وجاءت الوفاة إثر انتكاسة صحية حادة أدت لدخولها العناية المركزة، وذلك بعد رحلة علاج طويلة في المملكة المتحدة بدأت منذ سبتمبر 2025 عقب إصابتها بجلطتين دماغيتين أثرتا بشكل كامل على حركتها وإدراكها.
رحلت حياة الفهد تاركة خلفها إرثا فنيا ضخما امتد لعقود، حيث بدأت مشوارها عام 1962 بمسلسل" عايلة بو جسوم"، ورغم قسوة البدايات ومعارضة والدتها، إلا أنها أصبحت ركيزة الفن الخليجي، وشكلت ثنائيات تاريخية لا تنسى، أبرزها مع سعاد عبدالله في أعمال مثل" خالتي قماشة" و" رقية وسبيكة"، ومع الراحل غانم الصالح في" خرج ولم يعد".
تميزت حياة الفهد بقلبها الكبير؛ فبجانب ابنتها الوحيدة" سوزان"، تولت تربية ابنتي زوجها الثاني التوأم، وحضنت فتاة يتيمة تدعى" روزان".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك