يعزز المسافة بينه وبين المختصين النفسيين.

7- إستراتيجيات الهروب والتطبيب الذاتيبدلا من مواجهة جذور الألم، يلجأ الكثير من الرجال إلى ما يسمى" التطبيب الذاتي" عبر الانغماس المفرط في العمل، أو ممارسة سلوكيات خطرة، أو الإدمان.

هذه السلوكيات تعمل مخدرا مؤقتا للألم النفسي، لكنها تؤدي في النهاية إلى تفاقم الأزمة بعيدا عن أعين الرقابة الطبية.

لا يطرق الرجل باب المعالج إلا عندما تصبح الأزمة" حادة جدا" أو بعد انهيار تام للوظائف الحيوية اليومية.

ويشير مركز السيطرة على الأمراض إلى أن تأخير طلب المساعدة هو سمة غالبة لدى الرجال، مما يجعل التدخل العلاجي أكثر تعقيدا لصعوبة الحالات التي تصل إلى المختصين.

القوة في المواجهة لا في الصمتيظهر الربط بين هذه الأسباب أن وضوح المشكلة لا يكمن في الرجال أنفسهم، بل في تعريف ثقافي قديم للرجولة يحتاج إلى المراجعة.

فالمفارقة الكبرى التي تؤكدها هيئة الخدمات الصحية البريطانية (National Health Service) هي أن العلاج النفسي يحقق نتائج مذهلة للرجال بمجرد كسر حاجز" الخطوة الأولى".

وتجاوز هذه الأزمة الصامتة يتطلب شجاعة مجتمعية لإعادة تعريف القوة؛ فالقوة الحقيقية لا تكمن في إنكار الألم، بل في القدرة على مواجهته وطلب الدعم.

وإنقاذ الصحة النفسية للرجل يبدأ من اليقين بأن" القناع" الذي يرتديه لحماية صورته الاجتماعية هو نفسه الذي قد يحرمه من فرصة العيش بتوازن وسلام داخلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك