CNN بالعربية - مسؤول باكستاني في طهران لمواصلة جهود الوساطة في المحادثات مع أمريكا العربي الجديد - 7 شهداء و15 إصابة في قصف إسرائيلي لخيمة نازحين غربي مدينة غزة الجزيرة نت - كارني وبراوبوو يناقشان تداعيات الحرب على الطاقة والتجارة العالمية وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما وكالة سبوتنيك - دراسة قد تغير نظرتك للعمل عن بعد الجزيرة نت - العب وغادر فورا.. قيود لوجستية غير مسبوقة تواجه إيران في المونديال
عامة

«الأزهر للفتوى»: لا يجوز بيع سيارة بها عيب دون الإفصاح عنه.. غش وتدليس محرم شرعا

الوطن
الوطن منذ 1 شهر

أوضح المركز العالمي للفتوى الإلكترونية التابع للأزهر الشريف الحكم الشرعي المتعلق بقيام شخص بشراء سيارة ثم اكتشاف وجود عيب فيها بعد إتمام البيع، ومدى جواز إعادة بيعها دون بيان هذا العيب.المعاملات الم...

ملخص مرصد
أكد المركز العالمي للفتوى الإلكترونية بالأزهر الشريف حرمة بيع سيارة بها عيب دون الإفصاح عنه، مشيرًا إلى أن كتمان العيوب يُعد غشًا وتدليسًا محرمًا شرعًا. وأوضح المركز أن الأصل في المعاملات المالية هو الصدق والشفافية، مستشهدًا بالقرآن والسنة. وحث على حماية حقوق المتعاملين في الأسواق ومنع الغش في المعاملات.
  • كتمان عيوب السيارات بعد الشراء غش محرم شرعًا بحسب الأزهر
  • يجب الإفصاح عن العيوب قبل إعادة بيع السيارة للمشتري الجديد
  • المشتري له حق رد السلعة أو قبولها مع إنقاص ثمن العيب
من: المركز العالمي للفتوى الإلكترونية بالأزهر الشريف

أوضح المركز العالمي للفتوى الإلكترونية التابع للأزهر الشريف الحكم الشرعي المتعلق بقيام شخص بشراء سيارة ثم اكتشاف وجود عيب فيها بعد إتمام البيع، ومدى جواز إعادة بيعها دون بيان هذا العيب.

المعاملات المالية في الإسلاموأكد المركز العالمي للفتوى أن الأصل في المعاملات المالية في الإسلام هو الصدق والشفافية وتحقيق التراضي بين البائع والمشتري، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِنكُمْ﴾، وبقول النبي ﷺ: «إنما البيع عن تراض».

وأوضح المركز أن كتمان العيوب في السلع يُعد من صور الغش والتدليس المحرم شرعًا، لما فيه من إضرار بالمشتري وأكل لأموال الناس بالباطل، وهو ما نهى عنه الإسلام صراحة، وبيّن أنه إذا تبين للمشتري وجود عيب في السيارة ينقص من قيمتها أو يؤثر على منفعتها، فلا يجوز له بيعها دون الإفصاح عن هذا العيب للمشتري الجديد، بل يجب بيان العيب حتى يكون البيع قائمًا على العلم والرضا الكامل.

حقوق المتعاملين في الأسواقوأشار إلى أن من حقوق المشتري في حال اكتشاف العيب بعد الشراء أن يختار بين رد السلعة أو قبولها مع إنقاص قيمة العيب من الثمن، وفق القواعد الفقهية المستقرة في باب البيوع، وأكد المركز أن هذه الأحكام تهدف إلى حماية حقوق المتعاملين في الأسواق، ومنع الغش والضرر، وترسيخ القيم الأخلاقية في المعاملات المالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك