الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

مأساة على مرأى الجميع | مصرع عروس الإسماعيلية دهساً تحت عجلات معدة رصف الطرق يشعل مواقع التواصل .. وصديقتها تروي القصة الكاملة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

في لحظة خاطفة تحوّلت إلى فاجعة موجعة، استيقظت محافظة الإسماعيلية على حادث مأساوي أودى بحياة شابة في مقتبل العمر، بعدما دهستها معدة ثقيلة خلال أعمال رصف طريق بأحد أكثر شوارع المدينة حيوية. وبين صدمة ال...

ملخص مرصد
لقيت شابة مصرعها دهساً تحت عجلات معدة رصف طرق في الإسماعيلية أثناء أعمال تطوير شارع حيوي. الضحية بسمة مجدي (31 عاماً) كانت قد اشترت شبكة خطوبتها قبل يومين فقط من الحادث. الأجهزة الأمنية ألقت القبض على سائق المعدة وفتحت تحقيقاً في الواقعة.
  • بسمة مجدي (31 عاماً) دهستها معدة رصف طرق في شارع الشيخ زايد بالإسماعيلية
  • الضحية كانت خريجة آداب قسم فرنسي واشترت شبكة خطوبتها قبل يومين من الحادث
  • الأجهزة الأمنية ألقت القبض على سائق المعدة وفتحت تحقيقاً في الواقعة
من: بسمة مجدي نصر عبيد أين: شارع الشيخ زايد بمنطقة الشيخ زايد بحي ثالث مدينة الإسماعيلية

في لحظة خاطفة تحوّلت إلى فاجعة موجعة، استيقظت محافظة الإسماعيلية على حادث مأساوي أودى بحياة شابة في مقتبل العمر، بعدما دهستها معدة ثقيلة خلال أعمال رصف طريق بأحد أكثر شوارع المدينة حيوية.

وبين صدمة الأهالي، وتحرك الأجهزة الأمنية، وقرارات عاجلة من المسؤولين، تتكشف تفاصيل حادث يطرح تساؤلات حادة حول إجراءات السلامة في مواقع العمل المفتوحة.

تفاصيل الحادث.

لحظات عادية تنتهي بكارثةوقعت الحادثة في الشارع التجاري بمنطقة الشيخ زايد بحي ثالث مدينة الإسماعيلية، أثناء تنفيذ أعمال تطوير ورصف للطرق.

ووفقًا للمعلومات الأولية، كانت معدة “هراس الأسفلت” (الدكاك) تتحرك لتسوية الطبقة الأسفلتية، في وقت تواجدت فيه الضحية، بسمة مجدي نصر عبيد، البالغة من العمر 31 عامًا، بالقرب من موقع العمل.

وخلال تحرك المعدة الثقيلة، لم ينتبه السائق لوجودها خلفه، لتتعرض للدهس أسفل عجلات الهراس، ما أدى إلى وفاتها في الحال متأثرة بإصابات بالغة، أبرزها تهشم شديد في الجمجمة نتيجة الاصطدام المباشر.

استجابة سريعة وتحقيقات جاريةفور تلقي البلاغ، انتقلت الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث جرى نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق المختصة.

كما تم تحرير محضر بالواقعة، وبدأت النيابة العامة تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث، وتحديد المسؤوليات، خاصة فيما يتعلق بإجراءات تأمين موقع العمل.

وفي إطار التحرك السريع، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على سائق الهراس، تمهيدًا لاستجوابه بشأن الواقعة، ومعرفة ما إذا كان هناك إهمال أو تقصير أدى إلى وقوع الحادث.

شهادات شهود العيان.

صرخات لم تُسمعبحسب روايات عدد من شهود العيان، كانت الضحية تسير خلف المعدة دون أن ينتبه لها السائق، في وقت حاول فيه المارة تنبيهه بالصراخ، إلا أن الضوضاء العالية للمعدة حالت دون وصول أصواتهم إليه، لتنتهي اللحظة بكارثة إنسانية مؤلمة.

هذه الشهادات أعادت إلى الواجهة التساؤلات حول غياب وسائل التحذير الكافية، مثل الحواجز أو الإشارات أو أفراد التنظيم، خاصة في شارع حيوي يشهد كثافة مرورية وبشرية.

صديقتها تروي: " كانت ملاكًا على الأرض"بصوت يملؤه الحزن والصدمة، روت إحدى صديقات الضحية تفاصيل مؤثرة عن حياة بسمة، قائلة: " بسمة مجدي كانت خريجة آداب قسم فرنسي، وقربت تكمل 31 سنة، وكانت إنسانة في قمة الأخلاق والاحترام، سواء في كلامها أو في لبسها.

كانت فعلًا ملاكًا على الأرض، مفيش حد اتعامل معاها واتضايق منها يوم، الابتسامة ما كانتش بتفارق وشها أبدًا".

وأضافت الصديقة أن بسمة لم تكن على خلاف مع أحد، وأنها يوم الحادث كانت متجهة لشراء شيء تحبه والدتها، قائلة: " ما كانش في أي مشكلة بينها وبين السائق، هي كانت نازلة تجيب حاجة لمامتها، وفجأة اتفاجئنا باللي حصل.

الصدمة كانت فوق الاحتمال".

حلم لم يكتمل.

شبكة لم تُرتدَمن أكثر التفاصيل إيلامًا، أن بسمة كانت قد اشترت شبكة خطوبتها قبل يومين فقط من الحادث، ولم تُتح لها الفرصة لارتدائها.

تقول صديقتها: " لسه كانت جايبة شبكتها من يومين، وكانت فرحانة جدًا، وكنا بنتقابل كل أسبوع.

محدش كان يتخيل إن ده آخر لقاء".

شهدت كنيسة الأنبا بولا جنازة مهيبة للراحلة، حيث احتشد المئات من الأهل والأصدقاء والمعارف داخل الكنيسة وخارجها، في مشهد يعكس مدى محبتها في قلوب الجميع.

وأضافت صديقتها: " الكنيسة كانت مليانة بشكل غير طبيعي، الكل كان منهار ومش مصدق اللي حصل.

لحد دلوقتي محدش مستوعب إنها مش موجودة".

اختتمت الصديقة حديثها برسالة مؤثرة، مؤكدة عمق علاقتهما التي امتدت منذ مرحلة الإعدادية، قائلة: " إحنا أصحاب من زمان جدًا، عمرنا ما اختلفنا، وكانت دايمًا متفوقة ومحترمة بشكل كبير.

اللي حصل ده لازم يكون له حساب، إزاي معدات شغالة في طريق حيوي من غير تنظيم أو إجراءات أمان كافية؟ ! ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك