تسود حالة من الترقب في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بانتظار وصول الوفدين الأميركي والإيراني لانطلاق الجولة الثانية من المفاوضات بين البلدين، في مسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وذلك قبيل ساعات من انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.
وفي هذا الإطار، أفاد موقع" أكسيوس" الأميركي بأنّه من المتوقّع أن يتوجّه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإجراء محادثات مع إيران، وسط معطيات تشير إلى إمكانية موافقة ترمب على تمديد الهدنة، إذا ما أحرزت المحادثات تقدمًا ملموسًا خلال الساعات المقبلة.
ونقل الموقع عن مصدر مطلع قوله إنّ فريق التفاوض الإيراني حصل ليلة الاثنين- الثلاثاء على الضوء الأخضر من المرشد الإيراني للدخول في المباحثات.
من جانبه، قال ترمب إنّه يعتقد أن الاتفاق النووي الذي تتفاوض عليه إدارته مع إيران، سيكون أفضلَ من الاتفاق المبرم عام 2015، مضيفًا أنّ المفاوضات مع طهران ستكون حصرًا بشأن برنامجها النووي.
في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنّ طهران لا تقبل التفاوض مع الولايات المتحدة تحت التهديد، مضيفًا أنّ الرئيس الأميركي يسعى لتحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام.
ومن المقرر أن تنتهي غدًا الأربعاء هدنة استمرت أسبوعين بين إيران وأميركا، والتي أُعلنت في الثامن من أبريل/نيسان الحالي.
خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنانوعلى الجبهة اللبنانية، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية للتلفزيون العربي، إنّ الولايات المتحدة ستستضيف جولة ثانية من المحادثات على مستوى السفراء، بين إسرائيل ولبنان يوم الخميس المقبل، في مقر الوزارة.
في حين قال مصدر رسمي لبناني للتلفزيون العربي، إن الاجتماع سيُناقش تمديد الهدنة.
ميدانيًا، واصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث عمد مساء الاثنين، إلى تفجير عدة منازل في بلدة الخيام بجنوب لبنان.
كما ألقى جيش الاحتلال بالونات حرارية فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط، وسط استمرار تحليق الطيران المسيّر المعادي على مستوى منخفض فوق منطقة صور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك