الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

واشنطن تطوق إيران بحصار بحري و3 حاملات طائرات

سكاي نيوز عربية
2

وبحسب معطيات متقاطعة وتقارير متابعة، فرضت القوات الأميركية حصارا بحريا يستهدف حركة التجارة الإيرانية المنقولة بحرا، مع تركيز العمليات حول الموانئ الإيرانية الرئيسية، بما يشمل تشابهار وبندر عباس وبوشهر...

ملخص مرصد
فرضت الولايات المتحدة حصارا بحريا على إيران عبر نشر ثلاث حاملات طائرات، بما في ذلك أبراهام لينكولن وجيرالد فورد وجورج إتش دبليو بوش، مع تعزيز وجود عسكري في مضيق هرمز. وأفاد مراقبون أن هذا الحشد يهدف إلى الضغط على طهران خلال المفاوضات، بينما لم تعلن واشنطن أي إطار زمني لرفع الحصار أو تقليص الوجود العسكري. كما غيرت ست سفن تجارية على الأقل مسارها بسبب الإجراءات الأميركية، ما أثر على الملاحة المرتبطة بإيران.
  • حاملات طائرات أميركية الثلاث: أبراهام لينكولن وجيرالد فورد وجورج إتش دبليو بوش
  • ست سفن تجارية غيرت مسارها بسبب الحصار البحري الأميركي على إيران
  • الحشد العسكري يهدف إلى الضغط على طهران خلال المفاوضات الجارية
من: الولايات المتحدة وإيران أين: مضيق هرمز والموانئ الإيرانية (تشابهار، بندر عباس، بوشهر، خرج)

وبحسب معطيات متقاطعة وتقارير متابعة، فرضت القوات الأميركية حصارا بحريا يستهدف حركة التجارة الإيرانية المنقولة بحرا، مع تركيز العمليات حول الموانئ الإيرانية الرئيسية، بما يشمل تشابهار وبندر عباس وبوشهر وخرج، في إطار سياسة تستهدف الضغط على عصب الاقتصاد الإيراني.

ويقود هذا الانتشار حاملة الطائرات الأميركية" أبراهام لينكولن"، مدعومة بجناح جوي يضم مقاتلات F-35C الشبحية ومقاتلات F/A-18 وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G، إلى جانب طائرات القيادة والتحكم والمروحيات وطائرات الدعم اللوجستي، بما يعزز من قدرة واشنطن على فرض الحصار ومراقبة المجالين البحري والجوي.

وفي محيط مضيق هرمز، تدعم الحصار مجموعة من المدمرات والسفن الحربية الأميركية، إضافة إلى غواصة نووية، في انتشار يعكس تصعيدا بحريا واسعا، بينما أفادت تقارير بأن ست سفن تجارية على الأقل غيرت مسارها بفعل إجراءات الحصار، في مؤشر على بدء تأثيره العملي على الملاحة المرتبطة بإيران.

بموازاة ذلك، عززت واشنطن وجودها عبر حاملة الطائرات النووية" يو إس إس جيرالد فورد"، التي سجلت انتشارا قياسيا تجاوز 295 يوما، فيما تعمل حاليا ضمن نطاق القيادة المركزية الأميركية، بعد استئناف عملياتها عقب حادث الحريق الذي أدى إلى توقف مؤقت للصيانة.

كما تتجه حاملة طائرات ثالثة، " يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"، نحو المنطقة عبر رأس الرجاء الصالح، مع توقع وصولها خلال أيام، ما يكرس وجود ثلاث مجموعات قتالية لحاملات طائرات أميركية في محيط الأزمة، في واحد من أكبر الحشود البحرية الأميركية في المنطقة منذ سنوات.

ويقول مراقبون إن هذا الحشد العسكري لا ينفصل عن المسار السياسي، بل يمثل أداة ضغط موازية للمفاوضات مع طهران، خصوصا مع استمرار الغموض بشأن مدة بقاء هذا الانتشار البحري، واحتمالات تصعيده إذا تعثرت المحادثات.

وبينما لم تعلن واشنطن إطارا زمنيا لإنهاء الحصار أو تقليص وجودها العسكري، تشير المؤشرات إلى أن الإدارة الأميركية ماضية في الإبقاء على الضغط العسكري قائما بانتظار نتائج التفاوض، في وقت يبقى فيه وقف إطلاق النار هشا، فيما تظل المنطقة على وقع توازن دقيق بين الدبلوماسية والتصعيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك