قناة الغد - وفدا حماس والجبهة الديمقراطية يصلان القاهرة لبدء جولة مفاوضات بشأن غزة العربي الجديد - تصعيد لبناني رسمي في وجه إيران.. وعون لقاسم: شعب لبنان ليس شعبك القدس العربي - حزب تونسي: الأحكام الصادرة في قضية “الجهاز السري” خطوة جديدة باتجاه إلغاء الحياة السياسية العربية نت - مونديال 1974.. لقطة مضحكة تخفي خلفها تهديدات بالقتل قناه الحدث - جبانة غامضة تكشف أسرار دلتا مصر وكالة الأناضول - أوكرانيا وروسيا تتبادلان 185 أسيرا عسكريا من كل جانب العربية نت - كشف أثري مثير لجبانة من العصر اليوناني شمال مصر وكالة سبوتنيك - "شارع الفن"... كيف تستعيد القاهرة لقب "باريس الشرق". CNN بالعربية - بيان من ناسا حول "شقوق وتسريبات" في جزء تديره روسيا بمحطة الفضاء الدولية وكالة الأناضول - قدم.. توتنهام هوتسبير يتعاقد رسميا مع الاسكتلندي آندي روبرتسون
عامة

حين يتحول الرمز إلى ساحة صراع يهدد الوجود.. لماذا يمزق إسرائيليون علم إسرائيل

الكنانة نيوز | طقس
1

رجلان من المتشددين دينيا يقومان بتمزيق الأعلام التي رفعت استعدادا للمراسم، في فعل يتجاوز كونه خرقا للنظام العام إلى رسالة رمزية صادمة في أكثر اللحظات قداسة في الوعي الإسرائيلي.بالتوازي، وفي اللد، يج...

ملخص مرصد
أعمال تمزيق العلم الإسرائيلي في إسرائيل تتحول إلى رمز للصراع الداخلي، حيث استهدفت حوادث منفصلة في اللد وبيت شيمش العلم في توقيت حساس. بحسب تحليلات إعلامية إسرائيلية، تعكس هذه الأفعال رفضاً رمزياً للدولة وانشقاقاً حاداً بين رؤيتين متناقضتين لهويتها، ما يهدد استقرارها الداخلي أكثر من التهديدات الخارجية.
  • تمزيق العلم الإسرائيلي في بيت شيمش واللد خلال مراسم الذكرى الوطنية
  • أعمال الرمز تتجاوز الاحتجاج إلى رفض مباشر لهوية الدولة الإسرائيلية
  • تحذيرات من أن الانقسام الداخلي يشكل خطراً وجودياً أكبر من التهديدات الخارجية
من: متشددون دينيون وعائلة في اللد أين: بيت شيمش واللد، إسرائيل

رجلان من المتشددين دينيا يقومان بتمزيق الأعلام التي رفعت استعدادا للمراسم، في فعل يتجاوز كونه خرقا للنظام العام إلى رسالة رمزية صادمة في أكثر اللحظات قداسة في الوعي الإسرائيلي.

بالتوازي، وفي اللد، يجري اعتقال عائلة كاملة بعد تعطيل مراسم الذكرى بالصراخ والهتافات خلال صفارات الإنذار، في مشهد يعمق الإحساس بأن ما يجري ليس صدفة، بل تعبير عن توتر داخلي آخذ في التصاعد.

هذه الحوادث، رغم محدودية أطرافها، تطرح سؤالا أكبر من تفاصيلها: لماذا يستهدف العلم تحديدا؟ ولماذا في هذا التوقيت بالذات؟

العلم في الحالة الإسرائيلية ليس مجرد قطعة قماش، بل هو اختزال مكثف لـ”فكرة الدولة والسيادة والهوية والذاكرة الجماعية المرتبطة بالتضحية”، وذلك ما أرادت “التعبئة السياسية” تكريسه في ذهن الإسرائيلي (اليهودي).

في علم السياسة، عندما يمزق العلم، لا يقرأ الفعل كاحتجاج عابر، بل كرفض مباشر للرمزية التي يحملها.

هنا تحديدا تتكشف الفجوة العميقة داخل المجتمع، خاصة في بعض الأوساط الحريدية التي ترى في الدولة كيانا نشأ خارج الإطار الديني الذي تعترف به.

في هذا التصور، لا يعود العلم “راية جامعة”، بل يتحول إلى رمز لكيان موضع تشكيك.

وكما تختزل القراءات الإعلامية الحادة الصادرة عن كتاب ومؤرخين إسرائيليين (مثل آري شافيت، وجدعون ليفي، وفانيا أوز-سالزبرغر) على صراع على هوية الدولة بين نموذجين متناقضين، “إسرائيل الليبرالية” و”إسرائيل المتطرفة”، وإلى انقسام وجودي وتمزق بين روايتين متصارعتين حول هوية الدولة والتهديد الوجودي.

ويحذر محللون من أن “الخطر الداخلي” والانقسام الاجتماعي يشكل تهديدا أكبر على إسرائيل من التهديدات الخارجية، وهو ما يضعها على عتبة حرب أهلية أو “دولة منبوذة”.

ووفقا لاستطلاعات رأي وتحليلات في عام 2025، يرى جزء كبير من الإسرائيليين أن الاستقطاب الداخلي هو الخطر الأكبر على مستقبل دولتهم.

كما نشرت “إسرائيل هيوم”.

لكن دلالة هذه الأفعال لا تقف عند بعدها الأيديولوجي، بل تتعاظم مع توقيتها.

اختيار عشية يوم الذكرى ليس تفصيلا عابرا، بل رسالة مشحونة.

في يوم تعلق فيه الخلافات لصالح إجماع حول “التضحية”، يأتي هذا السلوك ليكسر القاعدة، ويحول لحظة الوحدة إلى لحظة انقسام مكشوف.

هنا يتحول الفعل من مجرد رفض رمزي إلى تحد صريح للسردية المركزية التي يقوم عليها الإجماع الإسرائيلي.

وهو ما ينعكس في توصيفات إعلامية أكثر حدة ترى أن “إسرائيل تقف على حافة صدام داخلي غير مسبوق”.

غير أن الصورة لا تكتمل دون وضع هذه الحوادث في سياقها الأوسع، ما يظهر في الشارع من تمزيق للرموز ليس سوى انعكاس لخلل أعمق يتراكم داخل “بنية الدولة”.

تقارير وتحليلات في هآرتس وواللاه تشير إلى أن الأزمة لم تعد سياسية فقط، بل باتت تمس تعريف الدولة نفسها وحدود الإجماع داخلها.

في هذا السياق، تبرز توصيفات صادمة من داخل الإعلام الإسرائيلي: ”لم يعد الحديث عن خلافات، بل عن انقسام يهدد أسس الدولة”.

بل إن بعض القراءات تذهب أبعد من ذلك، معتبرة أن: ”الدولة تتجه نحو واقع لا يجمع بين مكوناتها، بل يفصل بينها”.

الأخطر أن هذا الانقسام لم يعد محصورا في النقاشات الفكرية، بل بات ينعكس بوضوح في بنية النظام السياسي.

تقارير في يديعوت أحرونوت ومعاريف ترصد حالة استقطاب حاد، حيث تتراجع قدرة النظام على إنتاج استقرار.

في هذا السياق، يبرز توصيف لافت: ”النظام السياسي يفقد قدرته على إنتاج استقرار حقيقي”.

ومع تآكل الثقة، تتعمق الفجوة بين الشارع والقيادة، كما تعكسه تقارير القناة 12 الإسرائيلية، حيث يختزل المشهد بعبارة قاسية: ”الثقة بين الجمهور والقيادة في أدنى مستوياتها منذ سنوات”.

في ظل هذا الواقع، لم يعد الاحتقان مجرد توتر عابر، بل تحول إلى حالة عامة تتجاوز قدرة المؤسسات على الاحتواء.

وكما يوصف في إسرائيل بـ”احتقان يتجاوز قدرة المؤسسات على احتوائه”.

وهنا تحديدا تتقاطع الدلالات، فما يحدث على مستوى الرمز (العلم) يوازي ما يحدث على مستوى البنية (الدولة).

فحين يمزق العلم في الشارع، فإن ذلك يعكس ما يتآكل في العمق من معنى الدولة نفسها.

ومن هنا، يتعزز التقدير الذي يرى أن: ”الخطر الأكبر على إسرائيل لم يعد خارجيا، بل داخليا”.

وينظر الإسرائيليون بقلق لما جرى في بيت شيمش واللد، ليس بوصفهما حادثين معزولين، بل كمؤشر على أزمة بنيوية يخشون أن تكون آخذة في الاتساع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك