روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

حين يتحول الرمز إلى ساحة صراع يهدد الوجود.. لماذا يمزق إسرائيليون علم إسرائيل؟ (فيديو)

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

رجلان من المتشددين دينيا يقومان بتمزيق الأعلام التي رفعت استعدادا للمراسم، في فعل يتجاوز كونه خرقا للنظام العام إلى رسالة رمزية صادمة في أكثر اللحظات قداسة في الوعي الإسرائيلي.بالتوازي، وفي اللد، يج...

ملخص مرصد
شهدت إسرائيل حوادث متفرقة لتمزيق العلم الوطني في مناسبات رسمية، ما أثار تساؤلات حول دلالاته الرمزية في ظل تصاعد التوترات الداخلية. ووفق تحليلات إعلامية إسرائيلية، يعكس الفعل رفضًا لهوية الدولة بين أوساط حريدية ترى فيها كيانًا علمانيًا متناقضًا مع القيم الدينية. حذر محللون من أن الانقسام الداخلي يشكل خطرًا وجوديًا يفوق التهديدات الخارجية، خاصة عشية يوم الذكرى الوطني.
  • تمزيق علم إسرائيل في مراسم رسمية من قبل متدينين في تل أبيب واللد
  • العلم يرمز للدولة والهوية اليهودية بحسب تحليلات إعلامية إسرائيلية
  • تحذيرات من أن الاستقطاب الداخلي يشكل خطرًا وجوديًا على إسرائيل
من: متشددون دينيون، عائلات إسرائيلية، محللون إعلاميون أين: تل أبيب، اللد، إسرائيل

رجلان من المتشددين دينيا يقومان بتمزيق الأعلام التي رفعت استعدادا للمراسم، في فعل يتجاوز كونه خرقا للنظام العام إلى رسالة رمزية صادمة في أكثر اللحظات قداسة في الوعي الإسرائيلي.

بالتوازي، وفي اللد، يجري اعتقال عائلة كاملة بعد تعطيل مراسم الذكرى بالصراخ والهتافات خلال صفارات الإنذار، في مشهد يعمق الإحساس بأن ما يجري ليس صدفة، بل تعبير عن توتر داخلي آخذ في التصاعد.

هذه الحوادث، رغم محدودية أطرافها، تطرح سؤالا أكبر من تفاصيلها: لماذا يستهدف العلم تحديدا؟ ولماذا في هذا التوقيت بالذات؟

العلم في الحالة الإسرائيلية ليس مجرد قطعة قماش، بل هو اختزال مكثف لـ" فكرة الدولة والسيادة والهوية والذاكرة الجماعية المرتبطة بالتضحية"، وذلك ما أرادت" التعبئة السياسية" تكريسه في ذهن الإسرائيلي (اليهودي).

في علم السياسة، عندما يمزق العلم، لا يقرأ الفعل كاحتجاج عابر، بل كرفض مباشر للرمزية التي يحملها.

هنا تحديدا تتكشف الفجوة العميقة داخل المجتمع، خاصة في بعض الأوساط الحريدية التي ترى في الدولة كيانا نشأ خارج الإطار الديني الذي تعترف به.

في هذا التصور، لا يعود العلم" راية جامعة"، بل يتحول إلى رمز لكيان موضع تشكيك.

وكما تختزل القراءات الإعلامية الحادة الصادرة عن كتاب ومؤرخين إسرائيليين (مثل آري شافيت، وجدعون ليفي، وفانيا أوز-سالزبرغر) على صراع على هوية الدولة بين نموذجين متناقضين، " إسرائيل الليبرالية" و" إسرائيل المتطرفة"، وإلى انقسام وجودي وتمزق بين روايتين متصارعتين حول هوية الدولة والتهديد الوجودي.

ويحذر محللون من أن" الخطر الداخلي" والانقسام الاجتماعي يشكل تهديدا أكبر على إسرائيل من التهديدات الخارجية، وهو ما يضعها على عتبة حرب أهلية أو" دولة منبوذة".

ووفقا لاستطلاعات رأي وتحليلات في عام 2025، يرى جزء كبير من الإسرائيليين أن الاستقطاب الداخلي هو الخطر الأكبر على مستقبل دولتهم.

كما نشرت" إسرائيل هيوم".

لكن دلالة هذه الأفعال لا تقف عند بعدها الأيديولوجي، بل تتعاظم مع توقيتها.

اختيار عشية يوم الذكرى ليس تفصيلا عابرا، بل رسالة مشحونة.

في يوم تعلق فيه الخلافات لصالح إجماع حول" التضحية"، يأتي هذا السلوك ليكسر القاعدة، ويحول لحظة الوحدة إلى لحظة انقسام مكشوف.

هنا يتحول الفعل من مجرد رفض رمزي إلى تحد صريح للسردية المركزية التي يقوم عليها الإجماع الإسرائيلي.

وهو ما ينعكس في توصيفات إعلامية أكثر حدة ترى أن" إسرائيل تقف على حافة صدام داخلي غير مسبوق".

غير أن الصورة لا تكتمل دون وضع هذه الحوادث في سياقها الأوسع، ما يظهر في الشارع من تمزيق للرموز ليس سوى انعكاس لخلل أعمق يتراكم داخل" بنية الدولة".

تقارير وتحليلات في هآرتس وواللاه تشير إلى أن الأزمة لم تعد سياسية فقط، بل باتت تمس تعريف الدولة نفسها وحدود الإجماع داخلها.

في هذا السياق، تبرز توصيفات صادمة من داخل الإعلام الإسرائيلي: " لم يعد الحديث عن خلافات، بل عن انقسام يهدد أسس الدولة".

بل إن بعض القراءات تذهب أبعد من ذلك، معتبرة أن: " الدولة تتجه نحو واقع لا يجمع بين مكوناتها، بل يفصل بينها".

الأخطر أن هذا الانقسام لم يعد محصورا في النقاشات الفكرية، بل بات ينعكس بوضوح في بنية النظام السياسي.

تقارير في يديعوت أحرونوت ومعاريف ترصد حالة استقطاب حاد، حيث تتراجع قدرة النظام على إنتاج استقرار.

في هذا السياق، يبرز توصيف لافت: " النظام السياسي يفقد قدرته على إنتاج استقرار حقيقي".

ومع تآكل الثقة، تتعمق الفجوة بين الشارع والقيادة، كما تعكسه تقارير القناة 12 الإسرائيلية، حيث يختزل المشهد بعبارة قاسية: " الثقة بين الجمهور والقيادة في أدنى مستوياتها منذ سنوات".

في ظل هذا الواقع، لم يعد الاحتقان مجرد توتر عابر، بل تحول إلى حالة عامة تتجاوز قدرة المؤسسات على الاحتواء.

وكما يوصف في إسرائيل بـ" احتقان يتجاوز قدرة المؤسسات على احتوائه".

وهنا تحديدا تتقاطع الدلالات، فما يحدث على مستوى الرمز (العلم) يوازي ما يحدث على مستوى البنية (الدولة).

فحين يمزق العلم في الشارع، فإن ذلك يعكس ما يتآكل في العمق من معنى الدولة نفسها.

ومن هنا، يتعزز التقدير الذي يرى أن: " الخطر الأكبر على إسرائيل لم يعد خارجيا، بل داخليا".

وينظر الإسرائيليون بقلق لما جرى في بيت شيمش واللد، ليس بوصفهما حادثين معزولين، بل كمؤشر على أزمة بنيوية يخشون أن تكون آخذة في الاتساع.

المصدر: يديعوت أحرنوت + معاريف + هآرتس + واللاه + القناة 12 العبرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك