روسيا اليوم - لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهامات روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض روسيا اليوم - مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني مسيء فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب اسرائيل سكاي نيوز عربية - زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية العربي الجديد - فنانون يهددون بمقاضاة بينالي فينيسيا لعدم سحب أسمائهم من جوائزها روسيا اليوم - منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور) العربي الجديد - فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج سكاي نيوز عربية - قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة فرانس 24 - إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" للخصوم القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
عامة

خريطة دماغ طائر مهاجر.. أداة جديدة لفهم أسرار الملاحة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر

نجح فريق بحثي متعدد التخصصات في رسم أول خريطة رقمية ثلاثية الأبعاد دقيقة لدماغ طائر مهاجر، في إنجاز قد يساعد على فهم كيف تتمكن الطيور من التنقل عبر آلاف الكيلومترات بدقة مذهلة، دون الحاجة إلى أدوات مل...

ملخص مرصد
نجح فريق بحثي دولي في رسم أول خريطة رقمية ثلاثية الأبعاد دقيقة لدماغ طائر أبو قلنسوة الأوروبي، وهو من الطيور المهاجرة الشهيرة. يهدف البحث إلى فهم آليات الملاحة الطبيعية لدى الطيور عبر آلاف الكيلومترات دون أدوات ملاحة بشرية. بحسب الباحثين، كشفت الخريطة عن ارتباط مباشر بين مناطق استشعار المجال المغناطيسي واتخاذ القرارات في الدماغ أثناء الطيران.
  • رسم فريق بحثي خريطة ثلاثية الأبعاد لدماغ طائر أبو قلنسوة الأوروبي (بحسب الدراسة المنشورة في مجلة كارنت بيولوجي)
  • استخدم الفريق تقنية تصوير متقدمة لمسح أدمغة ثمانية طيور ودمج البيانات لإنشاء النموذج (قال سيمون ويلر)
  • أكدت الدراسة وجود ارتباط بين مناطق استشعار المجال المغناطيسي واتخاذ القرارات في دماغ الطائر أثناء الطيران
من: فريق بحثي متعدد التخصصات (سيمون ويلر، باحث أول في علوم الأعصاب) أين: جامعة لندن (مركز سينسبري ويلكوم)

نجح فريق بحثي متعدد التخصصات في رسم أول خريطة رقمية ثلاثية الأبعاد دقيقة لدماغ طائر مهاجر، في إنجاز قد يساعد على فهم كيف تتمكن الطيور من التنقل عبر آلاف الكيلومترات بدقة مذهلة، دون الحاجة إلى أدوات ملاحة مثل التي يستخدمها البشر.

في الدراسة المنشورة يوم 20 أبريل/نيسان في مجلة" كارنت بيولوجي"، ركز الباحثون على طائر" أبو قلنسوة" أو" القبعة السوداء" الأوروبي (Eurasian blackcap)، وهو من أشهر الطيور المهاجرة، ويعتمد في رحلاته الطويلة على إشارات طبيعية معقدة، مثل موقع الشمس والنجوم، وكذلك المجال المغناطيسي للأرض.

ما المقصود بخريطة الدماغ؟يوضح المؤلف الرئيسي للدراسة، سيمون ويلر، زميل باحث أول في علوم الأعصاب في مركز سينسبري ويلكوم في جامعة لندن، أن خريطة الدماغ هي نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد يظهر شكل الدماغ من الداخل، ويحدد أجزاءه المختلفة ووظيفة كل جزء منها.

ويمكن تشبيهها بخريطة تفصيلية لمدينة، تظهر الأحياء والطرق الرئيسية، وتساعد على فهم كيفية تحرك المعلومات داخل الدماغ.

يقول الباحث في تصريحات للجزيرة نت إن الفريق لم يكتف برسم هذه الخريطة، بل جعلها متاحة للعلماء حول العالم، بحيث يمكن استخدامها كمرجع موحد للمقارنة بين الدراسات المختلفة.

كما طور أدوات برمجية تسمح بإنتاج خرائط مشابهة لأنواع أخرى من الحيوانات.

ولإنشاء هذه الخريطة، استخدم الفريق تقنية تصوير متقدمة جدا تتيح رؤية أنسجة الدماغ بدقة مجهرية.

" وبشكل مبسط، تلتقط هذه التقنية صورا متتالية لطبقات رقيقة جدا من الدماغ، ثم تجمع معا على الحاسوب لتكوين نموذج ثلاثي الأبعاد كامل" يشرح ويلر.

كما مسح الباحثون أدمغة ثمانية طيور، ثم دمجوا البيانات لإنشاء نموذج يمثل الشكل العام لدماغ هذا النوع.

وبعد ذلك، حددوا يدويا عشرات المناطق المختلفة داخل الدماغ، ليصل عددها إلى 44 منطقة، تشمل مراكز الإحساس، ومناطق معالجة المعلومات، وأجزاء يعتقد أنها مرتبطة بإدراك المجال المغناطيسي.

كيف يساعد الدماغ الطيور على الملاحة؟أحد أهم ما كشفت عنه الدراسة هو وجود ارتباط مباشر بين المناطق المسؤولة عن استشعار المجال المغناطيسي في دماغ الطائر، وبين المناطق التي تتخذ القرارات.

وهذا يعني – وفقا للباحثين – أن الطائر لا يكتفي بمعرفة الاتجاه، بل يستخدم هذه المعلومة فورا لاتخاذ قرارات أثناء الطيران، مثل اختيار المسار أو تعديل اتجاهه في الوقت الحقيقي".

ويرى المؤلف الرئيسي أن أهمية هذا الاكتشاف تأتي من كون الطيور المهاجرة تعد من أكثر الكائنات دقة في الملاحة الطبيعية؛ فهي تستطيع السفر لمسافات طويلة جدا، أحيانا آلاف الكيلومترات، مع قدرة مدهشة على الوصول إلى الأماكن نفسها عاما بعد عام.

ولا تقتصر أهمية هذه الدراسة على فهم الطيور فقط، بل تمتد إلى مجالات علمية أوسع؛ ففهم كيفية معالجة الدماغ للمعلومات واتخاذ القرار في أثناء الحركة قد يساعد في تطوير تقنيات جديدة في الذكاء الاصطناعي، أو تحسين أنظمة الملاحة، أو حتى فهم بعض وظائف الدماغ البشري.

كما أن إتاحة هذه الخريطة بشكل مفتوح تمثل خطوة مهمة في التعاون العلمي، إذ يمكن للباحثين في مختلف أنحاء العالم استخدام البيانات نفسها، وربط نتائجهم بها، مما يسرع من تقدم الأبحاث.

ويلفت الفريق إلى أنه يمكن أيضا استخدام هذه التقنية لإعادة فحص عينات دماغية قديمة محفوظة منذ سنوات، مما قد يكشف معلومات جديدة من بيانات موجودة بالفعل.

ويعمل الفريق حاليا على تطوير خرائط مشابهة لأنواع أخرى من الطيور، مثل طائر" الزيبرا فينش" (Zebra finch)، الذي يستخدم كثيرا في دراسة تعلم الأصوات، على أمل بناء لغة مشتركة تساعد العلماء على مقارنة أدمغة الأنواع المختلفة وفهمها بشكل أعمق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك