العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف! القدس العربي - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 3 بلدات في جنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - رغم تفوقها العسكري.. لماذا تنتظر واشنطن الرد الإيراني؟ يني شفق العربية - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة روسيا اليوم - ترامب الابن يتزوج في جزر البهاما.. وحلم البيت الأبيض يتبخر رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا
عامة

تحوّل تاريخي للبلد المسالم.. اليابان تخفف قيودها على تصدير الأسلحة الفتاكة

التلفزيون العربي
1

أعلنت اليابان اليوم الثلاثاء، تخفيف قيودها على تصدير الأسلحة المعمول بها منذ عقود، وهو تغيير تاريخي يفتح الباب أمام بيع أسلحة فتّاكة إلى الخارج من قبل البلاد التي تعتمد دستورًا سلميًا منذ نهاية الحرب ...

ملخص مرصد
أعلنت اليابان اليوم الثلاثاء تخفيف قيودها التاريخية على تصدير الأسلحة الفتاكة، في خطوة وصفها الناطق الرسمي للحكومة مينورو كيهارا بأنها تسمح بنقل معدات دفاعية من حيث المبدأ. وقالت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي إن هذا التغيير سيعزز الدفاع الوطني وصناعة الأسلحة المحلية، بينما دافع خبراء عن الفائدة الاستراتيجية في ظل تصاعد التهديدات الإقليمية. أثار القرار قلق بعض المواطنين الذين يخشون المساس بمبدأ السلمية الدستورية.
  • اليابان تخفف حظر تصدير الأسلحة الفتاكة المعمول به منذ 1976 بموجب تعديلRules الثلاثاء
  • تاكايتشي: التغيير سيعزز الدفاع الوطني وصناعة الأسلحة المحلية كمحرك اقتصادي
  • قرار أثار قلق جزء من الرأي العام الياباني بشأن مبدأ السلمية الدستورية
من: الحكومة اليابانية، ساناي تاكايتشي، مينورو كيهارا، هيغو ساتو أين: اليابان

أعلنت اليابان اليوم الثلاثاء، تخفيف قيودها على تصدير الأسلحة المعمول بها منذ عقود، وهو تغيير تاريخي يفتح الباب أمام بيع أسلحة فتّاكة إلى الخارج من قبل البلاد التي تعتمد دستورًا سلميًا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وقال الناطق باسم الحكومة اليابانية مينورو كيهارا في مؤتمر صحافي: " بفضل هذا التعديل الجزئي لـ" المبادئ الثلاثة لنقل المعدات والتكنولوجية الدفاعية" والقواعد ذات الصلة، أصبح من الممكن الآن، من حيث المبدأ، السماح بنقل معدات دفاعية، بما فيها كل المنتجات النهائية".

وقد حظي هذا التغيير بتأييد الحكومة ومجلس الأمن القومي وفقا لوكالة" كيودو" للأنباء.

واعتبرت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي أنّ من شأن هذه الخطوة تعزيز الدفاع الوطني وفي الوقت نفسه تعزيز قطاع صناعة الأسلحة المحلي كمحرك للنمو الاقتصادي.

وكتبت الثلاثاء على منصة إكس: " حتى الآن، كان نقل المنتجات النهائية المصنعة محليا إلى الخارج يقتصر على البحث والإنقاذ والنقل والمراقبة ومكافحة الألغام (ما يسمى" الفئات الخمس" )، لكن مع هذا التعديل، سيصبح نقل كل المعدات الدفاعية ممكنا من حيث المبدأ".

وتندرج هذه القواعد الجديدة في إطار التخفيف التدريجي للحظر العام على تصدير الأسلحة الذي فرض عام 1976.

وكانت اليابان تصدر الذخائر والمعدات العسكرية لتعزيز اقتصادها، خصوصا خلال الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي، لكنها تبنت حظرا مشروطا على صادرات الأسلحة عام 1967، ثم حظرا تاما بعد عقد.

ورغم ذلك، قامت طوكيو باستثناءات في العقود الأخيرة، خصوصا عندما انضمت اليابان إلى مشاريع دولية لتطوير الأسلحة.

وبالإضافة إلى ذلك، فتحت اليابان عام 2014 الطريق أمام تصدير خمس فئات من المنتجات العسكرية غير الفتاكة هي الإنقاذ والنقل والإنذار والمراقبة وإزالة الألغام، أما الآن، فقد ألغت طوكيو قاعدة الفئات الخمس بالكامل، ما يمهد الطريق أمام تصدير معدات الدفاع الفتاكة.

ويدافع مؤيدو هذا التحوّل في سياسة تصدير الأسلحة بأن هذا التغيير يُفترض أن يزيد من دمج طوكيو في سلسلة التوريد الدفاعية الدولية، وتعميق العلاقات الدفاعية والدبلوماسية والاقتصادية مع الدول الشريكة في ظل تصاعد عدم الاستقرار الإقليمي في مواجهة الحشد العسكري الصيني والتهديدات من كوريا الشمالية.

وقالت تاكايتشي" مع ازدياد خطورة الوضع الأمني، لا يمكن أي دولة اليوم الحفاظ على سلامها وأمنها بقواتها وحدها: في مسائل المعدات الدفاعية، هناك حاجة إلى دول شريكة قادرة على تقديم دعم متبادل".

وقال هيغو ساتو، خبير الشؤون الدفاعية في جامعة تاكوشوكو، لوكالة فرانس برس إن اليابان يجب أن تستغل فترة السلام هذه لضمان" جاهزيتها القتالية" عبر اعتماد" نظام يضمن التبادل السلس للأسلحة والذخائر" بين الحلفاء.

وعندما ناشدت أوكرانيا الدول الصديقة للحصول على أسلحة لصد الهجوم الروسي، أعربت اليابان عن تعاطفها لكنّها امتنعت عن إرسال أسلحة، وقدّمت بدلًا من ذلك سترات واقية من الرصاص ومركبات.

ورأى ساتو أنّه بجعل تجارة الأسلحة تبادلا ثنائيا، يمكن اليابان أن تزيد من فرصها في الحصول على المساعدة من حلفائها في حال نشوب صراع غير متوقع ومطوّل.

لكن هذا القرار أثار قلق جزء من الرأي العام الياباني، إذ اتهم المنتقدون تاكايتشي بالإضرار بتاريخ سلمية الأمة الراسخة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وحاولت تاكايتشي طمأنة الانتقادات بالقول إن" التزامنا المسار والمبادئ الأساسية التي نتّبعها منذ أكثر من 80 عاما كأمة مسالمة، لم يتغيّر".

وأضافت" سنلتزم أطر الرقابة الدولية على الصادرات، وسنجري مراجعات أكثر صرامة لكل حالة على حدة (.

) وسيقتصر المستفيدون على البلدان التي تلتزم استخدام هذه المعدات بطريقة تتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك