القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

رفضوا بنتي وقالوا الأطفال هيخافوا منها.. استغاثة تهز مواقع التواصل.. لوسيندا تفتح ملف حق متلازمة داون في التعليم

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

اجتاحت استغاثة مؤثرة من أسرة الطفلة لوسيندا محمد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما قرر الأب والأم كسر حاجز الصمت واللجوء إلى الرأي العام، في محاولة أخيرة لإنقاذ مستقبل ابنتهما وضمان ...

ملخص مرصد
اجتاحت استغاثة أسرة الطفلة لوسيندا محمد مواقع التواصل الاجتماعي بعد رفضها من عدة مدارس دون أسباب واضحة، مما أثار موجة تعاطف واسعة. الأم أكدت أن ابنتها طبيعية وقابلة للتعلم، لكنها تواجه صعوبات في الحصول على حقها في التعليم. الأسرة تلجأ للرأي العام بعد فشل محاولاتها الرسمية لحل الأزمة.
  • رفضت 4 مدارس لوسيندا بسبب متلازمة داون دون أسباب واضحة بحسب الأسرة
  • الأم: ابنتها طبيعية وقابلة للتعلم، لكنها محرومة من التعليم بسبب العنصرية
  • الأسرة تلجأ للرأي العام بعد فشل التدخلات الرسمية لحل الأزمة
من: لوسيندا محمد (الطفلة)، والدة لوسيندا أين: مدارس غرب طنطا (مصر)

اجتاحت استغاثة مؤثرة من أسرة الطفلة لوسيندا محمد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما قرر الأب والأم كسر حاجز الصمت واللجوء إلى الرأي العام، في محاولة أخيرة لإنقاذ مستقبل ابنتهما وضمان حقها في التعليم، عقب سلسلة من الرفض المتكرر من عدد من المدارس دون إبداء أسباب واضحة.

القصة التي بدأت بمنشورات مؤثرة عبر منصات التواصل، سرعان ما تحولت إلى قضية رأي عام، مع تزايد التفاعل ومشاركة آلاف المستخدمين تفاصيل معاناة الأسرة، في مشهد يعكس حجم التعاطف المجتمعي مع الطفلة.

وبين محاولات مستمرة من الأسرة لإيجاد حل، وروايات تكشف عن رحلة طويلة من التقديم والانتظار والرفض، تتصاعد المطالبات بضرورة تدخل الجهات المعنية بشكل عاجل، لفحص ملابسات الواقعة وضمان عدم حرمان الطفلة من حق أصيل كفله الدستور والقانون، خاصة في ظل ما تمثله مثل هذه الحالات من انعكاس أوسع لمشكلات قد تواجه أسرًا أخرى في صمت.

والدة لوسيندا من متلازمة داون تستغيث: رفضوا بنتي من المدارس وقالوا الأطفال هيخافوا منها.

عايزة حقها في التعليمبنتي مش مختلفة بهذه الكلمات بدأت والدة الطفلة لوسيندا محمد رواية معاناتها، لصدى البلد كاشفة تفاصيل رحلة طويلة من الرفض داخل عدد من المدارس، رغم تأكيدها أن ابنتها “طفلة طبيعية وقابلة للتعلم والتفاعل”.

وقالت الأم في تصريحات صحفية خاصة: “لوسيندا عندها 5 سنين، وأنا قررت مادخلهاش السنة اللي فاتت وقلت لما تكبر شوية يكون أفضل ليها، من وقت لما كانت سنتين دخلت حضانة وكانت بتتفاعل بشكل طبيعي جدًا، ومديرة الحضانة نفسها كانت مندهشة من تطورها وتفاعلها مع الأطفال، وكانت بتتكلم وتفهم وتستجيب بشكل كويس”.

وأضافت: “أنا من سن سنة بدأت أهتم أكتر بتنمية مهاراتها والتخاطب، وفعلاً كان في تحسن واضح، وكل اللي محتاجاه فرصة وحد يفهمها ويحتويها”.

وأوضحت الأم أن الأزمة بدأت مع التقديم للمدارس، قائلة: “من شهر 2 بدأت أقدم لها في المدارس، لكن كانت ردود الفعل صادمة، في مدرسة قالولي معندناش حد مختص، وفي مدرسة تانية قالولي شكلها مش طبيعي، والمدير رفض وقال إن الأطفال هيخافوا منها وأولياء الأمور بيدفعوا فلوس ومش هيقبلوا كده”.

وتابعت بحزن: “روحت مدرسة تالتة ورحبوا في البداية، وقالوا تدخل كي جي 2، ورفضت لانها في سنّ الإبتدائية وبعد مناقشات طويلة وافقوا لكن لما رجعت تاني رفضوا، وبعد إلحاح وافقوا يجربوها، لكن لما قلدت طفل تاني قالوا لا مش هينفع”.

وأشارت إلى أنها لجأت إلى الإدارة التعليمية، قائلة:“روحت إدارة غرب طنطا، واتعاملوا مع بنتي وشافوها متفاعلة، وبعتوني لمدرسة خاصة، وطلبوا أوراق التقديم وكشف طبي، في الآخر برضه رفضوا بدون سبب واضح، رغم إني كنت بخلص إجراءات التقديم”.

وأضافت الأم: “بيقولولي دخليها مدرسة تربية فكرية، وأنا رافضة ده تمامًا، لأن بنتي محتاجة تتعامل مع أطفال طبيعيين عشان لما تكبر تعرف تتعامل مع المجتمع بشكل طبيعي”.

واستكملت حديثها برسالة غاضبة: “اللي بيحصل ده مش تفكير تربوي، ده نوع من العنصرية ضد الأطفال، أنا تعبت مع بنتي جدًا، ومن حقها تتعلم وتعيش حياة طبيعية زي أي طفل”.

وأكدت أنها اضطرت لنشر استغاثتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد شعورها باليأس، قائلة: “أنا نزلت البوست من قهري، كنت مستنية حد يسمعني، في ناس من المسؤولين تواصلوا معايا، وروحت مدرسة تاني، لكن للأسف لحد دلوقتي مفيش حل حقيقي”.

واختتمت الأم تصريحاتها قائلة: “كل اللي بطلبه إن بنتي تاخد حقها، وتدخل مدرسة كويسة وسط أطفال طبيعيين، دي مش رفاهية، ده حقها”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك