روسيا اليوم - مقتل أخطر 7 تجار مخدرات في صعيد مصر وإصابة ضابطين فرانس 24 - العراق.. "افتتاح منتجع سياحي" بطريقة ساخرة! روسيا اليوم - لافروف يستذكر القذافي ويفسر سعي طهران لامتلاك قدرات نووية فرانس 24 - منتخب فرنسا يخسر مباراة ودية مع ساحل العاج قبيل كأس العالم 2026 CNN بالعربية - اكتشاف طفيلي آكل للحوم في ماشية داخل الولايات المتحدة لأول مرة منذ عقود قناة التليفزيون العربي - إيران تؤكد أن من حقها السيطرة على مضيق هرمز وترفض عودة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه قبل الحرب وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الذكاء الاصطناعي ليس حكراً على الدول الكبرى أو ساحة المواجهة روسيا اليوم - سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة
عامة

البابا لاون لإكليروس أنجولا: رسالتكم تنبع من التلمذة وتُترجم ببناء السلام والمصالحة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر

التقى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، الإكليروس، والمكرسين، والعاملين في الخدمة الرعوية، وذلك في رعية سيدة فاتيما، بالعاصمة لواندا، حيث وجّه إليهم كلمة رعوية شاملة دعاهم فيها إلى الثبات في دعوتهم كشهود...

ملخص مرصد
ألقى البابا لاون الرابع عشر كلمة رعوية في العاصمة الأنغولية لواندا، دعا خلالها الإكليروس والمكرسين إلى التمسك برسالتهم القائمة على التلمذة للمسيح وبناء السلام والمصالحة. أشاد البابا بدور الكنيسة في ترسيخ قيم المحبة والعدالة، مؤكداً أهمية الشهادة اليومية والعمل من أجل التنمية الشاملة في أنجولا، وداعياً إلى تعزيز روح الأخوة والقرب من الفقراء.
  • البابا التقى الإكليروس والمكرسين في رعية سيدة فاتيما بلواندا.
  • أكد البابا أن رسالة الكنيسة تنبع من التلمذة للمسيح وبناء مجتمع متصالح.
  • دعا إلى تعزيز التنمية الشاملة والسلام عبر المصالحة والغفران في أنجولا.
من: البابا لاون الرابع عشر، الإكليروس، المكرسون، والعاملون في الخدمة الرعوية أين: رعية سيدة فاتيما، لواندا، أنجولا

التقى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، الإكليروس، والمكرسين، والعاملين في الخدمة الرعوية، وذلك في رعية سيدة فاتيما، بالعاصمة لواندا، حيث وجّه إليهم كلمة رعوية شاملة دعاهم فيها إلى الثبات في دعوتهم كشهود للمصالحة، وبُناة لمجتمع قائم على الحرية والعدالة.

واستهلّ كلمته بالتعبير عن امتنانه العميق لجميع من يكرّسون حياتهم لخدمة الإنجيل في أنجولا، مشيدًا بالدور الحيوي الذي تقوم به الكنيسة في ترسيخ قيم الرجاء والمحبة، خاصة تجاه الفئات الأكثر احتياجًا، كما وجّه قداسته تحية خاصة للأساقفة، مثمنًا قيادتهم الروحية في إعلان الإيمان، وخدمة الجماعات.

وأكد الأب الأقدس أن جوهر الرسالة الكنسية ينطلق من التلمذة الحقيقية للمسيح، مشددًا على أن كل مدعوّ هو صورة حيّة له، وأن الشهادة اليومية، بالكلمة والعمل، هي التي تبني الجماعات وتؤسس لمستقبل ثابت، مؤكدًا أن الانتماء إلى المسيح يمنح الإنسان هويته، ورسالة لا يمكن لأحد أن يؤديها بدلًا عنه.

ودعا بابا الكنيسة الكاثوليكية المكرسين، ولا سيما الشباب في مسيرة التنشئة، إلى عدم الخوف من تكريس حياتهم بالكامل للمسيح، مؤكدًا أن العطاء في سبيله لا ينتقص من الإنسان، بل يملؤه، ويمنحه معنى أعمق للحياة، مشددًا أهمية الانفتاح الكامل على عمل الروح القدس، الذي يهب القوة لمواجهة التحديات، وبناء مجتمع متصالح يسوده السلام.

وفي سياق حديثه عن الواقع الأنجولي، أشار قداسة البابا إلى أن مستقبل البلاد مسؤولية مشتركة لجميع أبنائها، لكنه يتطلب من المؤمنين أن يسهموا في بنائه وفق شريعة المحبة، بعيدًا عن المصالح الضيقة، مؤكدًا أن الكنيسة مدعوة لتكون فاعلة في التنمية الشاملة، خاصة في مجالات التعليم، والصحة، بجانب دورها الروحي.

كذلك، نبّه عظيم الأحبار إلى أهمية التنشئة المستمرة، ليس فقط على المستوى الفكري، بل أيضًا على المستويين الروحي، والإنساني، من خلال الصلاة، والتأمل، والاهتمام بالحياة الداخلية، محذرًا من مخاطر الانفصال بين الرسالة، والحياة الشخصية، موضحًا أن الشهادة الصادقة هي اللغة الأكثر تأثيرًا في عالم اليوم.

ودعا بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى تعزيز روح الأخوّة داخل الجماعات الكنسية، والابتعاد عن مظاهر التسلّط، أو السعي وراء الامتيازات، مشددًا ضرورة القرب من الشعب، خاصة الفقراء، باعتبارهم في قلب رسالة الكنيسة، موجّهًا كلمة تقدير لعائلات المكرسين، مؤكدًا دورها في تنمية الدعوات، ودعمها.

وفي ختام كلمته، شدد قداسة البابا لاون الرابع عشر أن إعلان السلام يظل أولوية ملحّة في السياق الأنجولي، داعيًا إلى العمل من أجل مصالحة حقيقية قائمة على الغفران، والذاكرة المتصالحة، مؤكدًا أن التنمية الشاملة هي الطريق الأنجع لترسيخ السلام، مختتمًا بالصلاة من أجل أن تثمر رسالة الكنيسة في أنجولا، مستودعًا الجميع شفاعة العذراء مريم، " ماما موكسيما"، مباركًا جهودهم في خدمة الإنسان، والمجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك